Advert Test
MAROC AUTO CAR

مكافحة الإرهاب ورهانات التنمية في صلب أشغال القمة السابعة لمجموعة دول الساحل

Last Update : الإثنين 15 فبراير 2021 - 11:14 مساءً
Advert test

مكافحة الإرهاب ورهانات التنمية في صلب أشغال القمة السابعة لمجموعة دول الساحل

انجامينا – شكلت مكافحة الإرهاب والرهانات المرتبطة بالتنمية محور جلسة نظمت اليوم الإثنين في انجامينا، بمشاركة قادة دول مجموعة الساحل وشركائها، بما في ذلك المغرب، وذلك في إطار القمة السابعة لرؤساء دول المجموعة الخمس.

Advert Test

واستعرض رؤساء دول مجموعة الساحل الخمس (موريتانيا ومالي وبوركينا فاسو والنيجر وتشاد) التقدم المحرز في مجال مكافحة الإرهاب، كما ناقشوا سبل تعزيز التنمية في منطقة الساحل.

وفي كلمته بالمناسبة، أكد إدريس ديبي ايتنو، رئيس جمهورية تشاد، أن القضاء على الإرهاب يمر بالضرورة عبر إجراءات ملموسة للتنمية، داعيا نظراءه إلى خلق مناخ موات للاندماج السوسيو-اقتصادي للشباب.

وشدد السيد ديبي إتنو على أن “تمويل برامج ومشاريع التنمية يعد ضرورة أساسية”، معتبرا في هذا السياق أن تنفيذ برنامج الاستثمار لمجموعة دول الساحل الخمس يعتبر شرطا لا محيد عنه في الحرب ضد الإرهاب.

ودعا الرئيس التشادي المجتمع الدولي إلى مضاعفة الجهود المالية للعمل الضروري من أجل تنمية منطقة الساحل بغية معالجة “الفقر، الأرض الخصبة للإرهاب”.

وأضاف أن “نهاية النفق ليست واضحة بعد، ويجب على المجتمع الدولي أن يدعم وأن يعزز تعبئة دول مجموعة الساحل الخمس”، و”أدعو إلى المزيد من المساهمات من جانب الدول الصديقة، كما أشكرها على جهودها القيمة”.

وتميز حفل افتتاح هذه القمة بإلقاء عدد من الكلمات، ومن ضمنها كلمة رئيس الحكومة، السيد سعد الدين العثماني، والرئيس الموريتاني محمد ولد الشيخ الغزواني، ورئيس غانا، نانا أكوفو أدو، الرئيس الحالي للمجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا، ورئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي، موسى فاكي محمد.

وأكد السيد العثماني، الذي يرأس الوفد المغربي المشارك في هذه القمة ممثلا لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، في كلمته أن “النصر المستدام على الإرهاب، لا يتحقق سوى على جبهة التنمية البشرية، حيث تتوقف لغة السلاح، وستستمر محاربة الإرهاب في الميدان السياسي، والاقتصادي، والاجتماعي، والثقافي والبشري”.

وأضاف رئيس الحكومة “إننا في المملكة المغربية، لسنا مجرد مراقبين لما يجري في منطقة الساحل”.

وستركز هذه القمة التي تنظم على مدى يومين، على قضايا التنمية في خدمة الشعوب، وتقييم التدابير التي اتخذتها دول مجموعة الساحل الخمس. وتسعى تشاد، التي تتولى الرئاسة الدورية لمجموعة دول الساحل الخمس خلال هذه السنة، بتنسيق مع شركائها، إلى الدفع بدينامية جديدة من خلال وضع المجموعة في خدمة الشعوب.

وعقب انتهاء أشغال قمة انجامينا، سيتولى الرئيس إدريس ديبي إتنو الرئاسة الفعلية لمجموعة الساحل الخمس، حيث سيخلف الرئيس الموريتاني محمد ولد الشيخ الغزواني.

مملكتنا.م.ش.س/و.م.ع

Advert test
2021-02-15 2021-02-15
أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


Comments Rules :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

Type a small note about the comments posted on your site (you can hide this note from comments settings)

مملكتنا