Advert Test
MAROC AUTO CAR

خطير .. أرباب الصيدليات بتيسة يرفضون المداومة وصحة المواطن في خطر

Last Update : الإثنين 16 نونبر 2020 - 1:52 مساءً
Advert test

خطير .. أرباب الصيدليات بتيسة يرفضون المداومة وصحة المواطن في خطر

متابعة وهيب

تيسة ( اقليم تاونات ) ـــ  تستمر معاناة ساكنة جماعة تيسة مع صيدليات الحراسة إلى إشعار أخر، جراء انعدام الصيدليات التي تؤمن المداومة خلال الليل وأثناء نهاية الأسبوع والعطل والأعياد، إد يشتكي كثير من المواطنين الذين ساقتهم ظروفهم الصحية المستعجلة أو لمرضاهم إلى غياب صيدلية الحراسة الليلية،بعد إغلاق جميع الصيدليات المتواجدة في قرية تيسة ليلا، ما يشكل خطرا حقيقيا على صحة المرضى والحالة المزمنة منهم.

ويخلف هذا الإغلاق غضبا عارما لدى الساكنة خصوصا في فصل الشتاء الذي يعرف توافد عدد كثير من الزوار، حيث استغرب البعض سكوت الجهات المسؤولة والمعنية بتأمين توفر صيدليات الحراسة، في ما استغرب البعض الآخر  موقف السلطة المحلية وهيأة الصيادلة حيال الوضع المزري الذي سينجم عنه كارثة عظمى إن لم يتم التدخل العاجل لإيجاد حل حقيقي !!.

تصاب بالصدمة وأنت تبحث عن صيدلية المداومة لتحضر الدواء بسرعة وأنين مريضك يلازمك طول الطريق، وتزداد الصعوبة أكثر خاصة بالنسبة للأشخاص القادمين من مناطق بعيدة الذين لايعرفون صيدليات تيسة جيدا، فتسقط في الإستجداء والإستعطاف ولا تفكر في ثمن الدواء بقدر ماتفكر في إيجاده لإنقاد حياة مريضك أو التخفيف من ألآمه، خاصة الحالات المستعجلة والأمراض المزمنة دون المزايدة بين أرباب الصيدليات على حساب صحة المواطنين، في حين أن القانون المنظم  للصيدلة واضح في هذا المجال:

“في المادة 111 من القانون (14/17) حسب مدونة الأدوية والصيدلة، تنص على أن عدم احترام أوقات فتح الصيدلية في وجه العموم وإغلاقها، وكذا الكيفيات التي يتم وفقها تولي مهمة الحراسة، يعرض الصيدلي صاحب الصيدلية لعقوبات تأديبية هي من اختصاص هيأة الصيادلة، وليس من اختصاص السلطات المحلية، التي ينحصر دورها في العقوبات الإدارية وليست الجزائية”.

وعليه على الجهات المختصة أن تتحمل مسؤوليتها لضمان الأمن الصحي للمواطنين وتلزم الصيدليات بوضع برنامج واضح ومصرح به في الأماكن العمومية عن صيدليات الحراسة الليلية، ومنشور بالمواقع الإلكترونية، كما هو معمول به في عدة مدن كمعلومة مثل معلومة الأرصاد الجوية، وأوقات الصلاة… وأن لا تكتفي بدور المتفرج باعتبارها المسؤولة عن صحة المواطنين وحقهم في الوصول إلى الأدوية.

وارتباطا بذلك عند استفسارنا عن سبب غياب الحراسة الليلية، توجهنا إلى أحد الصيدليات بتيسة وحاولنا معرفة السبب الرئيسي، صرح أحد الصيادلة لموقع “مملكتنا “، كانت الاجابة تصب في اتجاه واحد، هو أن الصيادلة هم أنفسم من يسعون الى عدم تنظيم المداومة، والتي طلب من خلالها ضرورة تأمين المداومة الصيدلية تعمل لمدة 24 ساعة متواصلة.

إن عدم احترام توقيت الحراسة الليلية يكمن فقط لعدم التوصل إلى اتفاق كامل بشأن جميع مشاكل الصيدليات، بما فيها توقيت الحراسة الليلة، وكذلك أيام العطل، وما زاد الطين بلة أن أغلبية الدكاترة أرباب الصيدليات يتهربون من الإجتماع والالتوائهم تحت سقف واحد لغرض التوصل إلى حل ينهي معاناة المواطنين

وفي هذا السياق عبر عدد من المواطنين عن امتعاضهم جراء عدم توفر صيداليات الحراسة ونقص الحاد في الأطر الطبية بالمستوصف الصحي المحلي، الشيء الذي يعرض عدد من الزبناء والزوار الوافدين الى تيسة يواجهون عدة مشاكل إثر تعرضهم الى نوبات أو أزمات صحية ليلا وخصوصا في فصل الصيف.

فإلى متى  تظل مدينة تيسة بدون صيدليات للحراسة بشكل مبرمج ودون لبس أو تحايل، عليه يلتزم به جميع أرباب الصيدليات موزع في أماكن عمومية واضحة وعلى المواقع الالكترونية المحلية التي يمكن أن تساهم بدورها في هذا المجال بالخدمة الإعلانية المجانية .؟

إلى متى تظل السلطات المسؤولة عن فرض وإقرار برنامج لصيدليات المداومة أو الحراسة في موقع المتفرج دون أن تخضع لسلطة أرباب الصيدليات، فالأمن الصحي للمواطن فوق أي اعتبار.؟

مملكتنا.م.ش.س

Advert test
2020-11-16 2020-11-16
أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


Comments Rules :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

Type a small note about the comments posted on your site (you can hide this note from comments settings)

مملكتنا