Advert Test
MAROC AUTO CAR

حنان سعيدان .. قوانين الانتخابات أخلفت الموعد مع الشباب وهناك من يقوم باستغلال مقيت للفقراء

آخر تحديث : الإثنين 3 مايو 2021 - 10:15 مساءً
Advert test

حنان سعيدان .. قوانين الانتخابات أخلفت الموعد مع الشباب وهناك من يقوم باستغلال مقيت للفقراء

محمود هرواك 

Advert Test

الصويرة ـــ تجتهد في العمل بلا كلل أو ملل، تعشق للنخاع حزب التقدم والاشتراكية كما أنها متيمة بشبيبة ذات الحزب؛ ولعل هذا مقرونا بالاشتغال في صمت ما بوأها الوصول لمدارج الصعود في منظمة الشبيبة الاشتراكية التي أصبحت اليوم جزءا لا يتجزء من مكتبها الوطني مع رفاق ورفيقات تواعدوا على تحقيق الجديد المثري في فترة ولايتهم.

إنها حنان سعيدان ابنة الصويرة بفخر والمدافعة عن رفعة الكتاب كجلمود الصخر.

نستضيفها اليوم في حوار حصري مع “مملكتنا” لنسائلها بكل جرءة عن مواضيع كثيرة تستأثر باهتمام كل الفاعلين المدنيين والحزبيين حلفاء كانوا أو حتى خصوما وفرقاء.

(س) بداية حنان كيف تجري استعداداتكم بحزب التقدم و الاشتراكية للاستحقاقات المقبلة!؟

(ج) لا بد بداية أن أتوجه بالشكر لجريدة مملكتنا على إتاحتها لشخصي المتواضع هذه الفرصة للنقاش، و كجواب لتساؤلكم، أود أن أذكر أننا في الكتابة الإقليمية لحزب التقدم و الاشتراكية بالصويرة منكبون استعدادا الاستحقاقات القادمة، بتحصين مواقعنا في الجماعات التي حظينا بترأسها و العمل على تغطية أغلب الدوائر الخاصة بالجماعات الترابية، وهو ما نحن متوفقون فيه لحدود الساعة وفق أجندة محددة الأهداف ساعدنا في ذلك الانسجام الكبير بين الكتابة الإقليمية من جهة والسيد النائب البرلماني الذي قام بعمل غير مسبوق داخل الإقليم من حيث نوعية الأسئلة التي تقدم بها سواء الكتابية منها أو الشفهية، و كذا منتخبي الحزب بذات الاقليم، زيادة على ما حققناه كفريق لعدد من الجماعات في عدة قطاعات خاصة القطاعات التي كانت تشرف على تسييرها مركزيا رفيقتنا شرفات أفيلال و أعني قطاع الماء و رفاقنا في الاسكان و الصحة و الثقافة …

كما أننا اليوم وضعنا تصورا شموليا للبرنامج الانتخابي الخاص بالاقليم و الذي كان أساس الاشتغال عليه حملة المشاكل التي يعاني منها إقليم الصويرة في عدة ميادين، و عموما نحن نسير وفق أهداف مسطرة دقيقة و كلنا تفاؤل في تحقيق الأفضل لحزبنا.

(س) بالحديث عن الوضع الداخلي للحزب هل تم ضخ دماء جديدة في التنظيم بإقليم الصويرة، بعبارة أخرى هل هناك انفتاح على كوادر وطاقات يمكن أن تدخل غمار التجربة الانتخابية مع حزبكم لأول مرة أم أن الأسبقية تبقى للمناضلين القدماء؟

(ج) دعني أقول لك أن الوضع الداخلي للحزب بإقليم الصويرة بصحة جيدة، و أظن أنكم تعلمون جيدا أننا منفتحون على مختلف الكوادر و الأطر التي بإمكانها البصم على إضافة نوعية داخل صفوف حزبنا بالإقليم و ليست لنا أية عقدة إزاء ذلك، ثانيا نرحب بكل من أبدى استعداده عن قناعة للانضمام إلينا سواء في الفترة الانتخابية أو سواها، ثالثا وهنا سر انسجام مكوناتنا مناضلين ومنتخبين وهو أننا متشبثون بجدلية الوفاء والتجديد وأظن أن حسن القيادة يتطلب الحفاظ على العمود الفقري للتنظيم الذي سيحافظ من دون شك على المبادئ والقيم و التوجه العام للحزب و بإمكانه تجسيد ذلك واقعا و ممارسة وتطعيمه بالأطر الكفأة التي لها إشعاع في محيطها وتتمتع بالسمعة الجيدة و يمكن أن تشكل إضافة نوعية للحزب في الاستحقاق الانتخابي و بعده، أي أنه من الحنكة المزج بين الاثنين في أفق تقوية هياكل الحزب وفي ذلك فليتنافس المتنافسون.

(س)طيب، وباعتباركم قيادية شابة كيف تلقيتم تعديلات القوانين الانتخابية؟

(ج) لا بد أن نتفق بداية على كون الديمقراطية قيمة من القيم وبالتالي فهي غير قابلة للقياس وغير ثابتة، كما أنه ليس هناك ولن يكون شكل ديمقراطي ثابت و نهائي يمكن أن يصل درجة الإشباع، ما هو كائن هو أننا في مسار ديمقراطي اليوم وبالتالي فإننا نقوم بتجويد وتنقيح مجموعة من القوانين والممارسات انطلاقا من رصدنا لمجموعة من الاختلالات وهكذا حتى نستطيع أن نجعل الانتقال الديمقراطي الذي انخرطت فيه بلادنا منذ سنوات ثابتا، أي من الانتقال الديمقراطي إلى التثبيت الديمقراطي.

بالنسبة لتعديلات القوانين الانتخابية دعني أقول لك أولا وسأتوجه تحديدا هنا للأصوات التي تعتبر الكوطا النسائية وكذا الشبابية ريعا، أن نظام الحصص أو الكوطا هي تقنية الهدف منها منح فرصة للفئات التي تشكل نسبا مهمة داخل البنية السكانية بالمغرب ومع ذلك تبقى الأقل حظا في الولوج إلى المؤسسات المنتخبة، وما النعت الذي ألصق على هذه التقنية إلا نتيجة ممارسات بعض الأحزاب في تزكية أشخاص إما من خارج الحزب أو لهم قرابة مع أحد المرشحين أو غيرها من الممارسات التي شوهت المغزى النبيل لذلك، غير أن هذه الممارسات غير ملتصقة فقط بنظام الكوطا إذ أننا شاهدنا مؤخرا أن عضو مكتب سياسي لأحد الأحزاب قدم استقالته نتيجة بيع التزكيات التي يقوم بها على حد قوله كاتبه الأول أي أن المشكل مشكل قيمي وليس تقني.

أعود لتعديلات القوانين الانتخابية شخصيا أرى أن هذه التعديلات بالقدر الذي نلمس فيها تبنيا وإصرارا على تقوية المرأة في المشهد السياسي عن طريق تقوية حضورها المؤسساتي، إلا أنها وللأسف وأقولها بمرارة أخلفت الموعد بالنسبة للشباب وسأجيبك لماذا قلت أخلفت الموعد بالنسبة للشباب أولا لكون هذه الفئة العمرية ذات نسبة مهمة جدا داخل الهرم السكاني بالمغرب، وثانيا لاعتبار أن الشباب هم رحى المجتمع وعماده ومصدر قوته وتماسك أنساقه وأظن أن انخراطهم الفعال في تدبير الشأن العام و مشاركتهم السياسية هو صمام الأمان إزاء الأزمات الاجتماعية والثقافية والاقتصادية والسياسية.. سأعرج لأتحدث أيضا على القاسم الانتخابي و الذي أسال الكثير من المداد ، لأقول أننا في مغرب التعددية، و من ينتقد هكذا قانون قد استفاد من سابقه بفارق 20 في المئة ما بين الأصوات التي حصل عليها و عدد المقاعد التي حصل عليها وبالتالي قد حرم عددا من التيارات الأخرى من التواجد، أنا لا أقول أن الحالي مثالي ولكن بعد المحطة الانتخابية المقبلة يمكن أن نرصد إيجابياته و ثغراته و آنذاك يمكن الحديث عن تجويده.

(س) في سياق آخر، تفجرت مؤخرا قضية ما سمي ب “استغلال” حزب بعينه لمؤسسة خيرية “جود” سياسيا وأنتم عبرتم في حزب التقدم و الاشتراكية عن امتعاضكم من ذلك عبر بلاغ للديوان السياسي وكذلك في تصريحات صحفية لأمينكم العام؛ هل تعتقدون أن هذا يمس بسلامة العملية الديمقراية حقا!؟ مع العلم أن المؤسسة المذكورة تنشط منذ سنوات! لماذا انتظرتم كل هذا الوقت لتعبروا عن رأيكم أسابيع قليلة قبل الانتخابات!؟

(ج) إن استغلال حزب معين لمؤسسة خيرية تابعة له قصد توزيع القفف في هذا الشهر الفضيل وعلى مقربة من الفترة الانتخابية يمس العملية الديمقراطية في صميمها، إذ أن استغلال المال والدين كليهما أمر لطالما عبرنا عن رفضنا له و اصطففنا في مجابهته، لما لهما من آثار سلبية على المسار الديمقراطي ويضرب في العمق مبدأ تكافؤ الفرص بين الأحزاب السياسية، وبعيدا عن تناول الأمر من مقاربة قيمية متمثلة في استغلال توزيع القفف مقابل الانخراط في الحزب المعني أو المطالبة بنسخة البطاقة الوطنية مقابل ذلك وهو ما شاهده المغاربة عبر قنوات التواصل الاجتماعي وما في ذلك من استغلال مقيت لهشاشة الأسر وحاجتهم، يجب الوقوف على مدى انسجام هذه الجمعية ذاتها والقوانين المنظمة للعمل الخيري، وما حادثة سيدي بولعلام بإقليم الصويرة التي سجلت ضحايا لشاهد حي على الاستغلال البشع للمواطنات والمواطنين لأغراض ظرفية سياسوية.. نعم عبر بلاغ الديوان السياسي لحزبنا كما الأمين العام في عدة لقاءات صحفية أن الأمر انزياح خطير عن مفهوم التضامن، ومس واضح بمبدأ التنافس السياسي الشريف بين الأحزاب، بل اعتبره خرقاً قانونيا وأخلاقيا لا يجب السكوت إزاءه، و هو الأمر الذي كان لزاما علينا التنديد به انسجاما ومبادئنا وأفكارنا، وتلك قناعتنا الراسخة التي لا تحكمها ظرفية أو توقيت، و سأقول لك أننا سنواجه الاستغلال والتوظيف السياسوي للدين والمال أنى وجدا.

(س) لاحظنا مؤخرا تنسيقا لافتا لأحزاب المعارضة الثلاث البام، الاستقلال، والتقدم والاشتراكية؛ سواء على مستوى الفرق البرلمانية والمجموعة النيابية أو أيضا على مستوى الأمناء العامين، هل تعتقدون أن ذلك اتجاه لتحالف ثلاثي مستقبلي أم أن الأمر لازال مبكرا للحديث عن ذلك!؟

(ج) (ضاحكة) أستغرب بداية كون جل المنابر الإعلامية تطرح تساؤلات حول تنسيق أحزاب البام والاستقلال والتقدم والاشتراكية وكأن هذا التنسيق جاء بشيء فريد، وهو على العكس أمر جد طبيعي فالاحزاب الثلاثة توجد في المعارضة إضافة كون أن حزب الاستقلال تربطنا به علاقة منذ فجر الاستقلال وقبلها واشتغلنا سوية من داخل الكتلة الديمقراطية وخضنا معارك سياسية جنبا إلى جنب، البام قدم نقدا ذاتيا و هو الآن أحد مكونات المعارضة إذن أظن أن الأمر جد طبيعي، أما بالنسبة للتحالفات فهي مرتبطة بنص القانون الأساسي في هذا الباب ، و هو أمر يرجع القرار فيه إلى اللجنة المركزية للحزب.

مملكتنا.م.ش.س

Advert test
2021-05-03 2021-05-03
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)

مملكتنا