Advert Test
MAROC AUTO CAR

“البوليساريو” ليست سوى جزء من إدارات وزارة الدفاع الجزائرية (موقع إخباري)

آخر تحديث : السبت 24 أبريل 2021 - 6:08 مساءً
Advert test

“البوليساريو” ليست سوى جزء من إدارات وزارة الدفاع الجزائرية (موقع إخباري)

الرباط – أكد الموقع الإخباري “أنفو مارويكوس” أن جبهة البوليساريو الانفصالية ليست في الواقع سوى جزء من إدارات وزارة الدفاع الجزائرية، وأن الكيان الوهمي هو الجزائر نفسها و”رئيسها” المزعوم جزائري.

Advert Test

وأضاف الموقع في مقال من توقيع الصحافي والكاتب سعيد جديدي تحت عنوان “ابراهيم غالي الجزائري” أن دخول زعيم الجبهة الانفصالية مستشفى في إسبانيا مستترا في هوية مواطن جزائري “لم يكن في الحقيقة عملية احتيال، بل كان واقعا صارخا”، موضحا أن غالي “سافر بهويته الحقيقية التي اكتسبها منذ ما يقرب من 45 عاما، وكان يعلم منذ فترة طويلة أنه بدون أن يكون جزائريا لا يمكنه أن يصبح “رئيسا” للكيان الوهمي”.

واعتبر جديدي أن الخدعة التي قامت بها الجزائر والبوليساريو تزيل آخر الأقنعة عن المشروع الانفصالي المهدد للاستقرار، والذي يتبناه جنرالات الجزائر ضد المغرب.

وشدد الكاتب على ضرورة أخذ الاتحاد الإفريقي والأمم المتحدة في الاعتبار “الهوية الجديدة/القديمة لابراهيم غالي والخروج بالخلاصات اللازمة تجاه ما يشبه الحبل السري الجزائري، ولكنه في الواقع الجزائر نفسها”.

وخلص الكاتب إلى أن جبهة البوليساريو لم يعد لها وجود منذ رحيل مؤسسها الوالي مصطفى سيد، الذي اغتيل على يد المخابرات الجزائرية في ضواحي نواكشوط، مشيرا إلى أن البوليساريو أصبحت منذ ذلك الحين “جزءا من إدارات وزارة الدفاع الجزائرية”.

وكان زعيم انفصاليي البوليساريو قد نُقل إلى مستشفى في شمال إسبانيا بهوية وأوراق مزورة، وذلك هربا من العدالة الإسبانية.

وأكدت الحكومة الإسبانية، الخميس الماضي، أن زعيم الجبهة الانفصالية موجود على التراب الإسباني “لتلقي العلاج الطبي”.

وتقدم محامو ضحايا الأعمال الإجرامية التي ارتكبها المدعو ابراهيم غالي بشكاية مستعجلة أمام المحاكم الإسبانية، الخميس الماضي، من أجل تفعيل مذكرة التوقيف الأوروبية الصادرة في حقه، واعتقاله.

مملكتنا.م.ش.س/و.م.ع

Advert test
2021-04-24
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)

مملكتنا