الاتحاد الدستوري .. أولوية الأولويات هي الصحة والتعليم والشغل والحماية الاجتماعية (محمد ساجد)

الاتحاد الدستوري .. أولوية الأولويات هي الصحة والتعليم والشغل والحماية الاجتماعية (محمد ساجد)

رشيد العمري

الدار البيضاء – أكد الأمين العام للاتحاد الدستوري السيد محمد ساجد أن أولوية الأولويات، كما هو متفق عليه داخل الحزب، هي الصحة والتعليم والشغل والحماية الاجتماعية.

وأشار، في حديث خص به وكالة المغرب العربي للأنباء وقناتها التلفزية “M24 ” وإذاعتها “ريم راديو”، إلى أن هذه الأوراش تقتضي بالضرورة معرفة الوسيلة الكفيلة بتوفير مصادر إضافية للتمويل، حتى تصبح هذه القطاعات أولويات حقيقية.

وأوضح أن من بين هذه الوسائل الإضافية تحويل بعض الاستثمارات الموجهة للتجهيزات الأساسية نحو هذه القطاعات الحيوية، دون التخلي عن التجهيزات والبنيات الأساسية، وذلك عبر اللجوء إلى وسائل أخرى بديلة من قبيل نسج علاقة شراكة بين القطاعين العمومي والخاص، أو اللجوء مباشرة إلى السوق المالية.

وفي هذا الصدد، يرى السيد ساجد أن الهيئات السياسية مطالبة اليوم ببناء برامجها الانتخابية استنادا إلى مبادئ “النموذج التنموي الجديد” الذي انخرطت في مناقشته مختلف فعاليات المملكة من هيئات سياسية ومنظمات مهنية ونقابات ومجتمع مدني، وكان موضوع إجماع وطني.

وأبرز أن تنزيل هذا النموذج، المبني على أساس تنمية العنصر البشري أي التعليم والصحة والشغل كمحاور ذات أولوية، يقتضي بالضرورة تشكيل حكومة متماسكة متشبعة بهذه المبادئ القوية، والتي ستكون بدورها القاعدة المحورية لتحقيق هذه التنمية المتجددة.

ومن جانب آخر، اعتبر أن الاستحقاقات الانتخابية التشريعية والجماعية والجهوية المرتقبة في 8 شتنبر 2021، لا تمثل وحدها محطة مفصلية لتحقيق تناوب سياسي جديد، بل هناك محطات أخرى في ضوء ما يعيشه المغرب عموما خلال السنتين الأخيرتين من فترة استثنائية جراء جائحة فيروس كورونا المستجد وانعكاساتها الاقتصادية والاجتماعية، خاصة وأن المملكة ستدخل محطة جديدة لتنمية البلاد.

وأضاف أن المغرب عقب القفزة التنموية الكبيرة التي عاشها في العشرين سنة الماضية بتحقيق مشاريع ضخمة وإنجازات كبرى على جميع المستويات والمناطق والقطاعات، فهو مطالب بالدخول في النموذج التنموي الجديد، وذلك سعيا إلى الانتقال في هذه الفترة الفاصلة من مرحلة التنمية التي كانت هائلة إلى مرحلة تنمية متجددة بأولويات أخرى.

وفي ما يتعلق بنية الدخول في تحالف سياسي عشية هذه الاستحقاقات، قال إن حزبه لا يفكر في تحالفات سابقة لأوانها بل سيرجئها إلى ما بعد الانتخابات، متمنيا أن تكون هذه التحالفات منسجمة، وأن يكون هناك تقارب في وجهة النظر عند الأغلبية المقبلة، و ألا تحمل تناقضات كما عرفتها بعض التحالفات السابقة، مشددا على مبادئ الانفتاح والليبرالية التي يمكنها أن تساعد على تشكيل قطب للمساهمة في الحكومة المقبلة.

مملكتنا.م.ش.س/و.م.ع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

آخر الأخبار

الدار البيضاء

24°C
Overcast clouds
السبت
25°C
17°C
الأحد
25°C
19°C
الإثنين
28°C
18°C
الثلاثاء
28°C
19°C
الأربعاء
28°C
19°C
الخميس
30°C
20°C
الجمعة
28°C
20°C
%d مدونون معجبون بهذه: