Advert Test
MAROC AUTO CAR

الأسبوع الوطني للصناعة التقليدية .. التكوين المهني السبيل الأمثل للمحافظة على الموروث الحرفي للمغرب

آخر تحديث : الثلاثاء 21 يناير 2020 - 11:09 مساءً
Advert test

الأسبوع الوطني للصناعة التقليدية .. التكوين المهني السبيل الأمثل للمحافظة على الموروث الحرفي للمغرب

مراكش ـــــ أكد المدير العام لمؤسسة دار الصانع، السيد عبد الله عدناني، أن منظمي الأسبوع الوطني للصناعة التقليدية بمراكش واعون تماما بضرورة تثمين استراتيجيات التواصل الرقمي وتعزيز حضورها خلال الدورات المقبلة للمعرض.

Advert Test

وقال السيد عدناني، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، إنه “يسود وعي لدى وزارة السياحة والصناعة التقليدية والنقل الجوي والاقتصاد الاجتماعي، ودار الصانع، بأهمية تطوير آليات التواصل وجعلها قائمة على الرقمنة، وذلك بالنظر للتقدم التكنولوجي الذي يعرفه العالم”.

وأشار السيد عدناني إلى أن المنظمين بصدد بلورة استراتيجية للتطوير والنهوض بقطاع الصناعة التقليدية على كافة المستويات وإرساء برامج لمواكبة الصناع التقليديين من خلال تكوينات في هذا المجال.

وأضاف أن هذه الاستراتيجية “ستمكننا من الاستمرار في التواصل مع كبريات المعارض الدولية التي يشارك فيها المغرب، فضلا عن استكشاف أسواق جديدة بالقارة الأمريكية وآسيا وخاصة اليابان المهتمة كثيرا بالمنتوجات المغربية”.

وأوضح أن “المقاولات الصغيرة والمتوسطة ستستفيد من فرصة التعريف بمنتوجاتها على الصعيد الدولي بغرض التصدير”، مضيفا أنه سيتم اختيار رجال أعمال للسفر نحو أسواق مستهدفة قصد عرض المنتوجات المغربية، لاسيما في مجال الديكور.

من جهة أخرى، أشار السيد عدناني إلى أن عملية التحضير لهذا المعرض استغرقت ثمانية أشهر، بدءا بإطلاق الإعلانات ومرورا بعملية انتقاء الصناع التقليديين المشاركين ثم انتهاء بتشييد الفضاء الذي سيحتضن المعرض.

وقال “آثرنا هذه السنة تنظيم المعرض حسب قطاعات الصناعة التقليدية وليس حسب الجهات”، موضحا أن هذا التنظيم سيسمح للحرفيين بإقامة روابط في ما بينهم وتطوير العلاقات التجارية وتمكين الزائرين من التوجه مباشرة نحو المهن التي يريدونها.

وأكد أنه إلى “جانب الأنشطة الحرفية، تنظم على هامش المعرض ندوات بتنسيق مع الصناع التقليديين والمسؤولين الجهويين والإقليميين”.

وتسعى الدورة السادسة للأسبوع الوطني للصناعة التقليدية، التي تنظم تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس من 12 إلى 26 يناير الجاري بساحة باب جديد بمراكش، إلى إرساء علامة تجارية للصناعة التقليدية المغربية وجعل هذه التظاهرة فضاء رئيسيا لالتقاء الصناع التقليديين الذين يرغبون في تثمين إبداعاتهم والاطلاع على الاتجاهات السائدة في المجال وإيجاد منافذ جديدة وتسويق المنتجات مع الحفاظ على مداخيل الصناع والرفع منها.

وأضحى هذا الموعد، المنظم بمبادرة من وزارة السياحة والصناعة التقليدية والنقل الجوي والاقتصاد الاجتماعي بشراكة مع دار الصانع، يجمع كافة جهات المغرب للاحتفاء بالحرفيين الموهوبين الذين يستوحون أشكال وألوان أعمالهم من أعماق التقاليد والعادات التي تتميز بها كل جهة من جهات المملكة.

وتعد الصناعة التقليدية من بين القطاعات الاقتصادية والاجتماعية ذات الأهمية البالغة للاقتصاد الوطني، والتي تمكن من خلق قيمة مضافة وفرص عمل تشمل مليونا و130 ألف مشتغل بالقطاع، برقم معاملات يتجاوز 73 مليار درهم سنويا.

وتتميز دورة هذه السنة بتبني مفهوم جديد يقوم على توزيع موضوعاتي جديد لعشر حرف تقليدية، ودعوة ألف و200 عارض من صناع تقليديين وتعاونيات ومقاولات تنتمي إلى الجهات ال12 للمملكة، إلى فضاء عرض تبلغ مساحته 50 ألف متر مربع.

ويتضمن برنامج دورة هذه السنة ورشات تكوينية مخصصة للصناع التقليديين حول التسويق وتقنيات البيع وإجراءات الجمارك المتعلقة بالتصدير والتربية المالية بشراكة مع بنك المغرب.

وستعرف الدورة إقامة جناح مخصص للحفاظ على الحرف المهددة بالانقراض وتمديد مدة العرض من أسبوع إلى أسبوعين ومشاركة عدد من البلدان الصديقة كضيوف شرف، وهي تونس وموريتانيا والشيلي وإندونيسيا والهند.

Advert test
2020-01-21 2020-01-21
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)

مملكتنا
%d مدونون معجبون بهذه: