Advert Test
MAROC AUTO CAR

بعد خلوه من الإصابات .. هكذا نجح مسؤولو وكفاءات قلعة السراغنة في معركة هزيمة كورونا وجسدوا ملحمة التنمية الحقيقية

Last Update : الإثنين 1 يونيو 2020 - 9:40 مساءً
Advert test

بعد خلوه من الإصابات .. هكذا نجح مسؤولو وكفاءات قلعة السراغنة في معركة هزيمة كورونا وجسدوا ملحمة التنمية الحقيقية

عبد الرزاق الزرايدي بن بليوط

Advert Test

قلعة السراغنة _ ما بين تسجيل أول حالة إصابة بفيروس كورونا، و تماثل آخر حالة إصابة للشفاء التام من فيروس كورونا المستجد، عاش إقليم قلعة السراغنة ملحمة عظيمة صنعها أبناء الإقليم وكوادره وأطره، مجندين وراء جلالة الملك، وتوجيهاته السامية، عبروا من خلالها وهم يهزمون هذا الوباء على تضامن منقطع النظير وتماسك اجتماعي مميز حيث استطاع مسؤولو الإقليم وأطره الصحية من تجنب الأسوء، وإعلان الانتصار على هذا الفيروس.

قصة نجاح هذه الملحمة العظيمة، التي انخرط فيها كل مكونات الإقليم، ابتدأت بالإشادة الكبيرة بعمل رجال السلطة، وعلى رأسهم السيد العامل وفريق عمله الذين قادوا إلى جانب رجال ونساء الأمن بمختلف أجهزته، ريادة كبيرة حتى تحقق القضاء على فيروس، بفضل كل الجهود التي قام بها أيضا الأطر الطبية العسكرية والمدنية، الذين دبروا جميعهم بامتياز الجبهة الأمامية لمحاربة كوفيد 19، فقد نقل لنا الإعلام المحلي باقتدار كبير، قصة تفوق هذه الملحمة.

فمنذ منتصف الشهر الماضي بات إقليم قلعة السراغنة يخلو من فيروس كورونا بفضل تظافر جهود جل مكونات الاقليم كل من موقعه سواء أطر صحية وسلطة إقليمية أو محلية، إلى جانب الدور المتفرد لرجال ونساء الأمن الوطني والقوات المساعدة والدرك الملكي والإعلام وجمعيات المجتمع المدني، بمختلف مكوناتها.. الكل كان وظل يقاوم ولا يزال متجندا وحريصا على أن يمر هذا الظرف الاستثنائي الذي تمر به بلادنا وبلدان العالم على أحسن ما يرام، وهي المجهودات التي سيخلدها التاريخ لحقبة لا تنسى من مسار هذا الإقليم الأبي برجالاته ونسائه وستبقى موشومة بإسمهم جميعا بدون استثناء، ولعل أبرز ما عايناه وعاينه المغاربة قاطبة هو التلاحم القوي، والتضامن الذي اتسم به اقليم قلعة السراغنة، وانخراط مسؤوليه الفعليين في احترام كل الإجراءات الاستباقية الصحية الاحترازية، فقد انخرطت السلطات المحلية والصحية بإقليم قلعة السراغنة، في المساعي الاستباقية الرامية إلى احتواء وتجنب تفشي فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19)، بكل اقتدار واحترام كبيرين.

لقد ظل عامل إقليم السراغنة، السيد هشام السماحي، متيقظا وشعلة حيوية، ينزل إلى شوارع وأزقة الاقليم، يسهر بنفسه على قيادة الجبهة الأمامية للقضاء على الفيروس واحتواءه، بمعية الأطر الصحية، ويقوم بزيارات متكررة للجناح المخصص لإيواء المصابين المحتملين بفيروس “كورونا”، وذلك في إطار السياسة الاستباقية لوزارة الصحة المتمثلة في توفير قاعات مخصصة للحجر الطبي في حال تسجيل حالات إيجابية.

لقد كان لافتا تخصيص المندوبية الإقليمية للصحة جناحا خاصا بمستشفى قلعة السراغنة، حيث قدمت للسيد العامل والوفد المرافق له، وهو يزور هذا النجاح كل شروحات حول الإجراءات المتبعة في التعامل مع كل حالة يشتبه في إصابتها بالمرض، بداية من الاستقبال ومرورا بأخذ العينات وإخضاعها للتحاليل المخبرية اللازمة وصولا إلى مرحلة الحجر الطبي.

لقد ظل طاقم خلية اليقظة المكون من المندوب الإقليمي ومدير مستشفى السلامة ورئيس قسم المستعجلات به، يشتغل وفق توصيات وزارة الصحة على تدبير الوضعية الوبائية بالمداومة طوال اليوم، وهو المجهود الطبي الذي نوه به السيد عامل الإقليم، مجددا في كل فرصة إعلامية، الدعوة إلى المزيد من اليقظة والحذر حرصا على سلامة المواطنين وللعمل على تجاوز هذه المرحلة بأقل الخسائر.

ففي عز الحملة على كورونا بإقليم قلعة السراغنة، شوهد عامل الاقليم، السيد هشام السماحي، وهو يجوب شوارع المدينة، ليل نهار، يتجول في شوارع وأزقة القلعة، والمراكز الحضرية والقروية بتراب الإقليم متفقدا ومراقبا وبشكل ميداني ومباشر مدى تطبيق حظر التجوال الصحي، سواء الجزئي منه أو الكلي وكذا مراقبة السلطات العمومية التي تشرف على هذا التطبيق، وهو الأمر الذي خلف ردود فعل عبرت عن ارتياحها الكبير، بأن هذا العامل هو رجل دولة حق له أن يكون مسؤولا حقيقيا وصادقا، يرعى بإخلاص واقتدار، مصالح المواطنين والمواطنات والسهر على صحتهم وسلامتهم، وما السر في هذا إلا أن السيد عامل اقليم قلعة السراغنة، هو واحد من جيل العمال الشباب، الذي منح المسلسل التنموي باقليم قلعة السراغنة، دفعة مميزة، ودينامية جديدة.

إن ملحمة الانتصار على كورونا، التي قادها أطر وكفاءات هذا الإقليم، وكل فعالياته السياسية والجمعوية والاعلامية، مكنته من التواجد ضمن طليعة المدن الرائدة، لهزم هذا الوباء، وهي على كل حال ملحمة ستستمر لا محالة، لتجسد كل أواصر التضامن والتماسك، وتحقيق التنمية المستدامة والشاملة، فهو إقليم رائد في التميز، سواء تميز مسؤوليه وأطره وكفاءاته، بمختلف مشاربهم.

إن الإقليم بهذا الانتصار الباهر، سيكون في الموعد، وبلدنا الحبيب، يستعد هذه الأيام في الخروج التدريجي من الحجر الصحي، خصوصا بعد استئناف الحركة الاقتصادية، فهو إقليم سيكون في قلب خطة الانقاذ الاقتصادية، التي تجعل منه اقليما ناميا، يمتلك كل مقومات النجاح والتنمية الإقتصاديين، ما نحتاجه اليوم، هو العمل على دوران عجلة هذه التنمية، والانفتاح على كل الطاقات والكفاءات، واستجماع كل الهمم الرائدة، فالإقليم الذي نجح مسؤولوه في هزم كورونا قادر بدون شك في أن يكون من طليعة مدن المملكة الرائدة في تحقيق التنمية والتطور والرفاه الاقتصادي المنتظر بعد هذه الجائحة، ولن يتأتى هذا إلا بتظافر كل الجهود لكل أبناء القلعة الرائدة، كل من موقعه، لإستمرار ملحمة النهوض بالوطن.

مملكتنا.م.ش.س

Advert test
2020-06-01 2020-06-01
أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


Comments Rules :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

Type a small note about the comments posted on your site (you can hide this note from comments settings)

مملكتنا