Advert Test
MAROC AUTO CAR

قلعة السراغنة .. محمد الشيكر الكاتب العام للعمالة يترأس فعاليات الإحتفال باليوم العالمي للوقاية المدنية

آخر تحديث : الأحد 1 مارس 2020 - 2:54 مساءً
Advert test

قلعة السراغنة .. محمد الشيكر الكاتب العام للعمالة يترأس فعاليات الإحتفال باليوم العالمي للوقاية المدنية

أنوار بوشمامو 

قلعة السراغنة ـــــ  تخليدا لليوم العالمي للوقاية المدنية الذي يصادف فاتح مارس من كل سنة، نظمت القيادة الإقليمية للوقاية المدنية بإقليم قلعة السراغنة هذه السنة الأبواب المفتوحة تحت شعار”مسعف لكل بيت” ،هذا اليوم الذي يشكل مناسبة للتعريف بمهام الوقاية المدنية وأهدافها ويعد فرصة للإطلاع عن قرب على التجهيزات والخدمات التي يقدمها هذا الجهاز إضافة إلى الدور الريادي الذي يضطلع به في مواجهة الكوارث الطبيعية والحالات الطارئة في سبيل حماية الأشخاص والممتلكات.

وبهذه المناسبة قام السيد محمد الشيكر الكاتب العام لعمالة إقليم قلعة السراغنة يومه الأحد 01 مارس 2020 بزيارة ميدانية لمقر القيادة الإقليمية للوقاية المدنية بالجماعة الحضرية لقلعة السراغنة لحضور مراسيم الأبواب المفتوحة احتفالا بهذا اليوم رفقة السيد علال بايو رئيس قسم الشؤون الداخلية بالعمالة ورِؤساء المصالح الأمنية والادارية،والسادة رجال السلطة،والسادة ممثلي المجتمع المدني.

وقد تميز هذا الحفل ، بالكلمة التي ألقاها السيد الطيبي الفتاحي القائد الإقليمي للوقاية المدنية الذي جدد من خلالها دعوته لكل الفاعلين الإجتماعيين من مؤسسات حكومية و مدنية للإنخراط في نشر الوعي بثقافة الوقاية والتحسيس بالمخاطر وضرورة رفع مستوى الوعي بها.

وبهذه المناسبة قدمت عروض تمثيلية خاصة بالإنقاذ وبالإسعافات الأولية وتدخلات جهاز الوقاية المدنية في حالة اختناق الضحايا عند اندلاع الحرائق، إلى جانب عرض الأجهزة والمعدات الخاصة بالإغاثة في حالات الطوارئ والإنقاذ .

وللاشارة، فإن ثكنة الوقاية المدنية بالإقليم تتوفر في مجال الحماية والإنقاذ على تجهيزات وآليات ذات مواصفات تستجيب للمعايير الدولية، وتتناسب مع مستجدات الظواهر المسببة للأزمات والكوارث، ويتخذ جهازها تدابير تساعد على التخفيف من آثار الكوارث من خلال توفير الموارد البشرية والمادية للإنقاذ.

وللتذكير، فإن بلادنا قد عملت على إدماج معالجة الأزمات والكوارث في جميع مخططات التنمية ، حيث تم إحداث الصندوق الوطني لمحاربة آثار الكوارث الطبيعية في إطار شراكة مع الجماعات الترابية و باقي المتدخلين المحليين و الجهويين والوطنيين، وذلك بهدف تقديم الدعم اللازم لتعزيز آليات المقاربة الإستباقية وتفعيل مبدأ الحكامة الجيدة والرشيدة في تدبير الأزمات والكوارث مع الإستخدام الأمثل لتكنولوجيا المعلومات.

أما على الصعيد الدولي فإن بلادنا تشارك في جميع المبادرات الدولية لتطوير آليات الإنذار المبكر والإستشعار عن بعد لمواجهة الكوارث،كما إن الوقاية المدنية المغربية قد حصلت على شهادة التصنيف في مجال تدبير الكوارث، هذه الشهادة التي تمنحها الهيئة الدولية الإستشارية للبحث والإنقاذ.

مملكتنا.م.ش.س

Advert test
2020-03-01 2020-03-01
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)

Hs
%d مدونون معجبون بهذه: