Advert Test
MAROC AUTO CAR

الصنهاجي .. لدينا رهانات كبيرة سنقاتل باستماتة من أجلها وجهات تستغل بعض “الهفوات” للضرب في الحزب وقيادته

آخر تحديث : الأحد 2 مايو 2021 - 2:53 صباحًا
Advert test

الصنهاجي .. لدينا رهانات كبيرة سنقاتل باستماتة من أجلها وجهات تستغل بعض “الهفوات” للضرب في الحزب وقيادته

محمود هرواك 

Advert Test

مراكش ـــ  ذاع حديثه بين كثير من الفاعلين المدنيين والسياسيين بل وحتى عند شريحة عريضة واسعة من الشباب؛ كان ذلك نتاجا محتوما لعمل متواصل واجتهادات شهد له بها الجميع إذ هدفت بشكل أساسي إلى تجويد المبادرات المواطناتية والخيرية وتحسين الحضور الشبابي السياسي كما الرقي بالشأن العام؛ ولعل هذا بالضبط ما مكن اسماعيل صنهاجي مناضل حزب التجمع الوطني للأحرار من فرض نفسه بشكل قوي ولافت ليصير رقما صعبا يحسب له ألف حساب في المدينة الحمراء.

استضفناه حصريا في جريدة “مملكتنا” في حوار شيق تميز بالصراحة و العقلانية و الوضوح.

إليكم نص الحوار الذي دار بيننا والذي يجيب لأول مرة عن مجموعة من القضايا المرتبطة بالساحة السياسية التي تستأثر باهتمام الرأي العام وخصوصا الفرقاء السياسيين.

(س) بداية السيد اسماعيل صنهاجي نتابع باهتمام بالغ ما يروج في الصالونات السياسية عن مجموعة من الاستعدادات الانتخابية التي تكاد توصف بأنها كواليس! أين وصل حزبكم عامة بكل هياكله و تنظيماته في هذه الاستعدادات!؟

(ج) جميل! لا يغيب عليك أخي محمود كما على معظم المتتبعين للشأن السياسي محليا أو حتى وطنيا بأننا أنجزنا ورشا تاريخيا تمثل في برنامج مئة يوم مئة مدينة؛ ودعني هنا أقول لك أنه على عكس ما يعتقده البعض بأن البرنامج المذكور كان مثاليا في التقرب لجميع ساكنة المناطق سواء القروية أو الحضرية في كافة ربوع المملكة وهذه السياسة التواصلية الميدانية التي عكف عليها الحزب لمدة غير يسيرة من الزمن تجاوزت المئة يوم، أغلبها كان حضوريا وبعد ذلك فرضت الجائحة علينا ظروفا أخرى! لكننا رغم ذلك لم نتوقف وواصلنا هذا النهج بنفس العزيمة والإصرار رقميا.

هذا النزول الحقيقي للميدان عرف أرقاما غير مسبوقة حيث كانت الملتقيات تتجاوز بالنسبة لكل واحد منها 300 مئة شخص منهم مناضلون وقيادتنا السياسية وأهم ذلك مواطنون أبناء تلك المناطق الذي استمعنا بإمعان لهم؛ لمشاكلهم ولتطاعاتهم ولكل انشغالاتهم لبلورة رؤية واضحة المعالم على المستويين القريب والمتوسط وهذا بالضبط ما مكننا من صنع برنامج انتخابي غني سيحين الوقت المناسب للكشف عنه حتى يكون موضوع نقاش مع المواطنين.

في النقطة المتعلقة بحديث الصالونات السياسية فأعتقد أنها مسألة طبيعية لقرب المحطة الانتخابية حيث يكثر اللغط ومعه الإشاعات من جهات داخلية وخارجية التي لا تدقق في المعلومات وتتسرع في نشر أخبار و إشاعلت عارية من الصحة.

(س)طيب، في هذه النقطة بالضبط بلغ إلى علمنا بأن هناك محاولات تموقع ومفاوضات سرية مع بعض الأحزاب التي تسعى بشكل أو بآخر إلى إغراء الشباب أمثالكم من الذين يتمتعون بشعبية بالغة ومن الذين أبانوا طيلة سنوات عن جدية في الاشتغال و الالتزام! هل نالكم نصيب من ذلك شخصيا!؟ بصراحة اسماعيل!! هل تلقيتم عروضا فوق الطاولة!؟

(ج) أشكرك على هذا السؤال لأنه من شأنه أن يرفع اللبس والغموض عن مجموعة من الأمور كما من شأنه أن يفند بعض التقولات التي لا ترتكز على معلومات صحيحة.

تلقي العروض الحزبية التي سميتها بالمغرية شيئ طبيعي ولا يجب تأويله تأويلا خاطئا على اعتبار أن التنظيمات بمختلف رموزها وتلاوينها تبحث عن ما يطلق عليه وصف “جوكيرات” رابحة لتحسين حظوظها. لكن أؤكد لكم أنني إلى اليوم سائر في مسار بنيناه في حزبنا ومؤمنون به في بيت الحمامة ولا نية لي إلى تغيير موضعي ولو كان بغاية تحسينه. لأنني مرتاح مع الإخوان في مؤسستنا الحزبية ولدينا رهانات سنرفعها وسنقاتل باستماتة من أجلها بلوننا الحزبي الطبيعي وهو مشروع مسار الثقة وذلك للفوز بالاستحقاقات وتحصيل نتائج مبهرة، هذا هو الشيئ الأهم الذي يشغل بالنا الآن في إطار مصلحة الحزب قبل المصالح الشخصية.

(س) في سياق آخر وبالحديث عن القاسم الانتخابي وجل التغييرات القانونية الجديدة! تغييرات تعطي اليوم بالواضح أفضلية للنساء على الشباب؛ ما هو تعليقكم!؟

(ج) شخصيا أسعدتني جل التعديلات التي خلقت نقاشا صحيا تمحمر حول الآليات و الميكانيزمات التي من شأنها ضمان تواجد نسائي في اللوائح مما سيعزز تواجد الأخوات في البرلمان و المجالس، لكن كان بودي أن لا يكون ذلك على حساب الشباب الذين أبانوا من جميع الأحزاب عطاء مميزا خلال ولاياتهم سواء البرلمانية أو الجماعية. وأعتقد أن الاحزاب تقع عليها مسؤولية أن تأخذ بعين الاعتبار هذا المعطى الجديد وتبوئ الشباب مراتب متقدمة لتعزيز فرصهم.

أما في ما يتعلق في القاسم الانتخابي فإنني أتبنى جملة وتفصيلا ما جاء على لسان فريقنا البرلماني لأن الأحزاب ستكون مجبرة عل محاولة إقناع كل المسجلين بالذهاب يوم الاقتراع لتأدية الواجب.

(س) عرفت الساحة السياسية مؤخرا نقاشا عن ما تفجر من اتهامات طالت حزبكم بالأساس بخصوص استغلال إحدى المؤسسات الخيرة في ما قيل مصالح انتحابية عمد من خلالها بعض المحسوبون عليكم إلى تسجيل بعض المواطني البسطاء في الحزب نظير تمتيعهم بمساعدات اجتماعية وانسانية وتلا ذلك انتقادات قوية خصوصا من أحزاب المعارضة نخص بالذكر الجرار و الميزان و الكتاب الذي عبروا عن امتعاضهم من ما سموه اتجارا بالضعفاء وبمعاناتهم من أجل أهداف انتخابية سياسوية صرفة! السؤال؛ كيف تلقيتم الخبر و ما هي ردو فعلكم!؟

(ج) تابعت بحذر شديد ما أعقب الجدال الذي نُفخ فيه إعلاميا من جهات تعودت على تعقب “زلاتنا” والتي كان دائما شغلها الشاغل استغلال أي هفوة للضرب في الحزب وفي قياداته وعلى رأسها السيد الرئيس عزيز أخنوش هذا الأخير الذي سارع إلى الخروج للتواصل مع الرأي العام عبر صفحته الشخصية ليرفع اللبس ويضع الأمور في سياقاتها الصحيحة. أنا لا أقول أننا منزهون على أي خطأ لكن وجب التوضيح أننا نعتمد في تسجيل الوافدين الجدد معايير صارمة وانتقاءات وهذا ما يتطلب دراسة كل طلب انخراط على حدى، ومع تراكم الطلبات يصبح أحيانا من المستحيل معالجتها جميعا في آجال قريبة لذلك قد يحدث أحيان أن يتم ملء استمارات وعدم التوصل الفوري بالبطائق، في الحالة التي أثارت الجدل جاء على عظم لسان الاشخاص المعنيين أنهم سبق وأن ملؤوا الاستمارات وتم التأخر في الرد عليهم لدرجة أنهم نسوا الواقعة، وسواء أكان ذلك صحيحا أو غير ذلك فإننا تداركنا الأمر ووجهت الحزب توجيها للمسؤولين الإداريين للحرص على عدم تكرار هذا التأخير الذي تلقفه كثير لتصريف ضربات سياسية ومحاولة تسجيل نقط ضدنا ومنهم أحزاب المعارضة التي ذكرت؛ لهم جميعا أقول أن الميدان سيد نفسه وأدعوهم إلى تبني شعارنا الذي عممه مناضلونا في رد راقي تصدر الهاشطاغ المغربي ألا وهو “هبط تخدم” السيد الرئيس مشكورا قال بلباقة جملة تلخص موقفنا وأستعيرها منه: “هماك من يزرع العمل ومن يزرع الكلام” نحن اخترنا أن نكون ممن وهبوا وقتهم ومجهودهم وسواعدهم لزرع العمل مقرونا بالأمل.

(س) سيد اسماعيل كيف ترون الأداء الوزاري في القطاعات التي أشرف عليها وزراؤكم وكذلك بالمثل مع أداء فريقكم البرلماني طيلة فترة الولاية بالنسبة للأولين والتشريعي بالنسبة للأخيرين؟

(ج) في كل القطاعات سواء الوزارية او في العمل البرلماني أعتقد بل أجزم بأن أداءنا كان مشرفا من ناحية الحضور المتواصل وكذا من النصوص التي خرجت للوجود رغم إكراهات كثيرة لم تلعب لصالح الجميع نظرا للظروف العالمية لكن مع كل ذلك يمكننا أن نرفع رأسنا عاليا لنعدد من الإنجزات الكبرى و الاوراش التي تم تتميمها و التي وضعنا جلها في سكتها الصحيحة ولن يسعني الوقت لأعددها بالتفاصيل لكنها موجودة في مواقع وصفحات الحزب افتراضيا وأهم منه موجودة وبقوة على أرض الواقع حيث يلمسها المواطنون بشكل مباشر.

كان بودي كميا أن نحقق أكثر لكن الجائحة فرضت نوعا من البطء على الجميع. في المجمل نحن راضون و فخورون.

وهذه فرصة لي لأثني على الورش الاجتماعي الكبير الذي اصبح قاب قوسين او أدنى من التحقق وهو ورش الحماية الاجتماعية والذي كنا سباقين إلى الدعوة لتنزيله من خلال السجل الاجتماعي كما سبق وعبر عن ذلك السيد مصطفى بايتاس في مناسبات عدة، قبل أن تسرع الجائحة إلى إخراجه للوجود.

مملكتنا.م.ش.س

Advert test
2021-05-02 2021-05-02
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)

مملكتنا