Advert Test
MAROC AUTO CAR

الحركة الشعبية تنظم بجهة بني ملال – خنيفرة دورة تكوينية لتحفيز النساء على المشاركة السياسية

آخر تحديث : الإثنين 2 ديسمبر 2019 - 2:38 مساءً
Advert test

الحركة الشعبية تنظم بجهة بني ملال – خنيفرة دورة تكوينية لتحفيز النساء على المشاركة السياسية

لحسن العثماني / تصوير إبراهيم 

Advert Test

بني ملال – نظم حزب الحركة الشعبية ، دورة تكوينية حول: ” تقوية قدرات مستشارات الجماعات الترابية في الحكامة و تدبير الشأن المحلي “، بشراكة مع وزارة الداخلية وبمساهمة من صندوق دعم تمثيلية النساء، وذلك يوم الأحد فاتح دجنبر 2019 بالغرفة الفلاحية ببني ملال ،ترأستها السيدة نزهة بوشارب و حضرها عضوي المكتب السياسي ، السيدان أحمد شدا و محمد مبدع ، ورئيسة المجلس الوطني السيدة نهاد صفي ومنسقة أو حاملة المشروع السيدة كعيمة مازي ، وعدد من أعضاء المجلس الوطني للحزب، وفعاليات نسائية وشبابية جمعوية وسياسية من الجهة .

وفي كلمة لها بالمناسبة، رحبت السيدة نزهة بوشارب ،رئيسة المنظمة الحركية ، بجميع الحركيات و الحركيين الذين لبوا نداء المشاركة في فعاليات هذه الدورة التكوينية الثانية ، كما أشادت بالمبادرة المولوية السامية التي كان لها الفضل في بزوغ الصندوق المخصص لدعم تمثيلية النساء .

و أضافت أن هذا اللقاء التواصلي يهدف إلى التعريف بالحقوق السياسية للنساء وتشجيعهن على الانخراط الفعلي والإيجابي في الحقل السياسي للمساهمة في تنمية الوطن عبر خوض غمار الآستحقاقات الآنتخابية القادمة ، ودعت إلى الهيكلة التنظيمية كمدخل لهذه الآستحقاقات و دعت النساء الحركيات بالجهة إلى الحفاظ على المكتسبات السابقة فيما يخص حضورهن وتمثليتهن الوازنة ، و مواصلة العمل لتحقيق الأفضل ترشيحا و تصويتا و قرارا.

ومن جهتها أكدت مازي كعيمة ، المشرفة على المشروع ، في كلمة لها ، أن آنعقاد هذا اللقاء يأتي في سياق وطني متسم بعدة إصلاحات ، ما يتطلب بشكل فوري إدماج و مشاركة المرأة في بلورة النموذج التنموي و كذا السياسات العمومية و تدبير الشأن العام والمحلي ، كما آستحضرت السيدة مازي أن المغرب قطع أشواطا مهمة و حقق عدة مكتسبات لفائدة النساء ، بفضل الإصلاحات الجوهرية للدستور و النصوص القانونية والتدابير والإجراءات التي تنص على مقاربة النوع في كل مناحي الحياة، وطالبت بالمزيد من التعبئة الجماعية لضمان مغرب الإنصاف والمساواة و تكافؤ الفرص تنفيذا للتوجيهات الملكية السامية في هذا الصدد.

وأوضحت نائبة المنظمة النسوية السيدة فتيحة غرابي وكمشاركة عن إقليم خنيفرة ، أنه من بين المداخل الكفيلة بتشجيع تمثيلية النساء وإعطاء نفس جديد لمسار الحكامة و تسيير الشأن المحلي والتنموي لبلادنا، هو التكثيف من هذه الدورات التكوينية و تأهيل النساء وتمكينهن من آليات التواصل، وآعتبرت أن المشاركة السياسية للنساء شرط لنجاح أي مشروع تنموي جديد،

و دعم للمسار الديمقراطي للبلاد، موضحة أن الهدف من اللقاء هو ضمان المشاركة الواعية والمسؤولة والمواطنة للنساء لمواجهة كل التحديات المستقبلية.

أما نعيمة أبو المكارم نائبة الرئيس عن جماعة أبي الجعد ، صرحت بأهمية هذه الدورة التكوينية الثانية للنساء الحركيات ، والتي آعتبرتها صلة وصل بين المجتمع الحركي بالجهة ،و أنها جاءت كخطوة آستباقية و خاصة و نحن مقبلون على الآستحقاقات القادمة، ما يتطلب التعبئة و نهج المقاربة التشاركية والمنصتة لمكونات المجتمع الحركي واعتبار الآلية التواصلية منهجية لا مفر منها، وشددت على أن المرأة لا تصلح فقط كرقم لتأثيت المشهد السياسي بل بات لزاما إشراكها في صنع وآتخاد القرار.

أما الشابة كوثر نتيج عن إقليم الفقيه بنصالح وعضوة المجلس الوطني للنساء الحركيات فآعتبرت لقاء اليوم، عرسا سياسيا بامتياز للكم الهائل من المشاركات والمشاركين ، ما يدل على حزب الحركة الشعبية سليم و معافى بجهة بني ملال خنيفرة .

كمت أضافت أن مشاركة النساء في تدبير الشأن العام المحلي وتعزيز مسؤولياتهن في المجالس الجماعية و الإقليمية و الجهوية يعزز دورهن في الحياة السياسية و يشكل مدخلا آخر لتنمية الحكامة المحلية مبني على إدماج مقاربة النوع الاجتماعي ، كما أكدت على أن المرأة مطالبة بتحسين أدائها و الرفع من قدراتها السياسية والتدبيرية في أفق تمثيلية منصفة تقوم على المناصفة .

وفي السياق ذاته، أشارت السيدة مونية بلعايدي عضوة المجلس الوطني ، عن إقليم بني ملال،هذه الدورة الثانية تندرج ضمن سلسلة الدورات التكوينيةالتي ينضمها حزب الحركة الشعبية، بشراكة مع صندوق الدعم لتشجيع تمثيلية النساء ، كانت ناجحة كما و نوعا و دعت النساء الحركيات التي يشكلن رقما صعبا في الجهة ، إلى رص الصفوف و التواصل الميداني لحصد المزيد من الأصوات في الآستحقاقات القادمة بآعتبار الجهة قلعة حركية بآمتياز .

أما السيدة فاطمة عثمون نائبة رئيس جماعة اولاد عبدون بإقليم خريبكة نوهت بهذا اللقاء التواصلي النسوي ووصفته بالمهم ، والذي سيساهم في تعزيز وتفعيل قدراتهن السياسة وإعطائهن الدينامية في الحكامة الجيدة ، وإكسابهن مهارات خوض الحملات و الإنصات لنبض الشارع ، وآعتبرت أن المرأة شريكة آستراتيجية بجانب شقيقها الرجل ، و أن مشاركتها هي المدخل الحقيقي للنمودج التنموي .

و تجدر الإشارة ، أن هذه الدورة الثانية تندرج ضمن سلسلة الدورات التي سيعقدها المكتب التنفيذي للنساء الحركيات بباقي الجهات ، و ذلك من أجل مد جسور التواصل و العمل على التأطير و والمواكبة ، و التحسيس بمستجدات القوانين التي تهم المرأة، من أجل توعيتها بواجباتها و حقوقها و لتقوية قدراتها و تمكينها من التداريب و التكوينات التي تساهم في تحقيق المناصفة و تكافؤ الفرص و المشاركة السياسية الفعالة والناجعة .

مملكتنا.م.ش.س

Advert test
2019-12-02
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)

مملكتنا
%d مدونون معجبون بهذه: