Advert Test
MAROC AUTO CAR

كوفيد-19 .. جمعية قرى الأطفال (إس أو إس) المغرب تدعو إلى إرساء “تضامن كبير” لمواجهة التحدي المشترك

Last Update : الثلاثاء 8 شتنبر 2020 - 10:39 صباحًا
Advert test

الرباط – دعت جمعية قرى الأطفال (إس أو إس) المغرب إلى إرساء “تضامن كبير” لتجاوز الأزمة الصحية الناجمة عن (كوفيد-19)، وكذا مواجهة هذه الأزمة باعتبارها تحديا مشتركا.

وأكدت الجمعية، في بلاغ توصلت به وكالة المغرب العربي للأنباء، اليوم الاثنين، أن “مواجهة أزمة جائحة (كوفيد-19)، باعتبارها تحديا جماعيا، ومن ثمة تجاوزها، يشكل دلالة على التضامن الكبير”.

وأبرزت الجمعية أن “أزمة (كوفيد-19) وتداعياتها الوخيمة باغتتنا. وغالبا ما تكون حالة الإضطراب والمعاناة التي تطال أي مجتمع فرصة للتقارب. لقد وحدنا دافع حماية الأطفال والشباب الذين نتحمل مسؤوليتهم من المخاطر”.

وأشارت المديرة الوطنية لجمعية قرى الأطفال (إس أو إس) المغرب، بياتريس بلوباد، إلى أنه “عملنا على مضاعفة جهودنا لطمأنتهم، وضمان رفاههم، ودعمهم في مجال التعليم، وتعزيز تنميتهم، ومساعدتهم بشكل فردي على الاستمرار في طريقهم نحو مستقبل آمن رغم كل المخاطر”.

وأوضح المصدر نفسه، أن الهدف المباشر للجمعية بعد إعلان الحجر الصحي كان يتمثل في ضمان سلامة الجميع من خلال إرساء قواعد النظافة الصارمة والوقاية من مخاطر انتشار العدوى، وذلك بفضل اعتماد التدابير الحاجزية تبعا لتوجيهات السلطات الوطنية.

وفي السياق ذاته، اتخذت جمعية قرى الأطفال (إس أو إس) المغرب مجموعة من الإجراءات، لا سيما توعية الأطفال بشأن تدابير النظافة الواجب اتخاذها والإجراءات الحاجزية، وقياس درجة حرارة الأطفال والشباب مرتين كل يوم، ومواصلة استفادة الأطفال من الأنشطة المدرسية الموازية رفقة معلميهم الذين التزموا بالحجر الصحي بالقرى، وكذا حظر جميع زيارات الجهات الراعية والمانحين وجميع التنقلات غير الضرورية داخل القرى التي قد تعرض الأطفال والشباب والمتعاونين للخطر.

وقالت الجمعية إن “احترام هذه التدابير سيمكننا من ضمان استمرارية الرعاية الجيدة للأطفال والشباب تحت مسؤوليتنا، وهي جودة لا نريد أن نفقدها أبدا على الرغم من كل شيء”، مشيرة إلى أن “هذا كان ممكنا بفضل تعاون الموظفين ولكن أيضا السلطات المحلية والمانحين والجهات الراعية والأصدقاء الذين رافقونا بأمانة ودعموا وأحاطوا بنا بإحسانهم خلال هذه الفترة الصعبة ونمتن لهم بذلك”.

وأكدت الجمعية أن هذه الإجراءات التي اتخذت بسرعة كبيرة كانت فعالة حيث تطلبت الأزمة تكييف كل متعاون، مشيرة إلى أن أكثر من ثلثيهم وافقوا على البقاء تحت الحجر الصحي في القرى وشقق تتبع الشباب.

وأشادت الجمعية أيضا بـ “هذه التعبئة الشاملة المستمرة” وحس المتعاونين بنكران الذات.

وبعد ذلك، وطوال فترة الحجر الصحي، حرصت الفرق على متابعة ودعم التمدرس والتي كانت نتائجها مرضية للغاية، حيث انتقل معدل النجاح الإجمالي لأطفال المدارس والطلبة من 86 بالمائة في يونيو 2019 إلى 94 بالمائة في يونيو 2020، على الرغم من الظروف الصعبة ومعدل النجاح في البكالوريا هذه السنة 80 في المائة، حسب البلاغ.

وأشارت الجمعية إلى أنها بذلت جهودا “كبيرة” لتأهيل الأجهزة المعلوماتية وشبكة الإنترنت حتى يتمكن أطفال المدارس والطلبة من متابعة دراستهم في أحسن الظروف، معربة عن شكرها لكل من ساعدهم على التعلم، بما في ذلك السلطات العمومية والمقاولات والمانحين والرعاة.

وحسب المصدر ذاته، فإن الجمعية تتطلع إلى المستقبل مع دخول مدرسي استثنائي أخذا بعين الاعتبار الأثر النفسي على الأطفال والشباب الذين اضطروا إلى التعايش مع الحجر الصحي لعدة أشهر، ولم يستفيدوا من العطلة الصيفية التي اعتادوا عليها، وحُرموا من المخيمات الصيفية التي يفضلونها، بسبب الظرفية الصحية.

وخلص البلاغ إلى القول “ما زلنا نأمل في تآزر إيجابي جديد لمواصلة خدمة قضية الأطفال المحرومين من الدعم الأسري والأسر التي تعيش في الهشاشة”.

مملكتنا.م.ش.س/و.م.ع

Advert test
2020-09-08
أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


Comments Rules :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

Type a small note about the comments posted on your site (you can hide this note from comments settings)

مملكتنا