Advert Test
MAROC AUTO CAR

بريانكا شوبرا جوناس تكرم في مراكش من المهرجان و من البلبل

آخر تحديث : الإثنين 2 ديسمبر 2019 - 12:52 مساءً
Advert test
بريانكا شوبرا جوناس تكرم في مراكش من المهرجان و من البلبل
محمود هرواك – مراكش
بلبل مملكتنا
مراكش – بزغ فجر ولادتها في دولة العجائب؛ الهند، لكنها درست في بلاد العم سام أمريكا، ترعرعت في أحضان الشاشة بين الفن السابع و التليفزيون لتكون بذلك مدللة بوليود و هوليوود، هي نجمة تشع و تتلألأ لتكون بطلة فيلم “السماء وردية”. فاتنتنا الحائزة على جائزة و لقب ملكة جمال الكون للألفية الثانية بأصفارها الجميلة الثلاث، ليس لأرضها حدود و ليس لعالمها قيود! إن سألتم عن الغناء فإنها رنينه باللغات و زوجته بالهندية و الإنجليزية؛ من منكم ينسى أداءها الأسطوري سنة 2013؟ ذاك رفقة السوبر ستار “بيتبول” حين غردت كالبلبل “صاحبني، لنجتاح العوالِم” هناك تَأَكد جليا أن شراكتها في الأعمال غنيمة من نفيس الغنائم.
نصف قرن من الأعمال الإستعراضية المتنوعة لم يكن ليشبه بعضه بعضا؛ ففي فيلمين اثنين آخرهما “باي ووتش” و أولهما “باجيراو ماستاني” وجهت الممثلة و المنتجة الهندية صحنها لاتجاهين مختلفين وقف العالم لهما منبهرا، داهشا، مسافرا، حالما ثم أيضا حائرا. صاحبة الشهرة و عارضة أزياء “Guess” تلك العلامة التجارية البادخة؛ ساحرةٌ بنَظْرَتِهَا، حسناءُ بِنَظَارَتِهَا، أنيقةٌ بِنَظَّارَاتِهَا التي قد تحجب مُقلةً و بؤبؤا يختزن اللؤلؤ المكنون في لمحةٍ بديعةٍ من نظرةٍ تهمس لك الإغراء و الحب و الحياء و الولع لتختلط مشاعرك في غموض البصر، و تسدل بذلك ستار ليال لحنها السهر.
مهندسة الطيران تركت الفضاء لفضاء أوسع، وجدته في السينما لتخطو مهرولة إلى النجاح حين تقمصت رداء الرومانسية في فيلم “تاميشان” بلغة “التاميلية” نطقا عجيبا ينبض نبضان التمكن، ممثلة طبع الخجل.
هي بكل تشويق حاملة الأشواق و حبيبة الأذواق التي تحدثت عنها الأقلام بالأرقام لا بالأبواق؛ “بريانكا شوبرا جوناس” المتمردة على العنصرية بعد أن ذاقت مرارتها خلال فترات دراستها الثانوية لا تحب أن تظهر مظهر المظلومية كما صرحت في حوار لها مع “رادهيان سيمونبلاي” :  (“كانوا دائما ينادونني “شوكولاته” لإيحاء السمراء الصغيرة”) لكنها تجاوزت كل ذلك لتفرض نفسها بثقة و هي مؤمنة بأن المشترك في الإنسان أعظم من المختلف و أن الأجمل في الألوان مزيج قوس قزح.
عاشقة مثلها الأعلى “الأم تيريزا” تؤمن بالنجاح طلبا و رغبة بمتكإ العمل و سرير الأمل، ذلك أنها المولوعة بالأداء و الفيلم ولعي بالكتابة و الصحافة و الفن! النصف هندية، الشَّطْرُ أمريكية حاولت رفقة “لارادوتا” إغواء نفس الرجل في “أندار” ليكون ذلك للعالم بموهبتها مجرد إنذار، من 2003 إلى 2006 اقتحمت بنخوة الكبار مصانع بوليوود لتأتي على أخضره و يابسه؛ “هريتيك روشان” و “شاه روخ خان” وقفا احتراما على التوالي بين “كريش” و “دون” ذلك بعد تألق سابق مع “مايكل دوكلاس” و “ديمي مور”.
المُكْرَمَةُ المُكَرَّمَةُ في مهرجان عاصمة النخيل بمراكش هذه السنة و في نسج إبداع كاتب هذه السطور؛ بطلة خارقة حربائية تخترق الروح و تشق عنان القلب، تعانق السعادة و تبعث الصلابة حسب أدورها و دوارها؛ للمسرح معها ألوان و للكوميديا عنوان، للحركة و الحركية تشريح، و للميكروفون و الأضواء سرعة بديهة قبل التصريح!
(“سعيدة جدا بعودتي من جديد لمراكش بعد غيابي عنها منذ سنة 2012 بمناسبة تكريم السينما الهندية. إنه لشرف عظيم بالنسبة لي أن أحظى بتكريمكم هذه السنة من قلب جامع الفنا أمام جمهور عشقني و دعمني طوال مشواري المهني”)
هكذا صرحت لنا تلك التي ارتدت أجمل الأزياء الفخمة ل “باجيراو ماستاني” هناك حيث كانت تتنقل بين القارات محافظة على عطائها اللامحدود و جسمها ذي القوام الممشوق.
دور بريانكا شوبرا بسجل عقدين من التألق استطاعت أن ترسم البسمة بريشة الدموع و قفزت بجواد التألق كبوات الحدود، “هوليوود لها تغني” و “بوليوود” لها ترقص و بلبلي لها يغني بتراسيم الكلم و جميل التعابير.
مملكتنا.م.ش.س
Advert test
2019-12-02 2019-12-02
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)

مملكتنا
%d مدونون معجبون بهذه: