Advert Test
MAROC AUTO CAR

لائحة جديدة للولاة والعمال

آخر تحديث : الأربعاء 1 يناير 2020 - 4:02 مساءً
Advert test

لائحة جديدة للولاة والعمال

عبد الله الكوزي

الربـــاط ــ وضعت لجنة مصغرة داخل الإدارة المركزية لوزارة الداخلية، تشتغل تحت إمرة وتتبع عبد الوافي لفتيت، وزير الداخلية، اللمسات الأخيرة على لائحة جديدة لولاة وعمال، لا تتجاوز 20 اسما، سيتم تعيينهم وتنقيلهم في حركة تعيينات مرتقبة مطلع 2020.

وعلمت “الصباح”، من مصادر مطلعة في الداخلية، أن اللائحة تضم وجوها جديدة، ضمنها امرأتان، وبعض قضاة المجالس الجهوية للحسابات، الذين راكموا تجربة كبيرة في مراقبة المال العام وتفتيش إدارات ومؤسسات الدولة، ستتم الاستعانة بخبرتهم من قبل الإدارة الترابية، تماما كما حدث مع زينب العدوي، التي ترقت بسرعة قياسية إلى منصب الوالي المفتش العام لأكبر وزارة، كما تضم اللائحة بعض المغضوب عليهم في الإدارة المركزية.

واضطر صناع القرار بوزارة الداخلية، وفق ما يروج في كواليسها، إلى الاحتفاظ ببعض الولاة والعمال الذين تجاوزوا سن التقاعد، بسبب غياب الخلف، خصوصا في بعض الجهات، كما ستتم ترقية بعض الكتاب العامين ورؤساء أقسام الداخلية، إلى منصب عامل.

مقابل ذلك، تقرر الاستغناء عن عمال وصلوا سن التقاعد، ولم يعودوا قادرين على العطاء والتفاعل مع خريطة الطريق الجديدة التي رسمتها الوزارة الوصية، كما تقرر إبعاد العمال الذين تعرف أقاليمهم حركات احتجاجية متواصلة، تماما كما يحدث بالقنيطرة في موضوع أزمة النقل الحضري.

وجرى البحث عن “بروفايلات” قادرة على خلافة عدد من الوجوه التي باتت على مشارف التقاعد ودخلت مرحلة العد العكسي، بعدما استقر صناع القرار بـ “أم الوزارات”، على الوصفة التي ستساعد في حل إشكال الشيخوخة الذي تعانيه حاليا الداخلية وستقود إلى تعزيز وجودها في الأقاليم والجهات.

وترتكز هذه الوصفة، حسب ما أكدته مصادر موثوقة، لـ “الصباح”، على اختيار عدد من الكفاءات داخل الوزارة لتعويض المغادرين في الحركة المرتقبة. وكشفت مصادر “الصباح” استعداد بعض الأسماء التي وضعت في “كاراج” الوزارة بسبب التسرع في اتخاذ القرار، لتحمل مسؤوليات جديدة، أبرزهم الوالي جلول صمصم، المرشح بقوة لتحمل مسؤولية بارزة في المديرية العامة للجماعات المحلية، وإبعاد العامل المكلف بالتواصل، بسبب علاقته الغامضة مع وكالة تتولى تنظيم التظاهرات الكبرى التي تشرف على تنظيمها الوزارة نفسها، فيما يجري الحديث عن سعي عبد الوافي لفتيت الحثيث من أجل ترشيح خاليد سفير لمنصب وزير منتدب في الداخلية، لكنه لم يتوفق في مسعاه، بسبب عدم تجاوب دوائر القرار مع اقتراحه.

ويحاول عبد الوافي لفتيت إعادة البريق لوزارة الداخلية، التي فقدت الكثير من “جاذبيتها” منذ عهد محمد حصاد، كما يسعى الوزير الحالي إلى استقطاب أطر كفأة تعوض الأسماء القوية التي كانت تدير دواليب الوزارة، والتي غادرت أسوارها لسبب أو لآخر.

وينتظر أن تفاجئ الوزارة الوصية الجميع باقتراح كتاب عامين وعدد من رؤساء أقسام الشؤون الداخلية ممن تتوفر فيهم الكفاءة، وراكموا تجربة كبيرة ولديهم مستوى تكوين عال، ليأخذوا مكان العمال الذين ستصبح كراسيهم شاغرة.

ولن تتوقف وزارة الداخلية، على اختيار أسماء جديدة، وتعيينها مطلع السنة المقبلة، بل ستكون مطالبة بالبحث عن ولاة وعمال جدد، لتنزيل التوجه الجديد للنموذج التنموي، الذي تعكف لجنة شكيب بنموسى على إعداده، وإيجاد حلول عملية وقابلة للتطبيق للمشاكل الحقيقية والملحة للمواطنين، وتحقيق تنمية متوازنة ومنصفة يستفيد منها الجميع، وتحفيز الاستثمار وإحداث فرص الشغل.

مملكتنا.م.ش.س/جريدة الصباح 

Advert test
2020-01-01 2020-01-01
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)

Hs
%d مدونون معجبون بهذه: