Advert Test
MAROC AUTO CAR

المخابرات المغربية منصوري حكاية كركرات بنبظات لادجيد … 

Last Update : الإثنين 21 دجنبر 2020 - 4:53 مساءً
Advert test

المخابرات المغربية منصوري حكاية كركرات بنبظات لادجيد … 

عبد اللطيف الباز

الرباط ـــ  اليوم من حقنا أن نرفع القبعة للسيد محمد ياسين المنصوري مدير المخابرات الخارجية على حنكته في إدارة ملف معبر كركرات من مكتبه بحي السويسي بالرباط .

ونجاحه في إحباط المخططات الأجنبية التي لو تحققت كنا سنسقط في مستنقع عميق سيكون من الصعب علينا الخروج منه في ظل الوضع الإقليمي الذي يعرف عدة بؤر توثر.

قبل حوالي سنة توصلت المخابرات التركية بمعلومة حول نية روسيا إنشاء قاعدة عسكرية على مشارف الحدود المغربية الجزائرية مما كان سيشكل تهديد حقيقي للوجود التركي في ليبيا التي تعرف حرب عسكرية بين تركيا وفرنسا وروسيا بتمويل دول السعودية والإمارات وقطر …

فأشارت على رئيسها رجب أردوغان بالقيام بزيارة رسمية إلى الجزائر تمت في 27 يناير 2020 لكي يعرض على شنقريحة فكرة للتعاون العسكري المشترك لمحاربة التنظيمات الإرهابية في منطقة الساحل الإفريقي…

بهدف منع مرورا الإرهابيين إلى ليبيا من خلال إنشاء قاعدة عسكرية تركية جزائرية في نفس الموقع وهذا الأمر كان مجرد غطاء للإقصاء الخصم الروسي من الظفر بالمنفذ الإستراتيجي …

رفض الجنرال شنقريحة العرض التركي لعدة عوامل تاريخية وسياسية لكن تبقى أهمها مخافته أن يخسر الشريك الروسي الممول العسكري الأول …

هذا الأخير زاره شنقريحة في موسكو بتاريخ 25 يونيو 2020 لوضع اللمسات الأخيرة على تفاصيل مخطط تدشين القاعدة العسكرية الروسية التي ذكرنا في مقال أمس أهدافها الرئيسية وخلفياتها …

المخابرات المغربية كانت على علم تاااام بما يحاك في الخفاء ضد المصالح الوطنية العليا فكان التدخل في الوقت المناسب لوضع حد لكل هذه المخططات الجهنمية…

بواسطة الدفع بتيار شبابي منبثق عن جبهة البوليساريو للإحتلال معبر الكركرات وبالتالي إستدراج المخابرات الجزائرية للفخ وهو فتح المجال لجماعات التهريب التي ترعاها لسرقة سلع الشاحنات…

كل هذه التصرفات كانت مجرد خطة لتغيير الوضع القائم عبر طرد مرتزقة تيندوف من المعبر بعد إشهاد مينورسو والأمم المتحدة بسلوكهم الإستفزازي…

ثم توسيع الجدار الأمني العازل الجنوبي إلى الحدود الموريتانية وبالتالي إغلاق الطريق على أي وجود عسكري أجنبي مستقبلاً …

ثم إنتزاع الإعتراف الأمريكي بالسيادة المغربية على صحرائه هذا القرار يحمل رسائل مشفرة إلى تركيا وروسيا والجزائر التي يتألم حكامها حاليا في صمت…

مملكتنا.م.ش.س

Advert test
2020-12-21 2020-12-21
أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


Comments Rules :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

Type a small note about the comments posted on your site (you can hide this note from comments settings)

مملكتنا