MAROC AUTO CAR

بلدة آيت بوكماز تطمح لنقلة اقتصادية واجتماعية مستحضرة توصيات تقرير اللجنة الخاصة بالنموذج التنموي الجديد

آخر تحديث : الأحد 13 يونيو 2021 - 11:17 مساءً
Advert test

بلدة آيت بوكماز تطمح لنقلة اقتصادية واجتماعية مستحضرة توصيات تقرير اللجنة الخاصة بالنموذج التنموي الجديد

آيت بوكماز/إقليم أزيلال – تطلعات وطموحات ساكنة آيت بوكماز، البلدة الهادئة الواقعة في أعالي جبال أزيلال، بسيطة وهي أن تكون على غرار مثيلاتها من القرى الجبلية مساهمة ومستفيدة في الآن نفسه من المجهود التنموي الوطني.

وخلال لقاء مفتوح جرى اليوم السبت بين الفعاليات المحلية وساكنة البلدة، مع أعضاء من اللجنة الخاصة بالنموذج التنموي الجديد، تركزت المطالب عموما في أربع أولويات واضحة وهي فرص الشغل والبنيات الأساسية للصحة والتعليم وفك العزلة.

فقد ذكر المتدخلون أن هذه الألويات تعتبر محددا رئيسيا لتحقيق تنمية مستدامة لبلدتهم الهادئة التي تعرف بالهضبة السعيدة حيث لم تمنع قساوة المناخ وصعوبة التضاريس الجبلية والوعرة وشظف العيش من أن تكون مجالا خصبا مخضرا وافر المياه على مدار العام.

`وأكد المتدخلون من ساكنة البلدة، وقد زرعت خلاصات تقرير اللجنة لديهم الكثير من الآمال والتطلعات وكذلك الطموحات الكبيرة بمستقبل واعد لبلدتهم، أكدوا على أهمية بلورة مشاريع محلية لتحسين القوة الشرائية والرفع من مستوى معيشة المواطنين، ثم أهمية الحصول على خدمات عمومية جيدة، وتنفيذ مشاريع للتقليص من الفوارق الاجتماعية والمجالية.

كانت التدخلات تعبر عن آمال واسعة في أن تعرف التوصيات الواردة في التقرير والتي عرضت عليهم تنفيذا واسعا وكبيرا بما ينقل بلدتهم وغيرها من البلدات النائية والمعزولة في أعالي الجبال لتعرف تنمية وتطورا على غرار مثيلاتها الواقعة في المركز، بما يغير حياتهم اليومية وبلدتهم نحو الأفضل.

وبالنسبة لسكان آيت بوكماز كما تم التعبير عنها أمام أعضاء اللجنة، فإن النموذج التنموي الجديد المنشود لمغرب الغد، يجب أن يهيئ الظروف والفرص لتنمية شاملة ودامجة وموحدة من دون تمييز أو إقصاء.

وتساءلت جلو نجمة، رئيسة تعاونية فلاحية نسوية بالمنطقة، عما إذا كان النموذج التنموي الجديد يقدم إجابات للمشاكل والمعوقات التي تواجهها المرأة القروية والجبلية خصوصا.

وقالت إن “العالم القروي والجبلي ذو حقائق ووقائع متعددة ومعقدة، تختلف باختلاف مجالاته وتضاريسه”، مشيرة إلى أن النموذج الجديد للتنمية يجب أن يأخذ في الاعتبار السمات والخصائص المجالية الخاصة بكل منطقة منطقة.

وفي تفاعله مع مختلف تدخلات سكان آيت بوكماز أشار رئيس اللجنة الخاصة بالنموذج التنموي الجديد السيد شكيب بنموسى، إلى أن الاجتماعات والمشاورات التي عقدتها اللجنة على المستوى الجهوي كشفت عن انشغالات عميقة لدى السكان القروية.

وأضاف أن حجم التطلعات المشروعة كبير، فالساكنة لديها شعور بالتهميش والإحباط وانعدام الثقة في بعض الإدارات والمصالح العمومية، وذلك مرده لاستمرار التفاوتات المجالية والاجتماعية على الرغم من الجهود الكبرى التي بذلتها الدولة في المجالات الاجتماعية والتجهيزات الأساسية وأيضا مختلف الإنجازات التي تحققت في مجالات عدة.

وأكد السيد بنموسى أن النموذج الجديد للتنمية الذي تم عرض عناصره الأساسية يركز في أساسياته على العالم القروي في تنوعه وبكل تعقيداته ومكوناته.

وقال إنه وفق منظور استدامة ومناعة العالم القروي يتعين دعم وتطوير الاقتصاد الاجتماعي كقطاع تنموي منظم كفيل بخلق الثروة وقيمة اقتصادية عالية ذات تأثير على باقي القطاعات.

وأطلقت اللجنة الخاصة بالنموذج التنموي الجديد هذه اللقاءات التشاورية يوم الجمعة ببني ملال وأزيلال وذلك تنفيذا للتوجيهات الملكية السامية الهادفة إلى تنظيم لقاءات تواصلية بجهات المملكة ال12 لشرح مضامين وخلاصات التقرير الذي أنجزته اللجنة الخاصة بالنموذج التنموي الجديد.

وقدمت اللجنة اليوم السبت للفاعلين المحليين وساكنة قرية آيت بوكماز المحاور الرئيسية للتقرير خصوصا في الشق المتعلق بالمناطق الجبلية والقروية، وكيفية مواجهة تحديات التنمية المنشودة محليا، بناء على خلاصات جاءت نتيجة نهج تشاركي ضم مختلف القوى الحية وعموم المواطنين.

Advert test
2021-06-13 2021-06-13
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)

مملكتنا
%d مدونون معجبون بهذه: