Advert Test
MAROC AUTO CAR

هل يحتاج الوطن الى رجال سياسة ام رجال تنمية

آخر تحديث : الإثنين 6 يناير 2020 - 10:09 صباحًا
Advert test
هل يحتاج الوطن الى رجال سياسة ام رجال تنمية
حمزة شكير – مراكش
التدبير في نظرنا ونحن  تلاميد سياسة مبتدئين، فن لا يتقنه الجميع ليس لمسألة الكفاءة فقط، بل هو صدق ومسؤولية والتزام  … 
انه فن صعب ومعقد يتفاعل من خلاله تراكم معارف الاشخاص وعمق احساسهم بالامانة وصدق توجههم  لانتاج حلول للاعاقات التنموية  والازمات المركبة من خلال تقديم  اجوبة للاشكالات الاقتصادية والاجتماعية …
وكم كانت لتهون المهمة لو كان العمل جماعيا بشكل واع يغلب مصلحة المواطن والوطن … 
فلا حديث عن اثمار للعمل الجماعي  دون  إيجاد صيغ تستطيع  تجاوز شكليات التمايز السياسي وخلافاتها التي تكون بزنطية في كثير الاحوال لان الجواب الثنموي يكاد يكون واحدا وان اختلفت اشكال تقديمه … فكم هو جميل لو كان الوطن يعطي  الفرصة للجميع ليحاولوا و يساهموا على اختلاف مواقعهم بالقدر اليسير الذي يملكونه والشكل الدي يثقنونه  بعيدا عن  هدا السراب النخبوي الدي بات يسمى الكفآت المتمرسة …
 نعم من العبث الحديث عن الثماتل الدي يوازي الموت لان الاختلاف رحمة ، لكن الاغراق في الغوص في هوامش الاختلاف فخ الاوطان الهدام …
لقد كانت السياسة في بلدي  ولازالت  تنتج برامج ثنمية واعدة لسوء حضنا ان السياسيين انفسهم وبل رجال الدولة يحورونها جزاء غير مستحق او عقابا غير عادل  بما انتج تفاوتا مجاليا واجتماعيا تتصدر عناوينه جسد وطن يتالم صراخا وصمتا…
اليوم الجميع يقدم نفسه حلا والجميع يعتبر الاخر مشكلا في وقت وصل فيه منسوب الثقة ادنى مستوياته وبلغ فينا الياس مبلغه ، حتى صار الشاب وهو يحاول تعلم ابجديات السياسة داخل اطارها الطبيعي الدي هو الحزب محط استهزاء وينعث “بالكامبو” وكيف لا والصورة هي حرب الكل ضد الكل من اجل مصلحة غير معرفة حدود الساعة…
رفقا بنا ياسادة فالوطن يحتاج الجميع لان جروحه قديمة جديدة ولان ابناءه اخدو خيار العزوف وركوب الموج ليس لانهم “قلالين الترابي” بل فقط لانهم سئمو الجلوس في صالة الانتظار التي ترفض طوابيرها المشؤومة ان تنتهي…
التنمية قبل السياسة ام السياسة قبل الثنمية ؟ 
الديمقراطية ام النمودج الثنموي الجديد ؟
 اليوم ام احلام الغد الرائع الدي قد ياتي وقد لا ياتي ؟ 
كلها سهام تخترق الجسد الوهن لشباب وطن  زاد من تيهه اطلاعه المستمر على تفاصيل وصفات السياسة التي لم تعد تداوي جرحا ولا تطعم جائعا…
مملكتنا.م.ش.س 
Advert test
2020-01-06 2020-01-06
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)

مملكتنا
%d مدونون معجبون بهذه: