MAROC AUTO CAR

بني ملال .. وحدة التعليم الأولي بأولاد يحيى نموذج أمثل لجهود المبادرة الوطنية لفائدة الأجيال الصاعدة

آخر تحديث : الثلاثاء 18 مايو 2021 - 9:12 صباحًا
Advert test

بني ملال .. وحدة التعليم الأولي بأولاد يحيى نموذج أمثل لجهود المبادرة الوطنية لفائدة الأجيال الصاعدة

بني ملال – تشكل وحدة التعليم الأولي بأولاد يحيى بإقليم بني ملال نموذجا أمثل للجهود المؤكدة للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية لفائدة الأجيال الصاعدة وتعميم هذا النوع من التعليم بالمناطق القروية.

وقد تم إحداث هذه الوحدة التي شيدت بمدينة بني ملال بدوار الزوير (جماعة أولاد يعيش)، في إطار المحور الرابع من برامج المبادرة الوطنية للتنمية البشرية في مرحلتها الثالثة، والمتعلق بالنهوض بالأجيال الصاعدة، من خلال توفير الشروط المطلوبة لضمان الولوج إلى المدرسة لكل الأطفال في سن التمدرس.

وتعتمد هذه الوحدة النموذجية بالإقليم، التي يستفيد منها حوالي 20 طفلا من قرية دوار الزوير ..والقرى المجاورة، على “بيداغوجية المشروع واللعب” بهدف تزويد الأطفال في مرحلة ما قبل التعليم الأولي بفرص لتوسيع المدراك وتفتح الشخصية والوجدان.

وتتمثل معالم التميز، بهذه الوحدة المرجعية التي تطلبت استثمارا بقيمة 460 ألف درهم، في مكافحة العوائق التي تحول دون تمدرس التلاميذ في مرحلة التعليم الأولي، وتعزيز قدراتهم التعلمية منذ الصغر، والتصدي للهدر المدرسي في سن مبكرة للغاية.

وتولي هذه الوحدة أهمية كبرى لتطوير وتنمية الطفولة المبكرة ، باعتبارها مرحلة حاسمة من شأنها تمكين الطفل من التفتح الذهني والشخصي، وذلك في إطار مقاربة شاملة ومتكاملة تجمع مختلف القطاعات الوزارية المختصة، ومن ضمنها المؤسسة المغربية للنهوض بالتعليم الأولي، بالنظر إلى أن هذا التعليم يشكل الدعامة الأساسية لتطوير المنظومة التعليمية عموما، والتخفيف من ظواهر التسرب والهدر المدرسي، والهشاشة التعليمية، خصوصا بالمناطق القروية، وتحسين شروط التعليم.

وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء أوضح رئيس قسم العمل الاجتماعي بعمالة إقليم بني ملال السيد عبد الرحمن جابر، أن وحدة التعليم الأولي بأولاد يحيى تم إحداثها في إطار المرحلة الثالثة من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، في مسعى لتعزيز المؤسسات المخصصة لمرحلة التعليم الأولي ، مشيرا إلى أنه بنهاية سنة 2020 تم إنجاز 31 وحدة تضم 51 فصلا ، باستثمارات إجمالية قدرها 12 مليون درهم.

من جهته ، قال مهدي حسني ، المدير الإقليمي للمؤسسة المغربية للنهوض بالتعليم الأولي، إن هذه الوحدة التعليمية أُنشئت في إطار برنامج تعميم التعليم الأولي بالوسط القروي، بتعاون وثيق مع اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية ببني ملال.

ونوه حسني بإنشاء حوالي 43 وحدة للتعليم الأولي في 17 جماعة قروية بإقليم بني ملال ، مشيرا إلى أن عدد التلاميذ بمرحلة التعليم الأولي في هذه الوحدات يبلغ حوالي 985 طفلا ، تتراوح أعمارهم بين 4 و 6 سنوات.

وبينما ساهمت المرحلتان الأولى والثانية من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بشكل واسع في الحد من الفوارق بجميع أنواعها، وتقليص معدلات الفقر والهشاشة، فإن المرحلة الثالثة من المبادرة تركز على التعليم والطفولة المبكرة ، بهدف تقليص أشكال التفاوت في مجال التعليم، من خلال تمكين الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 4 و 6 سنوات المنحدرين من أسر معوزة، من الاستفادة من الدعم المدرسي والتفتح الذهني عبر توجيههم، منذ سن مبكرة، إلى الأنشطة الفنية والثقافية والرياضية.

Advert test
2021-05-18 2021-05-18
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)

مملكتنا
%d مدونون معجبون بهذه: