MAROC AUTO CAR

إقليم بني ملال .. مشاريع المبادرة الوطنية للتنمية البشرية حققت مؤشرات تنموية إيجابية (مسؤول)

آخر تحديث : الجمعة 21 مايو 2021 - 2:24 مساءً
Advert test

إقليم بني ملال .. مشاريع المبادرة الوطنية للتنمية البشرية حققت مؤشرات تنموية إيجابية (مسؤول)

بني ملال – قال والي جهة بني ملال-خنيفرة عامل إقليم بني ملال، الخطيب الهبيل، اليوم الخميس ببني ملال إن المشاريع المتنوعة التي أنجزت في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية على مستوى الإقليم، حققت نتائج ذات مؤشرات إيجابية على التنمية البشرية المحلية.

وأوضح السيد الهبيل خلال لقاء تواصلي إعلامي بمناسبة تخليد الذكرى ال16 لانطلاقة المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، أن الإنجازات العديدة التي تحققت في إطار المبادرة في مختلف المجالات كان لها أثر مباشر وايجابي على مؤشرات التنمية البشرية، مبرزا أن المشاريع المنجزة على مستوى الإقليم خلفت وقعا إيجابيا على المستفيدين منها، ومكنت من تعزيز الثقة في نفوسهم وتقوية قدراتهم بما يحقق تطلعاتهم ويلبي احتياجاتهم.

ودعا والي الجهة خلال هذا اللقاء الذي نظم تحت شعار “كوفيد 19 والتعليم : الحصيلة والآفاق، تحصين المكتسبات”، إلى مضاعفة الجهود وتعبئة كل الشركاء من منتخبين ومصالح خارجية وممثلي النسيج الجمعوي، وفق مقاربة تشاركية واستراتيجية طموحة لتحقيق الأهداف المنشودة.

وشدد بهذا الخصوص على أهمية الرفع من مستوى التعليم الأولي، وجعله أساس بناء المدرسة المغربية الجديدة، بشكل يضمن تعميمه، عبر اتخاذ مجموعة من التدابير والإجراءات اللازمة، منها بالخصوص، فرض إلزامية هذا النوع من التعليم في إطار رؤية تربوية متكاملة.

وفي هذا الصدد، ذكر خطيب الهبيل بأن التعليم الأولي يشكل محورا أساسيا للبرنامج الرابع للمرحلة الثالثة للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية، بالنظر للوقع الإيجابي لهذا النمط من التعليم على مستوى تهييء الأطفال وتنمية مؤهلاتهم الأساسية للولوج إلى التعليم الابتدائي، وضمان استمرار المسار الدراسي ومحاربة ظاهرة الهدر المدرسي.

وأضاف أن دعم تعميم التعليم الأولي، خاصة لفائدة الفئات الهشة بالعالم القروي، يظل من بين الأهداف الطموحة للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية، مشيرا إلى أنه خلال سنة 2019-2020 تم افتتاح 43 وحدة للتعليم الأولي بالإقليم، استفاد منها أكثر من 1100 طفل، وبرمجة 28 وحدة للتعليم الأولي برسم سنة 2021.

وأشار إلى أن المبادرة الوطنية للتنمية البشرية ساهمت في التصدي لظاهرة الهدر المدرسي على مستوى الإقليم، من خلال تحسين ظروف تمدرس الأطفال المنحدرين من أوساط هشة، من قبيل إحداث مجموعة من دور الطالب والطالبة بطاقة استيعابية فاقت 1200 سرير، واقتناء حافلات للنقل المدرسي خلال سنتي 2019- 2020 يستفيد من خدماتها أزيد من 650 تلميذا.

كما أشار إلى أن المبادرة ساهمت في تمويل المبادرة الملكية -مليون محفظة- التي استفاد منها برسم الموسم الدراسي 2019-2020 أكثر من 80 ألف تلميذ يتابعون دراستهم بالمستوى الابتدائي والإعدادي بكلفة إجمالية ناهزت 13 مليون درهم.

وقد تم إحداث ما مجموعه 31 وحدة للتعليم الأولي بإقليم بني ملال سنة 2020 في إطار البرنامج المتعلق بتعزيز الرأسمال البشري للأجيال الصاعدة، الخاص بالمرحلة الثالثة للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية، وذلك بتكلفة إجمالية تزيد عن 12 مليون درهم، لفائدة 730 طفلا ينحدرون من المناطق الجبلية والقروية.

Advert test
2021-05-21 2021-05-21
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)

مملكتنا
%d مدونون معجبون بهذه: