MAROC AUTO CAR

صناعات فاس الشعبية عراقة تتحدى التقليد

آخر تحديث : الإثنين 26 يناير 2015 - 1:54 مساءً
Advert test
لا تزال أسواق مدينة فاس القديمة تأخذ زوارها في رحلات عبر التاريخ، من خلال محافظتها على الصناعات الشعبية والتقليدية التي ظلت تنتجها عبر مئات السنين.
 فماهي الأسباب التي تحول دون وصول منتجات هذه المدينة من نحاسيات وفخاريات ومنتجات جلدية وأصواف إلى كافة الأسواق العالمية.
إن عراقة بعض هذه المهن، بسبب ثوارث هذه المهنة عبر الأجيال، وأن إستخدام الأدوات التقليدية نفسها التي كان يستخدمها الأباء والأجداد في صناعة جميع أنواع الأنسجة والمفروشات، ولكن المنافسة الشرسة التي يواجهونها من المصنعين الصينيين الذين قلدوا معظم المنتجات المغربية، ولكنهم لم يفلحوا بعد في الوصول إلى جودة المنتج المغربي، بحسب رأيه.
وأن اليونسكو صنفت إحدى مدابغ فاس العريقة ضمن قائمة التراث الإنساني العالمي، وقال نحن نسمي هذه المدبغة بـ”الدار” لأنها تجمع العديد من العائلات المغربية من جميع أنحاء المملكة.
و أن الأسر تحرص على تدريب أبنائها منذ الصغر على اتباع تقنيات التعامل نفسها مع الجلود، واستخدام النباتات الطبيعية المتعارف عليها منذ قرون.
وإن الصناعة التقليدية تحتاج للإعلان الجيد، وأضاف أن نسبة البيع لا تعتبر كافية على مدار العام، وعبر عن مخاوف تجار التحف التقليدية من منافسة التحف الصينية التي تتم صناعتها بالآلات، وعلى الدولة أن تتدخل وتمنع دخول السلع المقلدة. وأن الحكومة تقوم بالإعفاء من بعض الرسوم المفروضة، ولكن بعض مواد التصنيع الأولية -كالنحاس مثلا- ترتبط بالبورصة الدولية، ونحن نحث الصناع على تجويد درجة المنتج حتى نرفع من قيمته في السوق المنافسة. وأن الدولة تقوم بتطبيق مقاييس محددة تحمي الصناعات التقليدية في مواجهة المنتجات المستوردة التي يجب أن تلتزم بمقاييس معينة تتوافق مع متطلبات السوق المغربية. و أن الشعب المغربي لا زال يحافظ على ملبسه التقليدي المصنوع يدويا، فالرجال ما زالوا يفضلون ارتداء “البلغا” و”الجابادور” بألوانها التقليدية في المناسبات والأفراح. وعبر بعض السياح الأوروبيين عن إعجابهم بالأسواق التقليدية ومنتجاتها، وأكدوا أنهم سيشترون بعض الثريات والنحاسيات التي يرون أنها متميزة جدا لأنها مصنوعة يدويا ولا تتوفر في الأسواق الأوروبية.

مملكتنا .م.ش.س

Advert Test
Advert test
2015-01-26 2015-01-26
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)

مملكتنا
%d مدونون معجبون بهذه: