MAROC AUTO CAR

الهند .. ارتفاع حصيلة القتلى جراء الأمطار الموسمية الغزيرة إلى 124 (سلطات)

آخر تحديث : الأحد 25 يوليو 2021 - 1:03 مساءً
Advert test

الهند .. ارتفاع حصيلة القتلى جراء الأمطار الموسمية الغزيرة إلى 124 (سلطات)

نيودلهي – ارتفعت حصيلة ضحايا الفيضانات وانزلاقات التربة التي تسببت بها أمطار موسمية غزيرة في الهند، إلى 124 قتيلا، اليوم الأحد، وفقا للسلطات المحلية، في حين لا يزال المسعفون يبحثون عن عشرات المفقودين.

Advert Test
فيما لا تزال الهند تحصي ضحاياها الذين قضوا في انزلاقات للتربة وفيضانات عارمة ناجمة عن الأمطار الموسمية الغزيرة، أودت بحياة ما لا يقل عن 124 شخصا وتسببت في فقدان العشرات، هبت رياح عنيفة الأحد في الصين منذرة باقتراب الإعصار “إن-فا” بينما لا تزال البلاد لم تفرغ من إزالة الأنقاض التي سببتها الفيضانات الكاسحة التي اجتاحتها قبل أيام.
 
ارتفعت حصيلة ضحايا الفيضانات وانزلاقات التربة التي تسببت بها أمطار موسمية غزيرة في الهند، إلى 124 قتيلا الأحد وفقا للسلطات، في حين لا يزال المسعفون يبحثون عن عشرات المفقودين، مع إجلاء أكثر من 150 ألف شخص.
 
وغمرت المياه الساحل الغربي للبلاد منذ الخميس وحذرت خدمة الأرصاد الجوية الهندية من تساقط مزيد من الأمطار الغزيرة في الأيام المقبلة. وفي ولاية ماهاراشترا قتل 114 شخصا بينهم أكثر من 40 في انزلاق للتربة ضرب الخميس قرية تالي قرب مومباي المركز المالي الرئيسي للبلاد.
 
وفي الصين، هبت رياح شديدة الأحد على شرق البلاد مع اقتراب الإعصار “إن-فا” فيما لا تزال الأعمال جارية في قسم من البلاد لإزالة الركام الناجم عن الفيضانات الكاسحة التي اجتاحتها قبل بضعة أيام.
 
وقال وزير الصحة الهندي غوا فيشواجيت راني “خسر السكان كل شيء تقريبا” مشيرا إلى أن المناطق المنكوبة لم تشهد مثل هذه الأمطار الغزيرة منذ نصف قرن. مضيفا أن أكثر من ألف منزل في المنطقة أصيبت بأضرار جسيمة بعدما اجتاحتها السيول.
 
وتعتبر فيضانات غوا الأسوأ منذ عقود وفقا لرئيس وزرائها برامود ساوانت الذي قال، إن الرياح الموسمية تسببت في “أضرار هائلة” لكن لم تقع إصابات بخلاف ولاية ماهاراشترا المجاورة حيث قتل العشرات.
وأمضى عمال الإنقاذ ساعات في محاولة العثور على ناجين لكنهم انتشلوا جثثا فقط. وقد تسبب انزلاق التربة بنصف الوفيات المرتبطة بالرياح الموسمية البالغ عددها 76 والتي سجلت في ماهاراشترا. وأشارت حكومة الولاية وعاصمتها مومباي، إلى أن 59 شخصا على الأقل ما زالوا في عداد المفقودين، بعد وقوع عدة حوادث مرتبطة بالأمطار الموسمية من فيضانات وانزلاقات تربة وغيرها.
 
وتشارك وحدات من الجيش الهندي في جهود الإنقاذ بعدما تسببت الأمطار بفيضانات عزلت آلاف المواطنين. لكن عمليات الإنقاذ تتعرقل بسبب انزلاقات التربة التي قطعت الطرق. وقال الجيش إن 15 فريقا ستتمركز خلال الليل في أكثر المناطق تضررا لإنقاذ الأشخاص المحاصرين وتقديم الإسعافات الأولية.
وتكثر الفيضانات وانزلاقات التربة خلال موسم الأمطار في الهند الذي يمتد من يونيو/حزيران حتى سبتمبر/أيلول، وتتسبب أيضا في انهيار مبان وجدران لا تلتزم معايير البناء.
 
وتم وقف حركة الطيران والقطارات والملاحة البحرية في جزء كامل من الساحل الشرقي للصين، فيما تشير التوقعات إلى أن العاصفة الإستوائية ستضرب اليابسة عصر الأحد في محيط نينغبو وشنغهاي، اثنان من أكبر المدن الساحلية في العالم.
 
وفي شنغهاي، كبرى مدن البلاد، كانت الرياح تعصف بشدة صباح الأحد، لكن الأمطار كانت لا تزال محدودة. وأوقفت جميع الرحلات في المطارين الدوليين في المدينة، كما علقت رحلات عشرات القطارات وجمدت الحركة في مرفأي شنغهاي ونينغبو. وأغلقت بعض المنتزهات مثل ديزنيلاند، ودعي السكان إلى تفادي مزاولة نشاطات في الخارج.
 
وغرب مقاطعة هنان حيث تسببت فيضانات غير مسبوقة هذا الأسبوع بمقتل 58 شخصا على الأقل، تواصل السلطات إزالة هياكل السيارات والحطام من الطرقات لإعادة فتحها. وتم إجلاء أكثر من 495 ألف شخص، وفقا لحكومة هنان حيث تسببت الفيضانات في خسائر تصل قيمتها إلى مليارات الدولارات.
 
وتتوقع وكالة الأرصاد الجوية الصينية أن تتراجع قوة الإعصار فوق اليابسة، لكنه سيتسبب بهطول أمطار غزيرة على مدى أيام في شرق البلاد، بما في ذلك في المناطق التي غمرتها الفيضانات. وقال مكتب الأرصاد الجوية الأحد “يجب لزوم الحذر الشديد ومنع الكوارث التي قد تنتج عن الأمطار القصوى” المرافقة للإعصار إن-فا.
 
وتشهد الصين عادة موسم أمطار، لكن الأمطار القياسية في هنان أثارت شكوكا حول قدرة المدن الصينية على مواجهة هذه الظواهر المناخية التي يتوقع الخبراء أن تزداد وتيرتها وشدتها بسبب التغير المناخي.
ويؤدي تغير المناخ إلى اشتداد الرياح الموسمية في الهند، وفقا لتقرير صادر عن معهد بوتسدام لبحوث تأثير المناخ نشر في أبريل/نيسان. كما حذر التقرير من عواقب وخيمة محتملة على الغذاء والزراعة والاقتصاد ستؤثر على نحو خمس سكان العالم.
 
والعام الماضي، كانت خمس من أكثر الظواهر المناخية القصوى كلفة في العالم مرتبطة بالرياح الموسمية الممطرة بشكل غير عادي في آسيا، وفقا لإحصاء أعدته مؤسسة “كريستشن إيد” الخيرية.
 
وقال روكسي كول عالم المناخ في المعهد الهندي للأرصاد الجوية المدارية إن الفيضانات الموسمية وإن كانت متوقعة فإنها “غير مسبوقة”. وكتب على تويتر “نشهد ارتفاعا بمقدار ثلاث مرات في معدل هطول الأمطار الغزيرة التي تتسبب بفيضانات في كل أنحاء الهند”.

مملكتنا.م.ش.س/و.م.ع

Advert test
2021-07-25 2021-07-25
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)

مملكتنا
%d مدونون معجبون بهذه: