Advert Test
MAROC AUTO CAR

السلطة المحلية ذراع المملكة الواقي .. خنيفرة نموذجا  

آخر تحديث : الأحد 22 مارس 2020 - 7:38 مساءً
Advert test

السلطة المحلية ذراع المملكة الواقي .. خنيفرة نموذجا  

محمد الخطابي 

خنيفرة ــــ من باب ردّ الجميل، ولو بكلمة شكر وعرفان وتقدير، لمن خاطر بنفسه من أجل أن ينعم الوطن بالأمن والاستقرار، وأن يضع نفسه في مُقدّمة الجبهة لمحاربة الوباء والحدّ من وصوله إلى أبناء الوطن، رجال السلطة بالإقليم يتقدمهم السيد باشا المدينة والسيد قائد القوات المساعدة ورجال الأمن الوطني والسادة القياد بالمدينة الذين لا تأخذهم في مهامّهم لومة لائم، مما جعلهم الجندي الأوّل للمملكة في جميع المراحل والمحطّات التي يمرّ بها الوطن.

وقد جعلوا على رأس كلّ المبادرات التي تهدف الدولة إلى تنزيلها لموقعهم الاجتماعي ولاحتكاكهم المباشر بالمواطن الذي يقصدهم في كلّ نازلة ألمّت به، وقد أبلى رجال السلطة البلاء الحسن بالمدينة في كلّ المهام التي أنيط لهم تحملوها، ولو على حساب حياتهم الشخصية التي يجعلونها فداءً للوطن، كلما دعت الضرورة إلى ذلك، فهم من يطفون نار الفتن التي يسعى البعض إلى إذكائها، وهذا يجعلهم في الواجهة الأولى لصدّ كلّ خطر يحدق بالبلاد.

و مباشرة بعد دخول حالة “الطوارئ الصحية” في المملكة حيز التطبيق ٬ قصد محاصرة فيروس “كورونا”، شرعت السلطات المحلية بخنيفرة بمختلف الوانها في تأطير ومراقبة الجولان بالشارع العام وفق الضوابط المنصوص عليها سلفا من قبل وزارة الداخلية.

و بالسوق الاسبوعي للمدينة ، باشرت السلطة المحلية وأعوانها ومسؤولين بالأجهزة الأمنية والقوات المساعدة، تحركاتها الميدانية ، قصد السهر على التنزيل الأمثل لإجراءات فرض حالة الطوارئ ومعاينة مدى التزام المواطنين بهذ الإجراءات الاستثنائية.

و في هذا السياق، تعبأت السلطات المحلية بالمدينة، بشكل كبير ومكثف ، من أجل توزيع المطبوع الخاص برخصة التنقل الاستثنائية التي تعد وثيقة رسمية يشترط الإدلاء بها من طرف الأشخاص أثناء مغادرة سكناهم.

وقد عبأت السلطات المحلية لهذه الحملة، جميع أعوان السلطة والموظفين العاملين بمصالح الملحقات الإدارية التابعة لها، وذلك ضمانا لإنجاح العملية بالدقة والفعالية اللازمتين.

و أظهرت ساكنة مدينة خنيفرة تجاوبا والتزاما تاما بإجراءات وتدابير حالة “الطوارئ الصحية” التي دخلت حيز التطبيق بالمملكة للحد من تفشي فيروس كورونا المستجد (كوفيد 19) ٬ والحمد لم تسجل المدينة اي حالة لحد الساعة .

ولاحظت جريدة مملكتنا خلو شوارع وأزقة وفضاءات وساحات مدينة خنيفرة من المواطنين والمواطنات منذ الساعات الأولى لانطلاق تطبيق حالة الطوارئ، حيث استجابوا لنداء المكوث في المنازل وعدم الخروج إلا في حالات الضرورة القصوى كالعلاج والتبضع أو الالتحاق بمقرات العمل بالنسبة للموظفين.

ويعكس هذا السلوك الحضاري وعي ساكنة مدينة خنيفرة بالخطر الكبير الذي يمثله فيروس كورونا المستجد على صحة وسلامة الأشخاص، والذي صنفته المنظمة العالمية للصحة “جائحة عالمية”.

إنّ خير دليل على كل ما سبق ذكره والإشارة إليه للتضحيات الكبرى التي يُقدّمها رجال السلطات في خدمة الصالح العام، والسهر على نظامه بجعل أنفسهم فداءً لكلّ ما يُمكن أن يصل إلى الوطن وأهله والعمل على نكران الذات وتقديم المصلحة العامة على ما سواها لهي ميزات حسنة وتشريف عظيم يقوم به رجال السلطة الذين أبانوا عن تضحية جليلة في الضائقة التي يمر منها الوطن الآن في محاربته الوباء المستجد الذي يعصف بالبلاد.

 مملكتنا.م.ش.س

Advert test
2020-03-22
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)

Hs
%d مدونون معجبون بهذه: