MAROC AUTO CAR

لنشارك في صناعة القرار

آخر تحديث : الإثنين 16 أغسطس 2021 - 8:07 صباحًا
Advert test

لنشارك في صناعة القرار

عبد الغفور الرحالي 

Advert Test

هي دعوة صادقة، للمشاركة السياسية قبل ان تكون عنوان لمقال، تحفيزي. الحقيقة هي ان من يتنافس على المناصب الانتخابية هم شيوخ و كهول و رجال أعمال الأحزاب السياسية التي يحكم توجهها منطق الكم و ليس منطق المحتوى ، فقط هي الأحزاب القادرة على تجنب أقل عدد من نخبويين هي من لها القدرة على صناعة القرار.

الحقل السياسي ليس مثاليا أيضا ، و تحكمه ميكافيليات الأمير ، حيث الغاية تبرر الوسيلة و هده الأخيرة قد تكون خارج الإطار .

في مجتمعنا الدي لم يحقق التطور الفكري اللازم لتخطي الولاءات للأشخاص و ليس الأيديولوجيات و البرامج ، أصبح الأشخاص هم من يعطوا القيمة للحزب و ليس العكس ، و بالتالي الانتقال الى مستوى متقدم من الممارسة يتأثى عبر تغيير الإعتبارات الفردية للأشخاص، مقابل التقيد بآليات جديدة تضمن الإختيار السليم، مقابل تكوين و تدريب الناشئة السياسية على مفاهيم أخلاقية قوامها الوطن قبل الحزب .

ان مشاركة المواطن المغربي في صناعة القرار، لم تكن يوما من خارج العملية . و من يريد التغيير عليه النزول الى المنافسة و بسط اوجه برامجه و تطلعاته و حلوله ، و ليس عبر تقديم النقد فشتان ان تكون في كرسي الجمهور و بين ان تكون لاعبا في أرض الميدان ، بين ان تهتف او تعقب و بين ان تمرر و تسجل و تدافع.

المشاركة هي مصلحة مشتركة و الدعوة اليها هي اول خطوة صحيحة في مشوار ألف ميل ، فالديمقراطية هي إحساس و تصرف و فعل و ليست شعارات جوفاء لا تترجم على أرض الواقع .

لنشارك في صناعة القرار لنشارك في وحدة المصير

مملكتنا.م.ش.س

Advert test
2021-08-16 2021-08-16
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)

مملكتنا
%d مدونون معجبون بهذه: