Advert Test
MAROC AUTO CAR

برلمانيون ينتظرون موافقة الملك لزيارة الجنود المرابطين في الصحراء

آخر تحديث : الأربعاء 20 نوفمبر 2019 - 10:11 صباحًا
Advert test

برلمانيون ينتظرون موافقة الملك لزيارة الجنود المرابطين في الصحراء

يترقب البرلمان، بمجلسيه النواب والمستشارين، الحصول على إذن من الملك محمد السادس، باعتباره القائد الأعلى ورئيس أركان الحرب العامة للقوات المسلحة الملكية، للقيام بزيارة مساندة ومؤازرة للجنود المغاربة في الصحراء نظير الخدمات التي يقدمونها للوطن.

وحسب مصادر برلمانية ، فإن برلمانيين من مجلس النواب طلبوا زيارة مشتركة مع أعضاء من مجلس المستشارين إلى الأقاليم الجنوبية، وأن إدارة الدفاع الوطني أبلغتهم بأن الطلب ينتظر موافقة الملك.

وأضافت المصادر ذاتها أن “هذه الزيارة المرتقبة مماثلة لتلك التي سبق لوفد برلماني أن قام بها قبل سنوات، حيث توجه أعضاء الوفد إلى الجدار الأمني في الصحراء للاطلاع على الظروف التي يعمل فيها أفراد القوات المسلحة الملكية في خطوط التماس في الصحراء”.

وحسب تقرير للجنة الخارجية والدفاع الوطني بمجلس النواب حول دراسة ميزانية إدارة الدفاع الوطني، التي جرت مؤخراً؛ فقد أبلغ عبد اللطيف لوديي، الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بإدارة الدفاع الوطني البرلمانيين، أن إدارته توصلت بكتاب في موضوع الزيارة إلى الأقاليم الجنوبية وقال إنه سيتم رفع الأمر إلى الملك.

وقد طالب البرلمانيون، خلال مناقشة ميزانية الدفاع الوطني، بـ”مواصلة الرفع من أجور العسكريين، خاصة لدى الفئات الصغرى نظير الخدمات التي تقوم بها والظروف التي تعمل فيها”، وأكدوا تلك الفئات أنها “تستحق كل الثناء والتقدير”.

كما دعا البرلمانيون، ضمن خلال المناقشات على هامش دراسة مشروع قانون المالية للسنة المقبلة، إلى الرفع من الميزانية المرصودة لإدارة الدفاع الوطني، مشيرين إلى “أنها غير كافية أمام المهام الجسام التي يقوم بها أفراد القوات المسلحة الملكية”.

وتسعى هذه الزيارة، المرتقب أن يقوم بها الوفد البرلماني، إلى الوصول إلى بعض المناطق الحدودية بهدف تقديم المساندة والدعم النفسي للجنود هناك نظير الأدوار التي يقومون بها لحماية حدود الوطن والدفاع عن السيادة الوطنية والحفاظ على الأمن الوطني.

وستكون هذه الزيارة المرتقبة هي الثانية من نوعها في السنوات الأخيرة، بعد تلك التي جرت سنة 2010، حيث ضم الوفد آنذاك عشرات البرلمانيين من مجلسي النواب والمستشارين ينتمون إلى مختلف الأحزاب، وصلوا إلى الحزام الموجود في المنطقة العسكرية “تيشلا” الموجودة شرق جنوب منطقة “أوسرد” البعيدة بحوالي 270 كيلومتراً عن مدينة الداخلة.

Advert test
2019-11-20 2019-11-20
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)

مملكتنا
%d مدونون معجبون بهذه: