Advert Test
MAROC AUTO CAR

بنعبد الله .. القضية الفلسطينية تعيش مأساة جديدة و لا أحد يتكلم عن ذلك

Last Update : السبت 13 يونيو 2020 - 10:13 مساءً
Advert test

بنعبد الله .. القضية الفلسطينية تعيش مأساة جديدة و لا أحد يتكلم عن ذلك

محمود هرواك

Advert Test

استبق الأمين العام لحزب التقدم و الاشتراكية السيد محمد نبيل بنعبد الله الصحافيين الشباب في ندوة رقمية من تنظيم المنظمة الشبابية المعروفة اختصارا ب JMC ليذكرهم في معرض النقاش عن السياسة الخارجية؛ بضرورة توجيه اهتمام الإعلام و الطاقات الشابة و الفعاليات السياسية و المدنية كما جميع محبي السلام و المدافعين عن حقوق الشعوب العادلة عبر العالم إلى القضية الفلسطينية التي تعيش مأساة جديدة بحسب تعبيره.

و اتهم الديبلوماسي السابق إسرائيل بخرق مقررات الأمم المتحدة و أعراف المنتظم الدولي واتفاقيات السلام المختلفة التي تم توقيعها لتتمادى في مخططاتها الصهيونية قبل أن يكشف بأن هذه الأخيرة تستعد لضم الضفة الغربية و الجليل لأراضيها واصفا ذلك بالإجرام الكبير الذي سيُرتكب في حق الشعب الفلسطيني و داعيا إلى الالتفاتة إلى ذلك بقوة لإيجاد الصيغ المناسبة لإيقاف الجبروت الصهيوني على حد قوله.

و ناشد الزعيم اليساري الجميع للاصطفاف ضد نتنياهو ومن معه و من يدعمه دوليا و على رأسه الإدارة الأمريكية لإيقاف هذا المخطط الأحمق الذي يتنكر لحقوق الشعب الفلسطيني و يبتغي ليس فقط السيطرة على غزة و لكن أيضا كل التراب الفلسطيني الذي يوجد اليوم نسبيا تحت سيطرة الإدارة الفلسطينية؛ لينبه إلى أن هدف المتآمرين تغييب مسألة الضفة الغربية عن المناقشة و المفاوضة لتصبح جزءا من إسرائيل و هذه مسألة خطيرة جدا على حد قوله.

و في رد على سؤال عن عدم زيارة الشبيبة الاشترلكية لفلسطين و الاكتفاء بزيارة لبنان و الأردن أوضح بنعبد الله أن دخول فلسطين لم يعد بالأمر السهل و لا الهين و أنه قام شخصيا بزيارة للضفة و إلى التراب الفلسطيني.

هذا و اغتم نبيل الفرصة ليصرح بأنه لا يميل إلى الآراء التي تذهب إلى محاولة منع الفعاليات السياسية و المدنية من الذهاب بدعوى التطبيع مستشهدا بتجربته و مؤكدا بأنه سبق و أن التقى محمود عباس و قيادة فتح و قيادة الحركة الديمقراطية لتحرير الشعب الفلسطيني و الحزب الشيوعي و كلهم يحبدون أن تستمر زيارات المغاربة لهم كلما سنحت الفرصة و كما فعلت بعض الأحزاب التي حدت حدو حزب التقدم و الإشتراكية مفسرا بأن ذلك يفك العزلة عن القيادة الفلسطينية و يمكنها أن تثبت أن لديها جزءا من بلاد الفلسطينيين يتحكمون فيه بعض الشيئ.

و في ذات الصدد أوضح المتحدث بأن رفاق يونس سيراج لم يتمكنوا من دخول الأراضي المحتلة و لو أن الإمكانية كانت لفعلوا ذلك بالطبع بدون تردد: “لما ندخل ندخل عبر الأردن و نذهب مباشرة إلى رام الله التي هي العاصمة المؤقتة للتراب الفلسطيني و الدولة الوطنية الفلسطينية أعتقد أنه يجب ان نكون واعين بأنه في السنوات الأخيرة و قبل الجائحة كان هناك عمل للآلة الصهيونية سواء من خلال الحكومة الإسرائيلية أو من خلال كل داعمي هذه القضية أمريكا أوروبا كثير من الأوساط شكلوا قوة ضغط مع اللوبي الصهيوني.. لاحظوا أنه في وسائل الإعلام الدولية يكاد ينعدم أي خبر ينتقد إسرائيل حتى عندما تقوم بأعمال ضاربة لأعماق حقوق الانسان..

وحتى عندما تكون الصور تكون قليلة و لا تنقل حقيقة المآسي في غزة أو القصف أو معاناة الأطفال الفلسطينيين و تعامل جيوش الاستعمار الصهيوني أو غير ذلك.. أما أن يحظر شخص في هذه القنوات الإعلامية ويعبر عن رأي مساند لفلسطين فذلك أصبح منعدما”

هكذا تحدث بمرارة نبيل بنعبد الله قبل أن يكمل حديثه بعربية مختلطة بشيئ من العامية: “لأن غير كايهضر شي حد على الجرائم الصهيونية كيتدخلو باش يغيبوه و يعملوا على أن لا يعود للدفاع عن القضية الفلسطينية نحن نعلم للأسف أن الصفوف العربية مشتتة على هذا المستوى و بأن كل واحد يدعم فصيلا؛ ها لي كايدعم حماس ها لي كايدعم السلطة الوطنية الفلسطينية ها لي عندو اتصالات أخرى مع أمريكا مع الإتحاد الأوربي إلى غير ذلك؛ إذ لا نجد صفا عربيا من خلال الحكومات العربية؛ صف قوي متماسك و ذلك من زمان و إسرائيل تستغل هذه المسألة بالضبط لكن اليوم هناك هذا اللوبي الذي يمكن أن نلعبه جميعا الجاليات العربية الموجودة في الخارج في الدول الأوربية و في أمريكا و في كندا و في كثير من الدول المؤثرة لا تؤثر بنفس الصورة و الشكل الذي يؤثر به الحضور اليهودي في هذه الدول”

و لم يفت الرجل أن يرجع بنوستالجيا الزمن الماضي ليذكر الشباب أن جيله عاش مع القضية الفلسطينية من خلال تحركاتهم لما كانوا في الشبيبة داعيا هذا الجيل إلى إحياء ذلك و إرجاع القضية الفلسطينية للواجهة لأن الفلسطينيين أصبحوا معزولين و الذي زادهم عزلة هو أن كل ما يحيط بهم متأزم اليوم ففي سوريا الحرب الأهلية و في لبنان الوضع الداخلي غير مطمئن أما العراق فقد تم تدميرها منذ سنوات و اليوم يقع ذلك في اليمن و ليبيا وفق مخطط صهيوني بحسبه.

و حذر الأمين العام لحزب الكتاب من أن هناك تقارير رسمية لإسرائيل تذهب في اتجاه إحداث البلبلة في الدول العربية لكي ينهمك كل في قضاياه الداخلية و تقوم إسرائيل بما يحلو لها في شأن القضية الفلسطينية من استعمار و توسيع لسياسة الاستيطان، داعيا في الختام إلى الوقوف وقفة واحدة للتصدي لذلك.

مملكتنا.م.ش.س

Advert test
2020-06-13 2020-06-13
أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


Comments Rules :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

Type a small note about the comments posted on your site (you can hide this note from comments settings)

مملكتنا