Advert Test
MAROC AUTO CAR

منظمة الليبرالية الدولية تبحث في مؤتمرها بفاس التجارة العادلة والسلام

آخر تحديث : الإثنين 25 نوفمبر 2019 - 2:02 مساءً
Advert test

منظمة الليبرالية الدولية تبحث في مؤتمرها بفاس التجارة العادلة والسلام

ويشارك في هذا التجمع 84 مندوبا يمثلون 32 حزبا ليبراليا من 27 دولة حول العالم، وسيتم خلاله التركيز على أهمية التجارة الحرة في بناء السلام والازدهار، وإقامة مستقبل مستدام يقوم على الرخاء وحماية حقوق الإنسان.

وفي كلمتها خلال الجلسة الافتتاحية للقاء رحبت رئيسة الليبيرالية الدولية حكيمة الحيطي بعقد الاجتماع ال 203 للجنة التنفيذية للمنظمة في المغرب وفي فاس بشكل خاص، مقر أول جامعة في إفريقيا والشرق الأوسط، شيدتها امرأة.

وبعد تناولها للأوضاع في عدد من أنحاء العالم حيث اهتزت العديد من البلدان من خلال المظاهرات الشعبية تنديدا بصوت عال واضح بالأوضاع وتعبيرا عن غياب الثقة في قادتها، دعت السيدة الحيطي إلى تعزيز التعاون الدولي وقالت “نحتاج بشدة إلى إعادة ابتكار تعددية قائمة على الاحترام والتضامن والبحث عن السلام والتآزر في العالم”.

وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء على هامش حفل افتتاح هذا الاجتماع، قالت نائبة رئيسة الليبرالية الدولية آستريد ثورز (فنلندا) إن اختيار المغرب لاستضافة هذا الاجتماع الذي يدوم ثلاثة أيام نابع من الرغبة في إتاحة الفرصة للقارة الإفريقية لأن تحتل مكانتها كاملة في التجارة العالمية.

وأضافت أن اللقاء سيبحث كيفية مساعدة الأحزاب الليبيرالية في تعزيز إدماج المرأة في الممارسة السياسية، كما سيكون الاجتماع أيضا فرصة لدراسة طرق المساهمة في تعزيز الأحزاب الليبرالية.

وسيتطرق أعضاء اللجنة التنفيذية خلال الاجتماع الى العديد من القضايا ذات اهتمام عالمي، ان على المستوى السياسي، والاقتصادي والتجارة الحرة والاستثمارات المباشرة، والأسواق الافريقية، او على المستوى المناخي بشأن تنفيذ اتفاق باريس للمناخ، وكذلك تأثير اتفاقيات التجارة الحرة على حقوق الانسان. وستعرف الدورة تنظيم عدد من الورشات والنقاشات والموائد المستديرة، من بينها مائدة مستديرة حول التجارة الحرة والاستثمارات المباشرة، والأسواق الافريقية وأخرى حول تنفيذ اتفاق باريس للمناخ.

كما ستعقد مائدة مستديرة حول تأثير اتفاقيات التجارة الحرة على حقوق الانسان وأخرى حول الاصلاحات الدستورية.

مملكتنا.م.ش.س/و.م.ع

Advert test
2019-11-25 2019-11-25
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)

مملكتنا
%d مدونون معجبون بهذه: