MAROC AUTO CAR

دائرة تيسة أصبحت في حاجة ماسة لتدخل أبطال المركز القضائي بعين عائشة

آخر تحديث : الإثنين 7 يونيو 2021 - 9:39 صباحًا
Advert test

دائرة تيسة أصبحت في حاجة ماسة لتدخل أبطال المركز القضائي بعين عائشة

متابعة وهيب 

اقليم تاونات ـــ دون الحاجة إلى المقدمات أبى مكتب جريدة مملكتنا بإقليم تاونات إلا وأن يقدم شهادة حق وجبت لأصحاب الحق وكلمة شكر لمستحقيها ،مادام من لا يشكر الناس لا يشكر الله .

هكذا إذن قررنا التعبير عن شعورنا كمواطنين مغاربة نفتخر بأجهزتنا الأمنية من خلال هذا المقال الصحفي الذي فضلناه أن يكون رسالة شكر وتقدير وهو تعبير لشعور يشعر به كافة ساكنة دائرة تيسة وإقليم تاونات الأعزاء حول رجال الدرك الملكي بالمركز القضائي عين عائشة الأوفياء لملكهم ووطنهم وشعبهم،شعور الأمن والسكينة والراحة التي بدأت تعم أحياء وشوارع وأزقة تيسة وإقليم تاونات وجميع المناطق التي يسهر رجال الدرك الملكي على أمنها بعد أن كنا نعيش الخوف والرهبة وتفشي كافة أنواع الإجرام والمخدرات، فرجال المركز القضائي بعين عائشة دائما يكون تدخلهم في الصميم ونجني ثماره في ضرف وجيز وتقل كافة أنواع الجرائم التي تتفاقم بدائرة تيسة بشكل عجيب.

لكن في الآونة الأخيرة وكما يعرف جميع المتتبعين للشأن المحلي بدائرة تيسة أن الكثير من رجال الإعلام والصحافة كجريدة مملكتنا وجريدة المغرب العربي بريس وجريدة أحداث الجهات وجريدة نون وجريدة موطني نيوز وعدة جرائد أخرى وعدة نقابات مهنية وجمعيات حقوقية وهيئات مدنية دقت ناقوس الخطر بدائرة تيسة التي أصبحت محيطا خصبا لمختلف أنواع الجرائم كتجارة المخدّرات وتفاقم ظاهرة النقل السري والضرب والجرح بالأسلحة البيضاء بل وصلت لدرجة أنه كل يوم تحدث سرقة موصوفة واخرى غير موصوفة كالسطو على المنازل والمحالات التجارية واعتراض سبيل المارة وما إلى ذلك من الجرائم التي تفزع خاطر الساكنة وتقود دائرة تيسة نحو مستقبل أمني مجهول.

فتدخلات رجال الدرك الملكي بالمركز القضائي عين عائشة دائما يعود بالنفع والمصلحة على هذه الدائرة التي أصبحت ساكنتها تعيش فزعا كبيرا، ولكن يبقى التساؤل ماهو السبب وراء كبح تدخلات هؤلاء الأبطال الذين يزرعون الاطمئنان والسكينة في قلوب الساكنة؟

فمن هذا المنبر نناشد رجال المركز القضائي عين عائشة ونناشد السيد القائد الإقليمي لدرك الملكي باقليم تاونات أن يتدخل عاجلا غير آجل لتصدي لكافة الظواهر السلبية التي أصبحت تعاني منها دائرة تيسة لأنه وبكل بساطة قائد الدرك بسرية تيسة أصبح عاجزا أمام هذا الوضع وأصبح غير قادر على إحتواء الوضعية الأمنية ومحاربة هذه الظواهر الخطيرة التي تهدد أمن وسلامة المواطنين، فلذلك أصبح من الضروري أن نستنجد بأبطال المركز القضائي بعين عائشة لأنهم هم السبيل الوحيد والأوحد لإنقاذ دائرة تيسة من الغرق في بحر الجرائم والظواهر السلبية.

مملكتنا.م.ش.س

Advert test
2021-06-07 2021-06-07
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)

مملكتنا
%d مدونون معجبون بهذه: