Advert Test
MAROC AUTO CAR

التدبير الترابي وكوفيد-19 في صلب نقاشات بالصويرة

Last Update : الإثنين 14 شتنبر 2020 - 10:03 صباحًا
Advert test

الصويرة ــــ  شكل موضوع “التدبير الترابي وكوفيد-19 .. أية تمفصلات بالنسبة لمدينة الصويرة ؟”، محور لقاء نظم مؤخرا بحاضرة الرياح، بمبادرة من المركز الدولي للبحث وتقوية القدرات التابع للمدرسة العليا للتكنولوجيا بالمدينة.

وسعى هذا اللقاء، المنظم بشكل وثيق مع مؤسسة فريدريش ناومان وبتعاون مع جماعة الصويرة، إلى إثارة النقاش بين مختلف الفاعلين (مصالح خارجية، مجتمع مدني …) حول مختلف الجهود المبذولة على صعيد مدينة الصويرة من أجل تدبير الأزمة الصحية الناجمة عن فيروس كورونا خلال فترة الحجر الصحي وبعد الأزمة من أجل إقلاع سوسيو-اقتصادي لحاضرة الرياح.

وفي كلمة بالمناسبة، قدمت رئيسة المركز الدولي للبحث وتقوية القدرات، السيدة خلود كاهيم، لمحة عن الوضعية الوبائية المرتبطة بكوفيد-19 على الصعيد الدولي والوطني والإقليمي، مع التركيز على الوضعية بالصويرة.

وشددت السيدة كاهيم، في هذا الصدد، على أهمية التواصل الجيد مع المواطنين، قصد التحسيس حول مخاطر هذه الجائحة، وضرورة التقيد الصارم بالتدابير الحاجزية التي من شأنها الحد من انتشار الجائحة.

من جهته، توقف الخازن الإقليمي للصويرة، السيد حسن السبتيري، على أثر الجائحة على اقتصاد المدينة، مع تسليط الضوء على بعض القطاعات الاستراتيجية للمدينة، التي تضررت بشكل كبير جراء هذه الأزمة الصحية على غرار السياحة.

وأشار في عرضه، إلى أن استثمارات الجماعات الترابية تشكل عنصرا أساسيا للتدبير الاقتصادي للمجالات، مسجلا أن هذه الجائحة أثرت بشكل ملحوظ على ميزانية تشغيل الجماعات الترابية التي ستؤثر على ميزانية الاستثمار.

من جهتها، قدمت السيدة مريم آيت أوفقير، عن الوكالة الحضرية، محتوى دراسة حول الحياة بالصويرة قبل وأثناء وبعد الحجر الصحي، والتي استعرضت من خلالها التجارب المعاشة من قبل الساكنة (التضامن بين الساكنة وتاريخ السياح الأجانب العالقين بالمدينة بعد إغلاق الحدود، والمبادرات التضامنية بين الساكنة المحلية…).

أما مدير جماعة الصويرة، السيد خالد لعوان، فقد شدد على التفرعات والأثر السوسيو-نفسي للجائحة، مذكرا بأن هذه الأزمة كانت لها آثار وخيمة على نفسية الأشخاص (التوتر، والهلع، والخوف والأرق).

وقال إن “الحجر الصحي بالصويرة أثر على النفسية العامة للساكنة المعروفة بالهدوء والطمأنينة”، معبرا عن الأسف لكون جائحة (كوفيد-19) خلفت بعض الاضطرابات النفسية عند بعض الأسر بالصويرة، لاسيما تلك المنحدرة من الأوساط المعوزة.

وأوضح السيد لعوان أن هذه الأزمة أظهرت أن الجانب الاجتماعي قد يكون محركا لتضامن فعال داخل المجتمع، مسجلا أنه خلال الحجر الصحي، أخذت جماعة الصويرة المبادرة على سبيل المثال، لإيواء المتشردين بالقاعة المغطاة لمدة شهرين.

مملكتنا.م.ش.س/و.م.ع

Advert test
2020-09-14 2020-09-14
أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


Comments Rules :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

Type a small note about the comments posted on your site (you can hide this note from comments settings)

مملكتنا