Advert Test
MAROC AUTO CAR

الماء الشروب وقطاعا الفلاحة والصحة على رأس جدول أعمال المجلس الإقليمي لأشتوكة ايت باها

Last Update : الجمعة 18 شتنبر 2020 - 6:17 مساءً
Advert test

  بيوكرى ـــ شكلت قضايا تزويد عدد من المناطق، خاصة منها القروية والجبلية، إلى جانب النشاط الفلاحي نقطتان أساسيتان ضمن جدول أعمال المجلس الإقليمي لأشتوكة أيت باها، المنعقد مؤخرا في إطار دورة شتنبر 2020 العادية.

Advert Test

   وفي كلمة ألقاها في افتتاح أشغال هذه الدورة، التي ترأسها السيد محمد مطيع رئيس المجلس، سجل عامل الإقليم، السيد جمال خلوق، أهمية المبادرات الاستباقية المتخذة على مستوى الاقليم من أجل التصدي لانتشار فيروس “كوفيد 19” ، كما عبر عن ارتياحه للانخراط الايجابي لكل الفعاليات من جماعات ترابية وسلطات عمومية ونسيج جمعوي وقطاع خاص في هذا المجهود التضامني ، مذكرا بعدد من المبادرات التي تم تنزيلها في هذا الإطار ومن ضمنها على الخصوص المساهمة الوازنة للمجلس الإقليمي.

   وحسب بلاغ لخلية الاتصال بعمالة الإقليم فقد انكبت أشغال هذه الدورة على دراسة مجموعة من القضايا التنموية ذات الصبغة الاجتماعية والاقتصادية، خصوصا منها ما يرتبط بتعزيز منظومات التزود بالماء الصالح للشرب، وذلك من خلال مشاريع ضخمة ومهيكلة كمشروع تحلية مياه البحر، أو من خلال مشاريع تزويد عدد من الجماعات الترابية في المناطق الجبلية بهذه المادة الحيوية انطلاقا من سد “أهل سوس”.

   وأوضح المصدر نفسه أن العروض التي قدمت في هذه الدورة من طرف ممثلين عن قطاع الماء ، بالمكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب ، وقطاع الفلاحة سلطت الضوء على مآل عدد من المشاريع التي تم اطلاقها مؤخرا بمختلف جماعات الإقليم، والتي تهدف إلى تأمين تزويد الساكنة المحلية بعدد من جماعات الإقليم بهذه المادة الحيوية انطلاقا  من  منظومات ثابتة.

   وأبرزت المداخلات أن هذه المشاريع من شأنها تأمين حاجيات الإقليم من الماء الشروب، ومن الماء الموجه للأغراض الزراعية، مما سيساهم في المحافظة على جاذبيته  وتنافسيته الاقتصادية، لاسيما وأن حوض أشتوكة يتميز بكونه يحتل الريادة على الصعيد الوطني في التعاطي للنشاط الفلاحي الذي يستخدم آخر التقنيات والابتكارات الزراعية المعتمدة عالميا.

   وبخصوص الشق الاجتماعي، فقد تناولت دورة شتنبر 2020 العادية للمجلس الإقليمي لاشتوكة ايت باها المبادرات التي أطلقها المجلس من أجل المساهمة في الحد من انتشار جائحة كورونا، والتي رصد لها غلاف مالي يتجاوز 4 ملايين درهم، وجهت بالخصوص لتعزيز العرض الصحي بالإقليم، وتقوية الجانب اللوجستيكي لعدد من المؤسسات الصحية، وذلك بشراكة مع مؤسسات أخرى. 

   كما تطرقت دورة المجلس للدخول المدرسي الجديد 2020 ـ 2021، لاسيما في ما يتعلق بالإجراءات الاحتياطية المتخذة من أجل توفير افضل الضمانات لانطلاقة الموسم الدراسي في ظل الظروف الاستثنائية التي فرضتها تداعيات جائحة كورونا.

مملكتنا.م.ش.س/و.م.ع

Advert test
2020-09-18 2020-09-18
أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


Comments Rules :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

Type a small note about the comments posted on your site (you can hide this note from comments settings)

مملكتنا