Advert Test
MAROC AUTO CAR

القمة العالمية للصناعة والتصنيع تناقش دور تقنيات الثورة الصناعية الرابعة في تسريع عملية التعافي من تداعيات كورونا

Last Update : السبت 5 شتنبر 2020 - 12:19 صباحًا
Advert test

أبوظبي ـــ انطلقت اليوم الجمعة أعمال الدورة الثالثة الافتراضية للقمة العالمية للصناعة والتصنيع التي تركز  على دور تقنيات الثورة الصناعية الرابعة في تسريع عملية التعافي من تداعيات وباء كورونا.

Advert Test

ويشارك في هذه المبادرة المشتركة بين  الإمارات ومنظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية “اليونيدو” تحت عنوان “العولمة المحلية: نحو سلاسل قيمة عالمية أكثر استدامة وشمولية”   100 متحدث من قادة القطاع الصناعي من القطاعين العام والخاص .

ويتناول المشاركون في القمة والتي تستمر على مدار يومين دور توظيف تقنيات الثورة الصناعية الرابعة في بناء سلاسل قيمة عالمية أكثر مرونة والمساهمة في تحقيق التعافي والازدهار في مرحلة ما بعد الوباء. بالإضافة إلى ابراز دور المرأة في القطاع الصناعي والسلامة الصناعية والأمن ومؤشرات الأداء الصناعي التي تقوم بقياس أداء الشركات والحكومات بناء على التزامها بالبيئة والمسؤولية الاجتماعية والحوكمة والقيادات المستقبلية للقطاع الصناعي.

وسلط أنطونيو غوتيريش الأمين العام للأمم المتحدة في كلمة خلال  حفل افتتاح الدورة الضوء على المطالبة بتعزيز توظيف تقنيات الثورة الصناعية الرابعة لتسريع عملية التعافي من تداعيات وباء كورونا ، مستعرضا التحديات العديدة التي صاحبت الوباء، والدور الذي يمكن أن يلعبه التحول الرقمي والطاقة النظيفة في صياغة مستقبل جديد أكثر شمولية واستدامة وازدهارا.

كما دعا القطاع الصناعي الى اتخاذ خطوات سريعة وطموحة من شأنها أن تساهم في الحد من انبعاثات الكربون بنسبة كبيرة بحلول العام 2050 .

وشهدت الجلسة الافتتاحية للقمة التي جمعت متحدثين من قادة القطاع الصناعي من القطاعين العام والخاص والذين يشاركون في أكثر من 20 جلسة افتراضية ايضا، مداخلات لكل من  سلطان بن أحمد الجابر وزير الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة الاماراتي ، وولي يونغ المدير العام لمنظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية “اليونيدو” و دينيس مانتوروف وزير الصناعة والتجارة الروسي .

يذكر أن القمة العالمية للصناعة والتصنيع تأسست في العام 2015 لبناء الجسور بين الشركات الصناعية والحكومات والمنظمات غير الحكومية وشركات التقنية والمستثمرين لتسخير تقنيات الثورة الصناعية الرابعة في إعادة صياغة مستقبل القطاع الصناعي وتمكينه من لعب دوره في بناء الازدهار الاقتصادي العالمي.

وتشكل القمة منصة للقادة للمشاركة في صياغة مستقبل قطاع الصناعة العالمي وتسليط الضوء على الحاجة إلى الاستثمار في بناء القدرات وتعزيز الابتكار وتنمية المهارات على نطاق عالمي.

ونظمت النسختان الأولى والثانية من القمة في كل من إمارة أبوظبي، في مارس 2017 ومدينة ايكاتيرنبيرغ الروسية في يوليو 2019 وجمعت كل منهما أكثر من 3000 من قادة الحكومات والشركات والمجتمع المدني من أكثر من 40 دولة.

مملكتنا.م.ش.س/و.م.ع

Advert test
2020-09-05
أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


Comments Rules :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

Type a small note about the comments posted on your site (you can hide this note from comments settings)

مملكتنا