آخر الأخبار

الاستفتاء في الصحراء المغربية خيار متجاوز و وبلدنا ملتزم التزاما إيجابيا وديناميا اتجاه الأمم المتحدة في آخر تفاعل إعلامي له، السيد عثمان باحنيني سفير المملكة المغربية بالبرتغال

جمال زورار مدير مكتب البرتغال

البرتغال ـــ “حاليا، ليس لدينا علاقة مع الجزائر و هذا ليس بسبب المغرب. فقد قررت الجزائر من جانب واحد إنهاء جميع علاقاتها مع المغرب، رغم سياسة اليد الممدودة ورسائله الودية في عدة  مناسبات، بل بشكل دائم ومستمر، منذ أن اعتلى صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله عرش أسلافه الميامين . ” هكذا استهل السيد السفير حوارا مع أحد أهم الجرائد البرتغالية TSFRADIO  والذي نشر على الموقع الرسمي لهذه الجريدة و ذلك بالسادس من أكتوبر . 2021حوار جامع أجاب فيه السيد السفير عن مجموعة من الأسئلة حول القضية الوطنية الأولى  و ما يتصل بها من رهانات جيوسياسية و اقتصادية في علاقة المغرب بدول الجوار و الإتحاد الأوروبي كشريك أساسي.

و في جوابه حول سؤال الحدود المغلقة مع الجارة الشرقية قال السيد السفير”  :الحدود مع المغرب مغلقة منذ عام 1994، وهو أمر عفا عليه الزمن وليس طبيعيا. إنها الحدود الوحيدة التي تغلق اليوم في العالم بين بلدين عربيين، مسلمين و جارين ، يشتركان في التاريخ و الثقافة. و نحن لا نفهم هذا الموقف، فمعا يمكن أن نفعل أشياء كثيرة على الصعيد الاقتصادي والثقافي والإقليمي، من أجل استقرار المغرب الكبير. معا يمكننا محاربة كل الآفات التي تهدد المنطقة، وللأسف الجزائر ليست مستعدة اليوم للاستماع أو الاستجابة بشكل إيجابي لهذه اليد الممدودة.للاسف”

كما أكد في خضم رده عن سؤال دور النظام الجزائري في دعمه و احتضانه لجبهة البوليساريو، أن موقف الجزائر من قضية الصحراء المغربية معروف منذ أن استرجع المغرب سلميا محافظاته الجنوبية في عام 1975. للأسف، لقد أخذت الجزائر على عاتقها حركة انفصالية تمولها، وتحميها، وتوفر الأسلحة  لها وتحشد كل دبلوماسيتها لمواجهة بلد مثل المغرب .ربما لتحقيق هدف لا يخدم مصالح المنطقة أو البلدين. هذا البلد الجار  هو أكبر داعم لهذه الحركة الانفصالية التي تمنع بناء هذا المغرب الكبير، على الرغم من أن المغرب اقترح مرارا وتكرارا وضع هذه المشكلة – التي تعالجها الأمم المتحدة الآن – على الهامش وبناء علاقة متوازنة والعمل معا من أجل المستقبل.

و عودة إلى مقترح الحكم الذاتي كحل واقعي فقد اتخذ السيد السفير الواقع الحالي الجيد لمناطقنا الجنوبية اقتصاديا و اجتماعيا  منطلقا لا جدال حوله في استشراف مستقبل قضيتنا الوطنية :  ” إن الاستفتاء بالنسبة لنا هو شيء من الماضي وهو خيار لم يعد موجودا، لقد عفا عليه الزمن تماما. واليوم هناك دينامية جديدة. المغرب يبحث عن حل لهذه المشكلة. و الحل الواقعي والنافع، كما ظهر في جميع قرارات مجلس الأمن منذ عام 2004 و ربما حتى قبل ذلك، هو الحكم الذاتي، كحل واقعي و قابل للتطبيق”. “علاوة على ذلك، يحظى هذا الحل باهتمام كبير من مجلس الأمن، الذي يعتبره واقعيا وعمليا وموثوقا به. وهذا معطى ثابت يتكرر في كل قرارات مجلس الأمن” .

مملكتنا.م.ش.س

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

آخر الأخبار

الدار البيضاء

11°C
Overcast clouds
الخميس
15°C
13°C
الجمعة
16°C
10°C
السبت
17°C
10°C
الأحد
18°C
11°C
الإثنين
18°C
11°C
الثلاثاء
20°C
11°C
الأربعاء
22°C
12°C
%d مدونون معجبون بهذه: