Advert Test
MAROC AUTO CAR

سفيان شكيح يستعرض خمس سنوات من العطاء لجمعية مبادرة شباب المغرب

آخر تحديث : الثلاثاء 21 يناير 2020 - 8:43 مساءً
Advert test
سفيان شكيح يستعرض خمس سنوات من العطاء لجمعية مبادرة شباب المغرب
متابعة مملكتنا
مراكش ـــ في تصريح للسيد سفيان شكيح الناطق الرسمي باسم جمعية مبادرة شباب المغرب خص به جريدة مملكتنا بمناسبة مرور خمس سنوات على تأسيس هذه الجمعية الرائدة، أكد فيه سفيان وعبر بطريقة شاعرية عن مدى إعتزاز بعضوية في ما وصفه بالعائلة النبيلة حيث جاء في تصريحه: “حكاية بلا نهاية… الشباب و المبادرة .. مبتدأ و معطوف، كلمتان اتسمتا بالثبات و الصمود عند جمعية مبادرة شباب المغرب منذ التأسيس في عالم حيث كل شيء متبدل، لا إمكان لدوام أي شيء .
و حيث كل شيء ينجرف من ساعته في دوامة التغير الهائجة، و حيث إن أردت أن تبقى منتصبا على الإطلاق، يجب أن تداوم على التفرد! في عالم كهذا يكون الصمود و الثبات شيئا محالا يتعذر تصوره.
شعلة تعاهد الرجال على إينارها قبل خمسة أحوال من الزمن، لا تزال حية ترزق حتى كتابة هذه الأسطر! شباب تكأكؤوا من قلب مراكش العتيقة، همهم الأوحد هو إعلاء راية النبل والعطاء في عالم إختفى فيه التضامن والإنسانية، توحدنا وراء شعار أن نفعل كل ما بوسعنا لنجعل لحياتنا معنى، كما وقفنا كالبنيان المرصوص بكل صدق و أمانة و بعيدا عن أية خلفية يمكن أن تحرك لساننا، أو تنزع و لو مثقال حبة خردل من مبدأ من مبادئنا… و على عكس ما يقولون : ” عندما تكون في روما، افعل ما يفعله الرومان “، شباب هذه العائلة النبيلة جمعية مبادرة شباب المغرب” كان لديهم رأي آخر بهذا الشأن !
و تفوهوا بنقيض ما يشاع، فمنذ شتاء 2015 و نحن نرتدي معاطف النبل، كما نحمل مظلات التضحية والعطاء ثم التفرد أمام أمطار العبودية الغزيرة، و رياح “التحكم ” العاتية، لم و لن تغرينا زخرفة الفناجين بقدر ما يغرينا طعم القهوة الأصيل، كما لن نركع و لن نخضع كما يفعل الكثير والكثير ممن يدعون الوصل بالإستقلالية، و الإستقلالية لا تقر لهم بذاك، كل ما في الأمر أن الحبل المربوط في عنق بعضهم أطول بقليل من حبال الآخرين. الفكرة شغف، و الشغف من أعلى مراتب الحب، و حبنا كما إنتماؤنا لهذا الكيان الشامخ لا تستطيع سنين الغسق منعه، مؤمنين بأن الروح لا تشرق إلا من دجى الألم .
و أن الأرض لن تزهر إلا إذا بكى المطر، و سنظل نؤمن بتفرد وبإستقلالية الفكرة، ولن نسمح بتسييسها و تبخيس قيمتها. لن توازي الأوابد وصب و شغف ” شباب المبادرة ” رغم كل ما قيل، و لن تنسى ” مدرسة النبل والعطاء ” يوما من اكتسوا من ثوب التضحية سرابيل، فأصبح من أولويتهم رسم البسمة على وجوه المساكين… فلنبقى على العهد…
إن شغف المبادرة وصية و كنز موروث من جيل إلى جيل. تتناوب بنا الأحوال، و يبقى حالنا واحد في كل حال، تطول الطريق و الأحزان تتعال، يتأزم الحال و المآسي تتوال، تتعاقب وراء الأجيال أجيال، و شغفنا في مستقر لا يزال، إلى أن تؤول الدنيا إلى الزوال، لنا في حكاية النبل والعطاء أيام غر طوال، قطعنا في مسالكها ألاف الأميال .
عانينا حينا من الدهر في درب النضال، و كنا للأسد نعم الأشبال، بحثا عن تحقيق بعض الآمال، حملنا ضد الفقر حربا و لم نشتكي ثقل الأحمال، بيد أننا كنا كمن يصارع ثيرانا جائعة في الأوحال، صم بكم عمي كأن على قلوبهم أقفال… تموت الشموع، و يظل عالقا في الأذهان عبق الماضي الدفين، و عوض الأنوار نطفئ الألم و الأنين، فنحتفل و خناجر الإبتئاس مغروسة بالجبين، و يتواصل الشغف لسنين و سنين .
شغف المبادرة هو الذي يجعلنا نصبر على الطريق الوعرة و إن طالت، و هو الذي يجعلنا نتحمل بعض الآلام و انتظار تحقق بعض الآمال، فإن كان هو المبتدأ، فهو المنتهى أيضا، أو ربما هو الخلاص، و ربما هو الذي جعلنا نكتب هذه السطور! و لكي نعطي دليلا على ما ذكرناه سالفا، فلتقرأوا أول كلمة من كل فقرة … خمس سنوات من النبل والعطاء …”
مملكتنا.م.ش.س
Advert test
2020-01-21 2020-01-21
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)

مملكتنا
%d مدونون معجبون بهذه: