Advert Test
MAROC AUTO CAR

محمد فطاح عامل إقليم خنيفرة شخصية السنة بإمتياز

Last Update : الإثنين 28 دجنبر 2020 - 10:08 مساءً
Advert test

محمد فطاح عامل إقليم خنيفرة شخصية السنة بإمتياز

محمد الخطابي 

خنيفرة ـــ  نوهت جريدة مملكتنا بالتضامن المتميز والفريد على المستوى الوطني الذي أبان عنه إقليم خنيفرة والمبني على التلاحم والاحترام والوحدة بين جميع الأطراف ٬ ذلك أنه داخل المملكة المغربية رجال نماذج يستحقون تمام الاستحقاق أن نعتبرهم المثل والقدوة والنبراس الذي ينير طريقنا نحن المغاربة نحو مستقبل مشرق، بعض هؤلاء الرجال أعطونا الكثير من الدعم والاهتمام والرعاية ، و سهروا الليالي مستنفرين لحمايتنا و لراحتنا ثم لأمننا و سلامتنا ٬ وجاء اليوم الذي كان حتماً علينا أن نوفيهم جزءا من حقهم ونرد فيه الجميل لهم ولو بشهادة للتاريخ.

ولعل الفرصة سانحة لنعرفكم عن واحدا منهم ٬ من طينة صدقت ما عاهدت عليه الله و الوطن و الملك ٬ إنه السيد عامل إقليم خنيفرة “محمد فطاح” ذلك الرجل الذي وضع نصب عينه مصلحة المواطنين و سلامتهم رافعا شعار العطاء بلا حدود ٬ فقد وقع على دور مهم ضمن مهام خط الدفاع الأول إلى جانب الكوادر الطبية والتعليمية و الأمنية والإدارية لمكافحة فيروس كورونا المستجد «كوفيد-19» عاملا بجد وإخلاص في جميع المواقع وباذلا جهوداً كبيرة للحد من انتشار الفيروس، مستعينا بسلاح الوقاية قبل الرعاية الطبية والعلاج اللازم مما مكن الإقليم من تجنب الأسوء ليكون نموذجا على الصعيد الوطني.

محمد فطاح إلى جانب أنه رجل دولة فإنه كذلك شخصية اجتماعية، كسبت احترام جميع أبناء خنيفرة، فهو ذلك الرجل الذي يملك من العلاقات الطيبة و الواسعة الشيئ الكثير على كل الأصعدة، ليستطيع أن ينال ثقة المواطنين كما ثقة شركائه من المنتخبين و المسؤولين السياسيين، لما له من دور وطني، ولما أبان عنه من مثال حي للجد والإخلاص في مهمته عاملا لصاحب الجلالة؛ جاعلا بذلك وزارة الداخلية عينا لا تنضب من القادة الأفذاذ الذين قهروا قحالة الجائحة وقسوة الأزمة الاقتصادية وندرة الدواء و المستلزمات راسما ملامح الاتحاد و التضامن ومخططا للبناء دون كلل أو ملل فكان الإقليم الحصن المنيع وأرض الخير التي تنعم بالعيش الرغد والآمن في عز حرب البقاء البيولوجية.

و لعل التدابير الصارمة و الإجراءات وغيرها من الإبلاغ عن أول حالة إيجابية في مارس الماضي ووقف تفشي الوباء بالإقليم الذي أعلن منذ ذلك الحين والى غاية نهاية يوليوز الماضي أنه “خال من أية حالة إصابة” وكأحد الأقاليم الأكثر أمانا في المملكة؛ لعلها كانت تساوي ميزان الذهب في الحكمة و الرصانة و اختيار التوقيت؛ ذلك أنه منذ شفاء تلك الحالة الوحيدة في 13 أبريل، وطيلة فترة الحجر الصحي لثلاثة أشهر الى غاية نهاية يوليوز الماضي أبدى سكان مدينة خنيفرة حسا عاليا من المسؤولية، من خلال الامتثال للتعليمات والإجراءات التي أوصت بها السلطات المختصة وهو ما جعل المدينة خالية من الوباء قبل أن يعاود انتشاره مجددا بعد الرفع التدريجي للحجر الصحي وحلول فترة عيد الأضحى.

لكل الأسباب أعلاه لم تتخلف جل ساكنة إقليم خنيفرة عن ركب الموعد مشيدة بالمجهودات التي ما فتئت تقدمها السلطات الإقليمية بقيادة السيد محمد فطاح، معترفة بدوره المحوري في تنسيق جهود كل القطاعات المتدخلة وتحفيز كل الفعاليات وتوجيه خطواتهم لما فيه مصلحة الإقليم وساکنته، و معربة أيضا عن الاعتزاز بكل الجهود التي قامت بها المجالس المنتخبة التابعة لخنيفرة والتنويه بطبيعة العلاقة الإيجابية التي تربطهم بعامل الإقليم.

إن الشهادة التاريخية للمواطنين مع حفظ أسمائهم و ألقابهم و اختلاف مهنهم و مهامهم؛ في عامل صاحب الجلالة على إقليم خنيفرة شهادة تكتب بمداد الذهب على جبين تاريخ قدم فيه الوطن قادة تحملوا الصعاب ونحتوا في الصخر ليشيدوا الصروح في كل مجالات الحياة، ولم ينس هؤلاء القادة العظام التواضع و الكرم و استحضار المسؤولية الجسيمة الملقاة على عاتقهم فشيدوا المرافق والمنشآت في كل حدب وصوب وقدموا الغالي والنفيس من أجل أبناء الوطن وفتحوا الأبواب ووسعوا الآفاق أمام الشباب بل وقام الكثير منهم بتقديم المثل والقدوة عاملا بشعار خادم الناس سيدهم وأقبل على مهمته بحب وشغف ولعب دور البطولة وشارك أبناء وطنه في ميادين المنافسات العظيمة غير عابئ بالعقبات و الصعوبات ليحصد معنا جميعا الإنجازات ويصعد منصات القلوب الخالدة

 وكما إشتركت العديد من الفعاليات المحلية بإقليم خنيفرة بتميز وظهور قوي للسيد محمد فطاح  عامل إقليم خنيفرة الذي سرق الأضواء وكان رجل السنة بإقليم خنيفرة بامتياز و الذي كان حضوره قوي في جميع المجالات الصحية، الاقتصادية و الاجتماعية بالإقليم .

 وكمهتمين بالشأن العام المحلي والجهوي والوطني، وكممارسين في الميدان الإعلامي وطنيا، نؤكد من منبرنا هذا أن السيد محمد فطاح عامل إقليم خنيفرة شخصية السنة بإمتياز متمنين كذلك ألا نكون قد قصرنا في وصف وتعداد مجهودات شخصيتنا، لافتين انتباه زوارنا وقرائنا الكرام أن هناك العديد من جنود الخفاء الذين يقومون بمجهودات جبارة في صمت وبعيد عن عدسات المصورين، يستحقون منا كل التقدير والاحترام.

مملكتنا.م.ش.س

Advert test
2020-12-28 2020-12-28
أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


Comments Rules :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

Type a small note about the comments posted on your site (you can hide this note from comments settings)

مملكتنا