Advert Test
MAROC AUTO CAR

محمد فطاح رجل الدولة الذي أعاد لعاصمة زيان بريقها الثقافي والفكري والتنموي 

Last Update : الأربعاء 11 دجنبر 2019 - 9:51 مساءً
Advert test
محمد فطاح رجل الدولة الذي أعاد لعاصمة زيان بريقها الثقافي والفكري والتنموي 
 محمد الخطابي
 خنيفرة – شهدت عاصمة زيان وقلب الأطلس المتوسط مدينة خنيفرة ، حركية علمية وثقافية كبيرة ٬ ومشاريع تنموية لم تعرفها قط ٬ فمنذ تولي السيد محمد فطاح تدبير شؤون هذا الإقليم من تراب هذا الوطن العزيز ٬ أولى أهمية كبرى للجانب الاجتماعي و العلمي و الثقافي والفني بغية تحسين الظروف المعيشة لساكنة الاقليم ٬ وذلك بتقديم الدعم والمساعدة للمؤسسات الاجتماعية والجمعيات الخيرية وكذا تبسيط المساطر للاستفادة من برامج المبادرة الوطنية للتنمية البشرية .
باشر السيد العامل مهامه الجديدة بإقليم خنيفرة بمسارعة الخطى ٬ نحو ايجاد حلول عملية وفعالة لكل المشاكل العالقة ، و السعي من اجل استكمال المقومات التنموية والعمرانية ٬ التي تجعل منه قطبا حقيقيا على صعيد الجهة والمملكة بشكل عام ، والانخراط في سلسلة من الاوراش الواعدة والمشاريع المهيكلة الرامية الى ارساء مشروع تنموي يليق بعاصمة زيانية التاريخية .
وبفضل الإرادة القوية للمسؤول الأول بالإقليم ٬ واصراره على التعاون والتآزر بين جميع الفاعلين من سلطات محلية ومنتخبين ومجتمع مدني ٬ فقد شهد تدشين واعطاء انطلاقة وبرمجة مشاريع كبرى ، قادرة على تغيير المعالم الاساسية للقلب النابض لهذا الاقليم الفتي الذي تحول الى ورش تنموي كبير ومفتوح على جميع الأصعدة .
ركب اقليم خنيفرة التحدي التنموي و اصبح من بين الاقاليم التي حضيت باهتمام العديد من المتتبعين ،حيث احدث فيه السيد محمد فطاح اليات لخلق تنمية حقيقية و فعلية طالت عددا من الاصعدة الاجتماعية و التنموية و الثقافية ليتعدى اشعاعها المنطقة .
وضع السيد محمد فطاح دراسة شمولية بمخططات واقعية جعلت السياسة المتبعة حاليا باقليم خنيفرة ترقى الى الاولويات و الحاجيات على المدى البعيد و القريب ،وبفعل عمله الدؤوب ، و المتواصل استطاع المسؤول الأول أن يجعل من هذا الاقليم الفتي يكسب رهان التنمية الحقيقية ، يلمس طريقه نحو تحقيق دينامية اقتصادية واعدة ٬ خلال فترة وجيزة و قياسية ٬ حيث بدا التغيير يعرف طريقه نحو الاحسن ٬ وفق منهجية تنموية واضحة الملامح و الاهداف ٬ تتأسس على التشخيص التشاركي للحاجيات الملحة و الاستعجالية .
مشاريع تتجاوب مع طموحات الفئات المستهدفة التي اسهمت في معالجة مجموعة من الاختلالات البنيوية و التصدعات التي يعرفها الجسم الاجتماعي ” الفقر – الهشاشة – الاقصاء الاجتماعي ” ما يؤشر على نجاعة الهندسة الاجتماعية التي تم نهجها من لدن الفاعلين و المجهودات التي يبذلها عامل صاحب الجلالة على اقليم خنيفرة ، حيث بمقدور كل مهتم بالشان المحلي ان يلمس ذلك ، و تعيش منطقة زيان نشوة هذا التحول الايجابي على عهده بفضل النهج المحكم الذي يتبناه والتزامه الشخصي و حضوره المكثف في جميع ارجاء نفوذ تراب هذا الاقليم .
فالرجل ما فتىء لا يفارق سيارته صباح مساء و في كل المحطات التي تتطلب حضوره الشخصي و تتبعه لجميع المشاريع، لمتابعة السير العادي بها ، و اهتمامه الكامل لتتبع هذه الاوراش التنموية الكبرى ٬ لكي يلعب هذا الاقليم دوره كاملا غير منقوص على الصعيد الوطني  .
فهو شعلة من الدينامية ٬ و حب عنايته الكاملة لرفع التهميش و الاقصاء عن ساكنة هذا الاقليم ، رجل ملتزم بالوطنية و له غيرة صادقة على بلاده ووطنه و ملكه ، جعلته هذه الغيرة لا يدخر جهدا في سبيل تحقيق ما يصبوا اليه رعايا صاحب الجلالة بهذا الاقليم الفتي جاعلا المصلحة العليا للبلاد فوق كل اعتبار .
عرف عن الرجل بأنه يملك عزيمة قوية وجدية واستقامة وتقدير للمسؤولية الكبرى في التعامل و تناول القضايا بجميع اشكالها مما جعل الإقليم يحظى بعناية و تطورا كبيرا ٬ و مهما شمل جميع المجالات الحيوية حيث اصبح يساير باقي أقاليم المملكة التي عرفت قفزة نوعية .
تبلورت مجهوداته و اصبح يراها متتبعوا الشان المحلي و الاقليمي ٬ و هي مجسدة فعليا على أرض الواقع ، الشيء الذي جعل إدارة عمالة إقليم خنيفرة و قراراتها تتماشى مع السياسة المنفتحة على جميع المرافق ذات الصلة بمصالح المواطنين مضيفا لها جميع الامكانيات لتحتل المرتبة المشرفة في مجال الانجاز السريع للملفات و الوثائق الضرورية التي لها صلة برعايا جلالة الملك ، ساهرا على تجسيدها على ارض الواقع بفعل ارادته الحسنة و بعد نظره البعيد .
تمكن عامل الاقليم من ايجاد كل السبل لمعالجة العديد من القضايا العالقة و اخراج العديد من المشاريع الى حيز الوجود بعدما كانت نقط سوداء يصعب الاقتراب منها ، حيث بفضل الشجاعة و الحكامة الجيدة في التدبير و الارادة الحسنة و القوية لدى هذا العامل الذي دفع بتفعيل روح المبادرة الوطنية للتنمية البشرية كاطار مرجعي و فلسفي لجميع المبادرات الاخرى التي تاتي في سياق التعامل و الغايات السامية لهذه المبادرة الملكية حيث كان لحضور عامل صاحب الجلالة على اقليم خنيفرة اثرا ايجابيا كاشرافه الشخصي على البرنامج الشامل لمحاربة الفقر و الهشاشة بالاقليم   .
وفي المجال الثقافي والفكري والعلمي والفني كما يتفق الجميع على غنى وتنوع الموروث الثقافي بمنطقة زيان ، عمل السيد محمد فطاح على إتاحة الفرصة لتوظيفه لخلق ثقافة أكثر فعالية ٬ من خلال تنظيم العديد من الندوات واللقاءات والأيام الدراسية والمهرجانات الفنية ٬ هذه الثقافة التي تستجيب بشكل أفضل لحاجيات الإنسان المتغيرة والمتجددة باستمرار وتساعده على التكيف مع الأوضاع القائمة من جهة، ومواجهة المستجدات من جهة ثانية.
فالتنوع الثقافي بإقليم خنيفرة كعامل من عوامل التنمية إضافة إلى الرهانات الفكرية والاجتماعية والسياسية التي ترتبط بالتنوع الثقافي، يمثل هذا الأخير رهانا اقتصاديا في غاية الأهمية .
لقد عرف عن الرجل التواضع و نكران الذات و حب العمل و الاخلاص له و انخراطه الدائم في مجال التنمية بالاقليم و مبادرات التنمية البشرية ، المعرفة الدقيقة بكل القضايا المحلية و الإقليمية اتساع مداركه الادارية ٬ مما جعله ينجح في كل المبادرات الاقتصادية و الاجتماعية التي عرفها الاقليم ، يعرف كيف يساير التيار الاجتماعي الجارف ، حيث وضع حدا لزمن طويل من التأويلات و التفسيرات الخاطئة .
فكل هذه الخصال الشخصية و المعرفية جعلت منه قائدا ميدانيا في كل ارواش التنمية بالاقليم ، و كان سيد المواقف الصعبة و رجل الميدان و مطبق سياسة القرب من القضايا التي تهم كيان المجتمع محليا و اقليميا بمنطقة زيان .
معروف عنه بطباعه و اخلاقه الحميدة و دفاعه المستميت عن التنمية المستدامة ، و يعرفه الجمعويون بحكامة التدبير الجيد و المتفهم للمشاكل التي تعترض الجمعيات يملك من الرزانة و الشجاعة ما يقوده الى مواجهة امهات القضايا بحكمة وسعة صدر و صبر .
إنه السيد محمد فطاح الذي ولد سنة 1961 بمدينة المحمدية وهو حاصل على دبلوم المدرسة الوطنية للإدارة بالرباط، وخريج المعهد الملكي للإدارة الترابية ، بدأ السيد محمد فطاح مساره المهني في سلك رجال السلطة في فاتح يناير 1990،حيث عين رئيس دائرة بإقليم الصويرة، قبل أن تتم ترقيته، بتاريخ 20 فبراير 2003، الى منصب كاتب عام لعمالة المحمدية.
وقد حظي السيد محمد فطاح بالثقة المولوية السامية، حيث عينه صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله وأيده، عاملا على إقليم بنسليمان بتاريخ 2 أكتوبر 2006، ثم عاملا ملحقا بوزارة الداخلية بتاريخ 26 نونبر 2010، وهو المنصب الذي ظل يشغله الى أن حظي مجددا بالثقة المولوية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله وأيده ، فعينه جلالته عاملا على إقليم خنيفرة بتاريخ 23 يونيو 2016 .
 نتمنى له التوفيق والسداد والفلاح في مهمته و أن يمدّ الله في عمره، ويباركَ في صحته ونسأل الله عز وجل أن يوفقه لخدمة المواطن الخنيفري في ربوع هذا الاقليم من مملكتنا المغربية الشريفة ، تحت القيادة الرشيدة لمولانا الهمام والسلطان المعظم جلالة الملك سيدي محمد السادس نصره الله وأيده . 
 
مملكتنا.م.ش.س
Advert test
2019-12-11
أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


Comments Rules :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

Type a small note about the comments posted on your site (you can hide this note from comments settings)

مملكتنا