Advert Test
MAROC AUTO CAR

قطاع تربية الإبل بجهة الداخلة وادي الذهب و قيمته الإقتصادية على الجهة

Last Update : الأحد 14 يونيو 2020 - 6:31 مساءً
Advert test

قطاع تربية الإبل بجهة الداخلة وادي الذهب و قيمته الإقتصادية على الجهة

الداخلة ــــ  إن جهة الداخلة وادي الذهب تتميز بشساعة المراعي حيث تتجاوز مساحتها 13 مليون هكتار، و حباها الله بغنى النباتات العلفية المتنوعة ما مكن من توفير كل الظروف الملائمة لتربية الماشية خاصة الإبل التي يقدر عددها ب 27 الف رأس، والأغنام التي تصل أعدادها إلى أكثر من 40 ألف رأس، إضافة إلى الماعز التي تقدر ب 30 ألف رأس (حسب آخر إحصائيات للمديرية الجهوية للفلاحة).

إن هذا القطاع عرف مؤخرا إزدهارا كبيرا بفضل توجيهات صاحب الجلالة الملك محمد السادس، الرامية إلى إدراج المنطقة ضمن مخطط المغرب الأخضر، فالقطاع يقوم على نشاطين رئيسيين، يهم الأول الفلاحة المحلية التي تعود إلى قرون، من قبيل تربية المواشي خاصة الإبل، أما النشاط الثاني فيرتبط بالزراعة داخل البيوت المغطاة، خاصة إنتاج البواكر.

وتتصدر الجهة التصنيف الوطني بقطيع يفوق 25 ألف رأس، ويتم بشكل دوري تنظيم دورات تحسيسية وتكوينية لفائدة المربيين حول طرق وسبل حماية صحة القطيع وتطوير إنتاجيته، حيث بعد مرور سنوات عجاف سارعت الحكومة إلى إعادة تنظيم هذا القطاع، من أجل تطويره وتوفير المواكبة والمساعدة التقنية الضرورية للمربين بغية تثمين هذا الإرث الهام، إعتبارا أن عدد القطيع في تطور مستمر.

كما تنخرط مجموعة من التعاونيات في حماية وتثمين المنتجات المجالية وتطوير تربية الإبل، و فلاحو الجهة يساهمون في هذا القطاع، كأحد المكونات الأساسية للإقتصاد الجهوي، بإعتبار أن القطاع الفلاحي أضحى يحتل بفضل الإستثمارات المنجزة المرتبة الثانية بجهة الداخلة بعد الصيد البحري.

إن تربية الإبل بجهة الداخلة وادي الذهب تتيح إمكانيات هائلة يتعين إستثمارها عبر إنخراط وثيق للمربين والمتدخلين في الأنشطة ذات الصلة، ففي ما مضى من ملتقيات وطنية وجهوية حول هذا الموضوع تم إقتراح مجموعة من الإجراءات التي من شأنها أن تشكل خارطة طريق، لتطوير مختلف نواحي هذا المجال حتى تؤكد أهميته الإقتصادية والإجتماعية والثقافية خلال السنوات الأخيرة وخاصة بالجهات الجنوبية.

و علاوة على كل هذا فإن تطوير هذا المجال يتوقف على تحسين جودة التغذية للقطيع ووضع نظام للمتابعة والمراقبة الصحية وبرامج لتطوير المراعي بالإضافة إلى إجراءات تساعد على تسويق مختلف منتوجات الابل، إلى جانب أنه من الضروري الإستفادة من خبرة وتجربة المربيين المحليين وإستثمار منتوجات الإبل بإعتبارها منتوجا محليا له مردوديته السوسيو إقتصادية الأكيدة.

ولقد تم تخصيص غلاف مالي بقيمة 99,27 مليون درهم لتطوير تربية الإبل وتأهيل منتجاتها بجهة الداخلة وادي الذهب، و حسب تقرير ماض للمديرية الجهوية للفلاحة بالداخلة فإنه سيستفيد من مشروع تطوير قطاع الإبل، الذي يندرج في إطار برنامج المغرب الأخضر، 300 مربي للإبل بالجهة، حيث تبقى تربية الإبل نشاطا أساسيا، ويهم المشروع، الذي يسري على مدى عشر سنوات، إحداث وتجهيز ستة مراكز لتجميع الحليب، وستة مراكز أخرى لتجميع العلف، وتهيئة وتجهيز معمل لمعالجة الحليب بتاوارتا، وتأهيل منتجات الإبل واقتناء الجمال لتحسين النسل، وإقامة نظام للمتابعة والتأطير الصحي للقطيع.

و علاقة بالنتائج المنتظرة، يتوقع أن يساهم المشروع في الرفع ، في أفق 2020 ، بنسبة 150 في المائة من إنتاج الحليب ليصل إلى 10 آلاف طن، وبنسبة 39 في المائة من إنتاج اللحوم ليصل إلى 500 طن، وبنسبة 110 في المائة من أيام العمل التي يوفرها القطاع.

مملكتنا.م.ش.س

Advert test
2020-06-14 2020-06-14
أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


Comments Rules :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

Type a small note about the comments posted on your site (you can hide this note from comments settings)

مملكتنا