Advert Test
MAROC AUTO CAR

حزب الإستقلال بقلعة السراغنة يعقد دورة مجلسه الإقليمي العادية عن بعد

Last Update : الثلاثاء 23 يونيو 2020 - 8:53 صباحًا
Advert test

حزب الإستقلال بقلعة السراغنة يعقد دورة مجلسه الإقليمي العادية عن بعد

قلعة السراغنة ـــ  إعمالا لمقتضيات النظام الأساسي للحزب، وحرصا على استمرارية التئام مؤسساته حتى في الظروف الاستثنائية، عقد المجلس الإقليمي لحزب الاستقلال بإقليم قلعة السراغنة دورته العادية عن بعد، مساء يوم الاثنين 22 يونيو 2020، برئاسة عبد اللطيف أبدوح عضو اللجنة التنفيذية للحزب ومنسقها بجهة مراكش-آسفي، وذلك تحت شعار “بدائل حزب الاستقلال للخروج من أزمة كورونا، خيارات استراتيجية واعدة لمغرب ما بعد الجائحة”.

Advert Test

وبعد النقاش المستفيض للقضايا التنظيمية للحزب وتقييم الوضعية السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية والمجالية والبيئية الراهنة بالإقليم، جراء تداعيات فيروس كوفيد-19، فإن المجلس الإقليمي للحزب:

يشيد بتوجيهات جلالة الملك محمد السادس نصره الله في التعامل مع تداعيات جائحة كوفيد-19، وينوه بحزمة الإجراءات الملكية السامية المثمرة التي جنبت بلدنا والحمد لله عواقب وخيمة، ويرجو من العلي القدير أن يسبغ على جلالته نعمة الصحة ودوام العافية والحفظ من كل مكروه؛

يجدد التنويه بمستوى تدبير أزمة تداعيات الجائحة من قبل مختلف السلطات الإقليمية والترابية والصحية والإدارية والعسكرية والأمنية والمدنية والمحلية، وهو ما حافظ على جعل إقليمنا إلى اليوم في منأى عن فتك الفيروس؛

يثمن عاليا الحلول والبدائل التي وردت في مذكرة الحزب المقدمة لرئيس الحكومة للخروج من أزمة كورونا، وهو ما يرسخ جدية معارضة وطنية استقلالية يقظة للإخفاقات ومبادرة للإصلاحات، ويعكس عمق القوة الاقتراحية لحزب الاستقلال ذات البعد الإجرائي الآني لتجاوز الإشكالات والحاملة لأفق استراتيجي استشرافي لمواجهة التداعيات السلبية لما بعد الجائحة من أجل بناء مغرب منتج ومتماسك ومستدام؛

ينبه إلى ضرورة تقوية المقاربة التشاركية في التدبير الترابي لحالة الطوارئ الصحية والحجر الصحي، على أساس تفعيل مبادئ التشاور والتعاون وانفتاح اللجنة الإقليمية لليقظة على المؤسسات المنتخبة والمجموعات السوسيو-مهنية والنسيج المدني المحلي، مع إعمال فضيلة الإنصات لجميع القوى الحية بالإقليم التي تحمل هموم الساكنة وتتملك رؤية واقعية لاستدراك العجز واقتراح البدائل؛

يطالب السلطات العمومية بمزيد من الحزم والصرامة في تطبيق حالة الطوارئ وعدم التراخي في التصدي لبعض الممارسات غير المقبولة سواء من طرف بعض الأفراد أو الوحدات الإنتاجية والخدماتية غير المسؤولة التي لا توفر وسائل الوقاية والسلامة الصحية لمستخدميها أو لزبائنها؛ يتأسف لحجم بعض التجاوزات المعزولة والاختلالات التي عرفتها منظومة تدبير الدعم المالي والعيني الاستثنائي لفائدة الأسر المعوزة والمتضررة بالإقليم، حيث يسجل حرمان بعض الأسر المحتاجة واستفادة أخرى غير مستحقة. ويطالب بزجر المخالفين والتجاوب العاجل مع تظلمات وشكايات المواطنين الذين تم إقصاؤهم، في أفق تعميم الاستفادة على جميع الأسر المعنية؛

يدعو الجهات المسؤولة إلى تسريع دعم الفلاحين ومربي الماشية والكسّابة وساكنة العالم القروي، لإنقاذ الموسم الفلاحي ومواجهة آثار مطرقة إجراءات الحجر الصحي من جهة وسندان موسم الجفاف الحاد من جهة ثانية، من خلال توفير الأعلاف وضمان التأمين؛

ينبه لحالة القلق المائي الذي تعيشه ساكنة بعض دواوير الإقليم، ما يستدعي ضرورة وضع مخطط مديري إقليمي للمياه واستباق تدابير عملية ناجعة لتوفير هاته المادة الحيوية وضمان حق الولوج إليها بوثيرة متصلة وظروف إنسانية معقولة وشروط صحية ضرورية؛

يستعجل تفعيل الإجراءات الصحية والإدارية والمالية والبنكية وتنزيل بعض التحفيزات الجبائية والضريبية والمصرفية لدعم المقاولين الذاتيين والمقاولات الصغيرة جدا والصغرى والمتوسطة. كما يلح على الاستمرار في مواكبة ودعم الفئات المهنية الهشة التي سيتعثر انتعاش أنشطتها في مرحلة تخفيف الحجر الصحي وما بعده، خاصة الصناع التقليدين والحرفيين وأصحاب بعض المهن الحرة كسائقي سيارات الأجرة مثلا؛ يثمن المجهودات المبذولة على مستوى الإقليم لتأمين الزمن الدراسي واستمرار التعلمات، وينبه إلى ضرورة تجاوز مظاهر التمييز والفئوية والانتقائية والفوارق التعليمية الصارخة بين حواضر الإقليم ودواويره ومداشره، مع دعوة كل الفاعلين في المنظومة التعليمية التعلمية إلى مزيد من التعبئة المجتمعية لاستدراك الموسم في بداية السنة الدراسية المقبلة؛

يقف، خاصة مع ظروف الجائحة، على حجم التضحيات التي يقدمها نساء ورجال الصحة بالإقليم وهول المخاطر التي يركبونها، في ظل الخصاص المهول والعجز الكبير الذي تعرفه المنظومة الصحية والعلاجية والاستشفائية بالإقليم، ويطالب باستعجالية سد الخصاص في البنيات والتجهيزات والتأطير خدمة للصالح العام؛

يطالب بالتجاوب الإيجابي والفوري مع مطالب عودة جالية إقليم قلعة السراغنة بالعالم، باتخاذ تدابير تحفيزية مشجعة لتنظيم عملية العودة العاجلة مع إعمال التدابير الاحترازية اللازمة؛

ينوه بالعمل الجاد والمسؤول الذي يقوم به منتخبي الحزب ومسؤولي هيئاته ومنظماته، في عز هاته الظروف الاستثنائية والطارئة. ويدعو جميع مناضلات ومناضلي الحزب في مختلف جماعات الإقليم إلى مواصلة الانخراط في العمل الإنساني والوطني تجسيدا للمرجعية الاستقلالية التعادلية، وذلك في إطار الاحترام التام بمقتضيات القانون والتقيد بشروط الوقاية والاحتراز.

مملكتنا.م.ش.س

Advert test
2020-06-23 2020-06-23
أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


Comments Rules :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

Type a small note about the comments posted on your site (you can hide this note from comments settings)

مملكتنا