Advert Test
MAROC AUTO CAR

بمريرت، المبادرة الوطنية للتنمية البشرية تعزز الوطنية وروح الانتماء لدى الأجيال الناشئة

Last Update : الخميس 22 أكتوبر 2020 - 3:24 مساءً
Advert test

بمريرت، المبادرة الوطنية للتنمية البشرية تعزز الوطنية وروح الانتماء لدى الأجيال الناشئة

مريرت – منذ إنشائه بمدينة مريرت سنة 2017، يعمل فضاء الذاكرة التاريخية للمقاومة والتحرير على تعزيز الوطنية وروح الانتماء لدى الأجيال الناشئة.

ويعد هذا الفضاء الذي ساهمت المبادرة الوطنية للتنمية البشرية في إنشائه الى جانب المندوبية السامية للمقاومة وأعضاء جيش التحرير، حاليا مركزا هاما في منطقة الأطلس المتوسط لحفظ الذاكرة إذ يستقبل تلاميذ المؤسسات التعليمية ورواد ورائدات جمعيات المجتمع المدني والمستفيدات والمستفدين من المراكز التربوية والتكوينية التابعة لقطاعي الشباب والرياضة وقطاع التعاون الوطني ونزلاء ونزيلات دور الطالب والطالبة، وكذا الأساتذة والطلبة الباحثين علاوة على أسرة المقاومة وجيش التحرير وعموم المواطنين.

ويعد المركز أيضا صرحا لإحياء ذكرى الشهداء في هذه المنطقة والذين قاتلوا بكل ضراوة ضد الاستعمار الغاشم وبالخصوص في معركة الهري التي انتصرت فيها قبائل زيان بقيادة موحا وحمو الزياني يوم الجمعة 13 نوفمبر 1914 على القوات الفرنسية الغاشمة بقيادة الضابط لَبِرْدُور الذي قتل في المعركة.

ويقدم فضاء الذاكرة التاريخية للمقاومة والتحرير بمريرت لمرتفقيه مجموعة من الأنشطة الثقافية والتربوية المتمثلة من عروض ومحاضرات، وورشات الرسم والفنون التشكيلية، وورشات تربوية وثقافية في مواضيع مختلفة.

كما يعرض المركز الذي يستقبل سنويا ما يزيد عن 8000 زائر أشرطة تاريخية تتناول الأحداث التاريخية التي عرفها المغرب في الفترة المعاصرة، بالاضافة إلى تنظيم ورشات القراءة، وركن الشاهد بحضور قدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير.

ويتكون هذا المركز الذي يقع على مساحة 572 متر مربع من فضاء للصور والوثائق التاريخية حول المغرب وسلاطين الدولة العلوية، والمخطوطات والتحف والادوات والمعدات من قطع أسلحة وألبسة ولوازم تم استخدامها ابان فترة الكفاح الوطني والمقاومة والفداء.

كما يشمل فضاء للمطالعة وخزانة تتضمن عددا من الاصدارات والمنشورات التاريخية، وفصل للعرض السمعي البصري والانترنيت، وفضاء لعرض صور قدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير المنتمين لمدينة مريرت وأحوازها وفضاء للتنشيط الثقافي والتأطير التربوي وآخر للتكوين والتأهيل على التشغيل الذاتي والعمل المقاولاتي.

وقد أنجز هذا المشروع بتكلفة إجمالية بلغت مليون و400 ألف درهم ساهمت فيها أيضا كل من مجلس الجهة والمجلس الاقليمي لخنيفرة وجماعة مريرت.

وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء ذكر محمد عسو المندوب الإقليمي للمقاومة في خنيفرة، أن هذا المركز الذي يقع في منطقة شهدت معركة الهري التاريخية ضد الاحتلال الفرنسي يشكل قيمة مضافة على مستوى الإقليم في مجالات الثقافة والبحث التاريخي.

وأشار إلى أن إنجازه هو نتاج شراكة مثمرة بما في ذلك مساهمة من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بملغ 580 الف درهم والمندوبية السامية للمقاومة بنحو 200 الف درهم.

وأشار الى أن المركز يستقبل سنويا مئات الباحثين والتلاميذ والطلاب والأطر التربوية في إطار شراكة بين مندوبية المقاومة ومديرية التربية الوطنية بالإقليم للاطلاع والبحث في تاريخ المقاومة بالمنطقة وغرس قيم المواطنة والسلوك المدني وروح الانتماء.

ومن جهتها أكدت مديرة المركز سعيدة بعله أن فضاء الذاكرة التاريخية للمقاومة والتحرير يستقبل زيارات العشرات من الطلاب وأعضاء جمعيات المجتمع المدني، كما ينظم موائد مستديرة ومحاضرات ومجموعة من الأنشطة الثقافية والتعليمية بالإضافة إلى مؤتمرات لإحياء تاريخ المنطقة وكفاحها ضد الاستعمار.

وأبرزت أهمية هذا الفضاء في صيانة الذاكرة الوطنية والجهوية، والتعريف بالرصيد التاريخي والنضالي للمغرب الغني بالأمجاد والقيم الوطنية والانسانية، مشيرة الى أنه يبقى علامة بارزة على صعيد الجهة لترسيخ قيم المواطنة الحقة والسلوك المدني ومكارم الأخلاق في أذهان الناشئة والشباب من أجل الاعتزاز بالوطن والتشبث بالقيم الدينية والثوابت الوطنية.

مملكتنا.م.ش.س/و.م.ع

Advert test
2020-10-22
أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


Comments Rules :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

Type a small note about the comments posted on your site (you can hide this note from comments settings)

مملكتنا