Advert Test
MAROC AUTO CAR

زحف داعشي على الصحراء

آخر تحديث : الخميس 2 يناير 2020 - 1:16 مساءً
Advert test

زحف داعشي على الصحراء

ياسين قُطيب

Advert Test

ورصدت تسريبات قادمة من ليبيا أن آلاف المتطرفين القادمين من الخليج والهاربين من السجون والحالمين بالسبي وقطع الرؤوس بدؤوا ينتشرون في هذه المنطقة، بهدف التمدد إلى المناطق الجنوبية للمغرب والجزائر وتونس وليبيا ومصر وشمال موريتانيا والسودان.

ويسعى أصحاب المخطط إلى دمج الفصائل القادمة من تركيا، وأغلب أفرادها من مقاتلي “إيغور” و”تركمانستان” مع دواعش نيجيريا “بوكو حرام” ومسلحي مالي ومرتزقة من السودان وباقي دول جنوب الصحراء لتشكيل تنظيم يضم مئات الآلاف.

واتهمت التسريبات تركيا بإرسال فصائل إرهابية للتخلص منها واستعمالها في الوقت نفسه لضرب مصر والتحكم في آبار النفط المنتشرة في الصحراء الكبرى من الجزائر إلى الحدود المصرية السودانية، خاصة في ظل وجود دول وسط المنطقة لا تملك القدرة للسيطرة على حدودها، كما هو الحال بالنسبة إلى مالي والنيجر.

وكشفت المصادر المذكورة أن المخابرات التركية شرعت منذ مدة في تنفيذ عمليات ميدانية لتأمين شحن آلاف من المرتزقة إلى ليبيا، بتواطؤ مع مخابرات دول أجنبية عن القارة السمراء قررت هي الأخرى التخلص من دواعش يحملون جنسياتها محتجزين في مراكز بشمال العراق وسوريا والأردن، مسجلة أن دولا غربية تملك آلاف الدواعش محتجزين لديها وتبحث عن طريقة للتخلص منهم.

ويهدف المخطط في البداية إلى ضرب السياحة في الدول المستهدفة، ثم الاستثمارات انتهاء بضرب الأمن القومي لدول الشريط الصحراوي الممتد من مصر إلى المغرب وإباحة الحدود بذريعة أنها من صنع الاستعمار الغربي، لكنه يسعى في الحقيقة إلى فتح الباب أمام تدخل جيوش الدولة الغربية بدعوة محاربة الإرهاب.

وكشفت الحكومة الليبية المؤقتة، النقاب عن فحوى نداء موجه إلى الملك محمد السادس يطلب من خلاله معسكر حفتر وساطة مغربية تنتهي بعقد النسخة الثانية من اتفاق الصخيرات، تكون على شاكلة هيأة الإنصاف والمصالحة التي وضعت المغرب في نادي الدول الناجحة في امتحان العدالة الانتقالية.

وأوضح عبد الهادي الحويج، وزير الخارجية والتعاون الليبي في تصريح لـ”الصباح” أن الأزمة الليبية ليست سياسية بقدر ما هي أمنية، لأن الوضع الحالي للبلاد يتسم بوجود فوضى سلاح وسطوة خارجين عن القانون و”دواعش” ينهبون المال العام، ويعبثون بسيادة الدولة، إلى حد أصبح معه من المستحيل الحديث عن حوار في ظل وضع مضطرب.

ووجه الوزير دعوة للملك بالعمل على أن تكون هناك اتفاقية “صخيرات 2” مباشرة بعد تحرير العاصمة الليبية من الميليشيات الخارجة عن القانون، على اعتبار أن الدولة الليبية ستحتاج إلى حوار وطني ومصالحة شاملة أشبه بتجربة الإنصاف والمصالحة في المغرب، الذي طوى بها مرحلة سنوات الرصاص، حسب قوله.

مملكتنا.م.ش.س/جريدة الصباح 

Advert test
2020-01-02 2020-01-02
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)

Hs
%d مدونون معجبون بهذه: