Advert Test
MAROC AUTO CAR

وليد آيت عبو .. العمل السياسي ليس مفروشا بالورود والتحاقي برفاق بنعبد الله كان قرارا صائبا

آخر تحديث : الأربعاء 7 أبريل 2021 - 10:41 صباحًا
Advert test

وليد آيت عبو .. العمل السياسي ليس مفروشا بالورود والتحاقي برفاق بنعبد الله كان قرارا صائبا

محمود هرواك 

Advert Test

مراكش ـــ  في حوار لمملكتنا نستضيف أحد رفاق محمد نبيل بن عبد الله وهو وليد آيت عبو الناصري المهندس المعماري والقيادي الشاب بحزب التقدم و الاشتراكية الذي يشغل أمينا للمال بالفرع المحلي جليز بذات التنظيم كما نائبا لكاتبة نفس الفرع بمنظمة الشبيبة الاشتراكية، فضلا على أنه مستشار لوزيرة التعمير و الإسكان وسياسة المدينة بحكومة الشباب الموازية، وعضو بالمكتب التنفيذي لجمعية شبيبة المغرب للمواطنة.. نستعرض أهم التساؤلات التي تشغل الأوساط الحزبية ليجيبنا بصراحته المعهودة وطبعه الهادئ ودمه الخفيف.

إليكم نص الحوار:

(س): يتابع الجميع باهتمام بالغ مساركم السياسي الحافل بالطموح على قصره؛ حيث تبوأتم في ظرف وجيز وسريع جدا مناصب قيادية محليا بكل من الشبيبة و الحزب؛ كيف تم ذلك!؟ و هل وجدتم في بيت الكتاب المناخ الملائم لتسلق السلالم!؟

(ج): بدءا أخي محمود.. من الجميل أن أسمع منك أنني أتمتع بمتابعةٍ واهتمامٍ واسعين من لدن الفعاليات المدنية والسياسية النشيطة، هذا يسعدني صراحة!! (مبتسما)..

أما جوابا على الشق الأول من سؤالك.. فإن التحاقي بحزب التقدم والاشتراكية ومنظماته الموازية لم يأت اعتباطا ولم يكن أبدا وليد الصدفة ذلك أنني كنت دائما أتابع عن كثب و من قريب أنشطة هذا الحزب ومواقفه المشرفة إلى جانب قراءتي لتاريخه الحافل بالنضالات الشيئ الذي جعلني بعد تفكير عميق أسارع للانضمام إليه وصادف ذلك تجديد عدد من الفروع في استراتيجية كانت ترمي من الحزب ضخ دماء شبابية جديدة في مختلف التنظيمات وهذا جوابا على الشق الثاني من السؤال؛ إذ شجعني بعض الرفاق على الترشح.. (مخاطبا بلغة عامية) “أوكيف ما كانقولو بالدارجة جاب الله التيسير”..

بالنسبة للمناخ الحزبي و العمل المشترك مع الرفاق فسأكون غير موضوعي البتة إذا قلت لك أن كل شيئ دائما على ما يرام وأن الجو صاف جدا، وأن العمل السياسي مفروش بالورود خصوصا في البدايات! لكن بالمقابل أستطيع أن أؤكد وأجزم لك بأن الظروف أصبحت الآن جد مواتية للعمل بعد مدة غير يسيرة من الكفاح والنضال والبناء الجيد والمشترك الذي قمنا به بمعية عدد من الرفاق خصوصا في “جليز” والذي استطعنا من خلاله أن نفرض ذواتنا ونتسلق ماسميتَه أنت باسلوبك الصحفي السلالم؛ عن جدارة واستحقاق بفضل ثقتنا في بعضنا واعتمادنا منهجا تشاوريا ديمقراطيا جعلنا دائما متحدين في ما بيننا حتى أضحت الأمور تسير دائما بشكل تصاعدي نحو الأفضل..

(س): طيب.. كيف تلقيتم خبر مغادرة المنسق الجهوي السابق لحزبكم وأنتم من الذين كانوا لا يفارقونه!؟ بصراحة هل أحدث ذلك رجة في الحزب!؟ وكيف دبرتم المرحلة بعد ذلك!؟

(ج): أثار انتباهي في سؤالك قضية أنني لم أكن أفارق البروفيسور أحمد المنصوري الذي كان يشغل منصب الكاتب الجهوي للحزب وهذا أمر يعود إلى الجو الجيد الذي كان يطبع علاقتنا الرفاقية.. لكن يجب أن يعلم الجميع وكما سبق وأخبرتك أنني حينما جئت لبيت الكتاب كان ذلك لمواقف الحزب وإيمانا بمشروعه المجتمعي وتبنيا لنضالات قياداته سواء الحية كما التي فارقتنا لدار البقاء وفية للعهد! ولم يكن يوما انضمامي لصفوف هذا التنظيم العتيد تبعية عمياء لأشخاص وأعتقد أن هذا الموقف قد عَبَّرَتْ عنه شبيبتنا بوضوح في بلاغ وُجِّهَ للعموم ماسكة العصا من الوسط على الرغم من صعوبة الظرف حينها! وقد تبين اليوم بما لا يدع مجالا للشك بأن موقفنا كان حكيما وكان صائبا..

البروفيسور اختار طريقه و نحن نعرف جيدا وجهتنا وأعتقد أن كل واحد منا يجب عليه أن يحترم قناعات الآخر.. أما بخصوص الرجة أو الزلزال أو غيره من التعابير (ضاحكا) فإنها لا تعدو أن تكون سوى تعبيرات صحافية لجلب القراء وأنت أدرى بذلك أخي محمود!

حزب التقدم و الاشتراكية تعود على تلقي الضربات منذ ما يقارب الثمانين سنة ولم ينل ذلك شيئا منه، بل زاده احتراما وزاد مناضليه تشريفا ونحن موقنون بأن الحزب يزخر بمئات بل آلاف الطاقات القادرة على تحمل كل المسؤوليات و الأعباء على كبرها..

(س): أين وصلتم في استعداداتكم للمحطة الانتخابية المقبلة؟ وهل تعتقدون أنكم قادرون على المنافسة!؟

(ج): كغيرنا من الأحزاب لا بد أن نكون في طور الاستعداد للاستحقاقات التي ستعرفها بلادنا ولاشك أنها محطة مهمة جدا في أجندة كل تنظيم سياسي يسعى لتحسين تموقعه والمنافسة على أكبر عدد من المقاعد وهذا ما يصبو إلى بلوغه حزبنا.. نحن منكبون كفرع محلي لجليز على إعداد مسودة للبرنامج الانتخابي المقبل؛ إذ أن حزبنا واعٍ بخصوصية كل جهة وإقليم على حدى ومن هذا المنطلق نجتهد في دراسة متطلبات الساكنة حتى نكون صوت المواطن في الانتخابات و حتى تجد فينا كل الفئات المجتمعية على اختلافها وتنوعها ممثلا لها، حاملا لهمومها كما، محققا لأهدافها.. هذا بالأساس ما يشغل بالنا!!

(س): وبخصوص اللوائح!؟ أين أنتم من تواجد الشباب والنساء!؟ ولمن ستكون الأفضلية!؟

(ج): هذا سؤال يجب أن تتوقع جوابه!! ويمكنك أن تطرحه على أحزاب أخرى!! ذلك أن حزب التقدم والاشتراكية أكثر من يحترم تواجد النساء والشباب في لوائحه بل أكثر من يسعى إلى أن يكونوا جميعهم في مراتب متقدمة ودائما في صلب القرار الحزبي؛ و الدليل أنني قيادي شاب يخاطبك وقد تلقينا تطمينات من القيادة الوطنية بهذا الصدد!

أما عن الأفضلية فمن المرجح أن تكون طبعا للنساء وذلك لسببين اثنين أولهما أن التعديلات الأخيرة في القوانين الانتخابية منحت بشكل جلي جدا وظاهر للجميع الأسبقية للنساء أما السبب الثاني فيكمن في مبادئ الحزب ودفاعه عن المناصفة والمساواة والقضايا النسائية! لكن بحكم ما يصلني فأعتقد أن الحزب سيراعي أيضا ترشيح الشباب حتى لا يكونوا ضحية للتعديلات الأخيرة ونحن عبرنا عن موقفنا الترافعي حيال كل هذا وبلغناه للكاتب الوطني للشبيبة الرفيق يونس سيراج و أؤكد لكم أنه معنا على نفس الرأي وفي نفس الخط.

(س) هل ينوي وليد الترشح في انتخابات 2021 !؟

(ج) (مبتسما) لا أرى مانعا من ذلك إذا ما حظيت بشرف التزكية من الحزب وإذا ما تم اقتراحي من قِبَلِ رفاقي الأعزاء.. أعتقد الوقت مبكر شيئا ما للحسم في هذا الموضوع لأنني أرى أن أهم شيئ هو تدبير الاستحقاقات بالشكل الذكي والمطلوب وهذا هدف الرفاق جميعا بغض النظر عن الأسماء وعن من سيكون في اللوائح!!

(س) ما هي رسالتك للشباب الغير المنتمي وبأي حزب تنصحهم!؟

(ج) البلاد من البوغاز إلى الصحراء بجهاتها وأقاليمها ودوائرها تحتاج شباب الوطن المعطاء، المليئ بالطاقات ليكون الفاعل الأساسي في اللعبة السياسية وليكون كذلك حمّالا لهموم المغرب وأكثر من ذلك ليُسْمِعَ صوته ويقرر في مصيره بدل أن يفعل ذلك مكانه آخرون؛ لذلك أوجه نداء لكل الشباب بأن يخطوا خطوة في اتجاه دخول المضمار؛ وأقول لهم بأن صاحب الجلالة نصر الله وأيده عمل على توجيه كل الأحزاب لتهييئ الجو المناسب لكم وهذا ما يكاد يتكرر في جل خطابات جلالته ونحن في حزب التقدم و الإشتراكية نرحب بِكُنَّ وبِكُمْ شابات وشبانا لنقلب جميعا صفحات كتابنا ونبني مستقبلا مشرقا عظيما لنا ولأبنائنا في هذا الوطن الحبيب.. ينبغي أن تعرفوا أننا قدر محتوم و أن الأمم والدول لا يمكن أن تنهض إلا بإسهامات شبابها.. فقط يجب أن تقوموا بالخطوات الأولى و ستكملون حتما المسار في الاتجاه الصحيح للتقدم..

مملكتنا.م.ش.س

Advert test
2021-04-07 2021-04-07
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)

مملكتنا