Advert Test
MAROC AUTO CAR

سفيان شكيح نائب رئيس جمعية مبادرة شباب المغرب يستعرض ست سنوات من النبل والعطاء

Last Update : الخميس 21 يناير 2021 - 5:30 مساءً
Advert test

سفيان شكيح نائب رئيس جمعية مبادرة شباب المغرب يستعرض ست سنوات من النبل والعطاء

مراكش ـــ الشباب و المبادرة .. مبتدأ و معطوف، كلمتان اتسمتا بالثبات و الصمود عند جمعية مبادرة شباب المغرب منذ التأسيس في عالم حيث كل شيء متبدل، لا إمكان لدوام أي شيء… وحيث كل شيء ينجرف من ساعته في دوامة التغير الهائجة، وحيث إن أردت أن تبقى منتصبا على الإطلاق، يجب أن تداوم على التفرد! في عالم كهذا يكون الصمود و الثبات شيئا محالا يتعذر تصوره.

Advert Test

شعلة تعاهد الرجال على إينارها قبل 6 أحوال من الزمن، لا تزال حية ترزق حتى كتابة هذه الأسطر! شباب تكأكؤوا من قلب مراكش الحمراء ليمدوا جذورهم بعدها في كل جوانب وطننا الحبيب ، همهم الأوحد هو إعلاء راية النبل والعطاء في عالم إختفى فيه التضامن والإنسانية… توحدنا وراء شعار أن نفعل كل ما بوسعنا لنجعل لحياتنا معنى، كما وقفنا كالبنيان المرصوص بكل صدق و أمانة و بعيدا عن أية خلفية يمكن أن تحرك لساننا، أو تنزع و لو مثقال حبة خردل من مبدأ من مبادئنا…

و على عكس ما يقولون : ” عندما تكون في روما، افعل ما يفعله الرومان “، شباب هذه العائلة النبيلة جمعية مبادرة شباب المغرب” كان لديهم رأي آخر بهذا الشأن ،وتفوهوا بنقيض ما يشاع، فمنذ شتاء 2015 و نحن نرتدي معاطف النبل، كما نحمل مظلات التضحية والعطاء ثم التفرد أمام أمطار العبودية الغزيرة، و رياح “التحكم ” العاتية، لم و لن تغرينا زخرفة الفناجين بقدر ما يغرينا طعم القهوة الأصيل، كما لن نركع و لن نخضع كما يفعل الكثير والكثير ممن يدعون الوصل بالإستقلالية، و الإستقلالية لا تقر لهم بذاك، كل ما في الأمر أن الحبل المربوط في عنق بعضهم أطول بقليل من حبال الآخرين. الفكرة شغف، و الشغف من أعلى مراتب الحب، و حبنا كما إنتماؤنا لهذا الكيان الشامخ لا تستطيع سنين الغسق منه. لن توازي الأوابد وصف شغف ” شباب المبادرة ” رغم كل ما قيل، و لن تنسى ” مدرسة النبل والعطاء ” يوما من اكتسوا من ثوب التضحية سرابيل، فأصبح من أولويتهم رسم البسمة على وجوه المساكين… فلنبقى على العهد…

إن شغف المبادرة وصية و كنز موروث من جيل إلى جيل. أميال .

نعم، عانينا حينا من الدهر في درب النضال، و لكننا كنا للأسد نعم الأشبال، بحثنا عن تحقيق بعض الآمال، حملنا ضد الفقر حربا و لم نشتكي ثقل الأحمال، بيد أننا كنا كمن يصارع ثيرانا جائعة في الأوحال، صم بكم عمي كأن على قلوبهم أقفال…

شغف المبادرة هو الذي يجعلنا نصبر على الطريق الوعرة و إن طالت، و هو الذي يجعلنا نتحمل بعض الآلام و انتظار تحقق بعض الآمال، فإن كان هو المبتدأ، فهو المنتهى أيضا، أو ربما هو الخلاص، و ربما هو الذي جعلنا نكتب هذه السطور! و لكي نعطي دليلا على ما ذكرناه سالفا، فلتقرأوا أول كلمة من كل فقرة … خمس سنوات من النبل والعطاء …”

مملكتنا.م.ش.س

Advert test
2021-01-21 2021-01-21
أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


Comments Rules :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

Type a small note about the comments posted on your site (you can hide this note from comments settings)

مملكتنا