Advert Test
MAROC AUTO CAR

العين الحمراء .. معلمة استشفائية يقصدها الباحثين عن العلاج بمنطقة أجدير إقليم تازة 

Last Update : الأحد 11 أكتوبر 2020 - 2:02 مساءً
Advert test
العين الحمراء .. معلمة استشفائية يقصدها الباحثين عن العلاج بمنطقة أجدير إقليم تازة 
أنس الخليفي
أجدير ( إقليم تازة )  ـــ  منطقة العين الحمراء، التي تقع بين أجدير وتازة، لم تنل حظها من الاهتمام الرسمي لتصبح منتجعا سياحيا تتوفر فيه كل ظروف الإقامة المريحة، رغم شهرتها وما تعرفه من إقبال منقطع النظير من قبل مئات الزائرين من كل ربوع الوطن، يقصدونها للاستجمام والعلاج من أمراض الجهاز الهضمي والكلي.
في البدء كان المنبع المائي، الذي يمتاز بعلاج الأمراض التنفسية، وأخرى تتعلق بالكبد والجهاز الهضمي والروماتيزم والمفاصل ٬ موضع تمركز مجموعة من الأفراد بجوانبها، واتخذوا المنطقة مستقرا لهم وكونوا قرية من حوالي 247 أسرة، تتخذ من الفلاحة والسياحة الداخلية والتجارة مهنا لها، وتلبي حاجيات حوالي 8 آلاف زائر في فصلي الصيف والربيع وعدد أقل بقليل في الأيام العادية.
“العين الحمراء ” تجاورها “عين الشفا” التي تجذب عدد مهم من الزوار سنويا، وتتواجد فوق مركز أجدير، إلا أن 12 غرفة، ومسبحين مغطيين للرجال والنساء، كطاقة استيعابية، تبقَ مؤهلات لا تغطي حاجيات الزوار الذين يتوافدون في أوقات متفرقة على المنطقة. 
تغيب إحصائيات رسمية حول فعالية العلاج بمياه “العين الحمراء” حسب ما صرحت به طبيبة المركز بأجدير بينما رصدت مواد إعلامية نقلا عن أشخاص عاينوا شفاء مرضى بفضل الارتشاف من ماء “العين الحمراء”، من بينها، تعافي مواطن مغربي مقيم بالخارج كان يعاني من مرض “التوكال” وتسبب له في تساقط الشعر، وبدأ هذا الأخير في الظهور بعد مداومته على شرب ماء الحامة لمدة ثلاثة أشهر متتابعة.
وحسب تصريحات ساكنة المنطقة  فإنها تحتاج إلى مزيد من الاهتمام على مستوى الميادين التنموية (صناعة تقليدية، فلاحة، سياحة…) إلا أن الظاهر أن المجال السياحي سيشكل رافعة تنموية كبيرة وذلك عن طريق استثمار مؤهلاتها الطبيعية والتراثية النوعية.
وأن تطوير بنيتها التحتية سيمكن من تسهيل الولوج إلى جبالها الرائعة والتي يوجد من بينها جبل بويبلان الذي يلتحف الأبيض على طول فصول السنة” مع التنبيه إلى أنه “على الحافز الأول لإبراز مؤهلات المنطقة ألا يكون ذو طابع مادي وتقني، بل يجب أن يتعداه إلى ما هو وطني وإنساني”. يقول المتحدث.
إن صح التعبير، فإن سياحة البحث العلمي تعد مجالا خصبا بهذه المنطقة لتوفرها على أشجار ووحيش وحشرات وغابات ومغارات لكن هذا، يستطرد رياني، “عليه أن تواكبه عملية تجهيز على مستوى الطاقات الاستيعابية للزوار، خلق متاحف ومعارض قارة”.  
ودعت فعاليات جمعوي، أصحاب المال والمستثمرين، خصوصا أبناء المنطقة منهم، إلى تبني مقاربة استثمارية تنموية، تهدف بالأساس إلى الرفع من حضور الإقليم وطنيا ودوليا على مستوى الجاذبية للسياحة الداخلية والخارجية، الشيء الذي سيمكن من إقامة مشاريع تهدف بالأساس إلى تقليل معدل البطالة بالإقليم، واستغلال ما يزخر به من مؤهلات طبيعية وسياحية، بالإضافة إلى جعل المنطقة سوقا رائجة اقتصاديا لكل المنتوجات وخصوصا تلك التي تُميز الإقليم عن غيره “.
و أكدت فعاليات جمعوية أخرى أنه  “كانت في السابق تنتشر حوالي 1100 خيمة تأوي الزوار والقادمين لأجل العلاج من أمراض باطنية (الأعصاب، المفاصل، فقر الدم) مؤكدة أن “العين الحمراء” هي المنطقة الأكثر زيارة في نوع السياحة الاستشفائية والداخلية في النواحي، حتى أنها تستقبل زوارا من دول ليبيا وتونس وسوريا، وقد تأكدت فعاليتها بنتائج لأبحاث مختبرية قام بها، خلال الخمسينات والسبعينات من القرن الماضي، طبيبان فرنسيان، أحدهما أستاذ محاضر بجامعة السوربون”. يقول المتحدث نفسه. 
وناشدت هذه الفعاليات ، السلطات المختصة إلى الاستجابة لمطلب ساكنة هذه المنطقة، بتوفير طريق معبدة تحترم حجم الزوار الذين تقوم عليهم الدورة الاقتصادية لها، والذين يجدون أنفسهم مضطرين للعبور من مسلك غير معبد ويعج بالمطبات ولا يتوفر على أدنى شروط السلامة كما أنه يطل على حفرة عميقة تشكل خطرا حقيقيا في حق مستعملي هذا الطريق الوحيد الموصل لـ”العين الحمراء”. 
وشددوا، على توفير عناصر أمنية لأجل استثبات الأمن وحماية الساكنة وممتلكاتهم، داعين ، الجهات المعنية، إلى الالتفات وتبني مقاربة تنموية بالمنطقة، تهدف إلى توفير أساسيات الحياة لدى المواطن القاطن بـ”العين الحمراء”، من “تعليم وتطبيب ومرافق تثقيفية وترفيهية”
مملكتنا.م.ش.س
Advert test
2020-10-11
أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


Comments Rules :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

Type a small note about the comments posted on your site (you can hide this note from comments settings)

مملكتنا