Advert Test
MAROC AUTO CAR

احتفالات السنة الأمازيغية .. تقاليد تتوارثها الأجيال

Last Update : الأحد 12 يناير 2020 - 5:42 مساءً
Advert test

احتفالات السنة الأمازيغية .. تقاليد تتوارثها الأجيال

يحتفل أمازيغ شمال إفريقيا برأس السنة الأمازيغية 2970 ” إيض أناير ” الموافقة ليوم 12 يناير من كل سنة ميلادية بطقوس و عادات خاصة تختلف من بلد لآخر، لكنها تعكس كلها هوية الأمازيغ و ثقافتهم وثراثهم، ويغلب عليها إقامة الولائم ومشاركتها بين الجميع.

Advert Test

ولا تزال الأسر الأمازيغية تحافظ على إحياء هذه المناسبة في كل المناطق الأمازيغية بشمال إفريقيا من المغرب إلى ليبيا، عبر إعداد أطباق خاصة و ولائم مميزة و تنظيم تظاهرات ثقافية و موسيقيةعلى امتداد التاريخ وعبر مختلف ربوع ثامزغا ظل الأمازيغ يحتفلون بحلول السنة الجديدة ويعتبرون رأس كل السنة مميزا لأنه يمثل نهاية مرحلة و بداية أخرى، وهذا ما يعكس ارتباطهم بالطبيعة وفهمهم الخاص للحياة.

وسيرا على عادة إخوانهم بشمال إفريقيا، يحتفل أمازيغ المغرب بهذه المناسبة بطريقة خاصة والتي تختلف بدورها من منطقة لأخرى، ففي مناطق دادس و أيت عطا على سبيل المثال تعد النساء طبق الكسكس المسقى بمرق اللحم و سبع خضر و يدفن حبة ثمر داخل الإناء، و الى هنى يأتي دور الخرافة و الإعتقاد في الثقافة الامازيغية اللذان يفيدان أن من يجد حبة الثمر يكون عامه الجديد سعيدا و مباركا ، كما يقمون ايضا بإعداد طبق ” تاكلا ” و غيره من الأطباق والهدف من ذلك مشاركة الطبيعة في ولادتها والإبتهاج بدخول عام فلاحي جيد.

ويبقى الإحتفال برأس السنة الأمازيغية في شمال إفريقيا تقليدا متوارثا عبر الأجيال.

مملكتنا.م.ش.س

Advert test
2020-01-12 2020-01-12
أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


Comments Rules :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

Type a small note about the comments posted on your site (you can hide this note from comments settings)

مملكتنا