Advert Test
MAROC AUTO CAR

المملكة المغربية حريصة على تعزيز الأمن الروحي بين أتباع الديانات المختلفة

Last Update : الخميس 23 يناير 2020 - 10:31 مساءً
Advert test

المملكة المغربية حريصة على تعزيز الأمن الروحي بين أتباع الديانات المختلفة

محمد الخطابي 

المغرب راكم تجربة يحتذى بها في المجال، وذلك من خلال الجهود التي تبذلها المؤسسات الدينية كوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية والرابطة المحمدية للعلماء، التي تعمل بتوجيه من أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس على نشر ثقافة احترام التنوع الديني والاجتماعي.

و أن تحقيق أهداف التنمية المستدامة من خلال حوار الأديان، ولا سيما الهدف الرابع المرتبط بالتعليم، يضطلع بدرو هام في ترسيخ قيم التعايش والحوار ونزع فتيل الطائفية والفئوية الاجتماعية.

و أن الجهود المبذولة لتعزيز الحوار بين الأديان قد تكون فرصة لأتباع مختلف الأديان لتحقيق مقومات الجودة في التعليم، من خلال نشر العلم والتعلم والتربية على القيم الفضلى والكونية، إلى جانب الارتقاء بالنظم التعليمية والمناهج التربوية.

و أن الحوار يرتبط ارتباطا جوهريا بحقوق الإنسان ويسهم في تعزيز خطة التنمية العالمية والنهوض بأهداف التنمية المستدامة، بالنظر إلى دوره الهام في تعزيز الاندماج والاحترام المتبادل، ولا سيما الهدف الرابع والخامس والسادس عشر والسابع عشر.

و تعد القيم الروحية والإنسانية وقيم التعايش والوئام والحوار الأساس الذي يقوم عليه المجتمع المغربي، وهي عقيدة تم ترسيخها بفضل رؤية سياسية حكيمة تؤمن بثقافة الحوار والانفتاح وتقبل الآخر، لتكون زيارة الحبر الأعظم إلى المغرب نهاية الشهر الحالي خير دليل على القيم التي يتشبث بها. وتعطي زيارة الحبر الأعظم زخما جديدا للعلاقات الثنائية بين المغرب والفاتيكان، لكنها إلى جانب ذلك تلعب دورا حيويا في تعزيز العلاقات بين العالمين الإسلامي والمسيحي.

و يتشبث المغرب بالقيم الروحية والإنسانية وقيم التعايش والوئام والحوار لتكون الكلمة الفيصل فيه للسلام بدل النزاع، ويتجسد نهج الرباط في هذا الإطار في العديد من المبادرات الدولية التي طرحتها وفي تبنيها للعديد من المواقع الداعمة للسلام. ويترسخ إيمان المغرب بالقيم الإنسانية وسعيه الدائم لتحقيق التعايش والوئام في الزيارة الرسمية التي قام بها بابا الفاتيكان البابا فرانسيس للمملكة 

و أعطت زيارة الحبر الأعظم زخما جديدا للعلاقات الثنائية بين المغرب والفاتيكان والتي من شأنها تعزيز العلاقات بين العالمين الإسلامي والمسيحي. و زيارة البابا تهدف إلى دعم المبادرات التي ترسخ القيم الإنسانية والروحية المثلى بين أتباع الديانات السماوية من أجل تحقيق الأمن الروحي والتعايش السلمي بين الأمم والشعوب.

وكان المغرب حريصا بشكل دائم على تعزيز الأمن الروحي بين أتباع الديانات المختلفة، حيث تم الاتفاق في مايو من العام 2017 على إحداث لجنة مشتركة للنهوض بالحوار بين الديانتين الإسلامية والمسيحية، بين الرابطة المحمدية للعلماء والمجلس البابوي لحوار الأديان، الذي يوجد مقره بالفاتيكان، مركز القيادة الروحية للكنيسة الكاثوليكية في العالم. وكانت هذه المبادرة الأولى من نوعها في المغرب.

 ويعتبر المغرب  من بين البلدان القلائل التي يمكن أن يعيش فيها الجميع في سلم واحترام وعدل و أن ذلك يتم بفضل الرعاية الملكية ومؤسسة إمارة المؤمنين”.

مملكتنا.م.ش.س/و.م.ع

Advert test
2020-01-23
أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


Comments Rules :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

Type a small note about the comments posted on your site (you can hide this note from comments settings)

مملكتنا