آخر الأخبار

إقليم خنيفرة .. انطلاق عملية الحرث والزرع وسط أمل كبير بسنة فلاحية جيدة ومنتجة

خنيفرة ـــ شهد إقليم خنيفرة، نهاية هذا الأسبوع ، اولى القطرات المطرية التي أنعشت آمال الفلاحين ٬ وعززت تفاؤلهم بموسم فلاحي يتماشى وتطلعاتهم، مع انطلاق عمليات الحرث والزرع لهذه السنة .

وقد سارع الفلاحون الخطى ٬ لبدء الموسم الفلاحي بتجهيز أراضيهم ٬ لإستئناف عملية الحرث ٬ وتوزيع البذور وتقليب الأرض ٬ بواسطة آلات الحرث أو بواسطة المحراث التقليدي ، في انتظار أن تمطر السماء غيثا ٬ يروي أرضهم وبذورهم ٬ متفائلين بسنة فلاحية أحسن من تلك التي مرت خلال العام الماضي.

وساعدت هذه الأمطار٬ رغم قلتها على تهيئة مناخ من الثقة لدى الفلاحين، وحفزتهم على مباشرة عملية حرث وزرع المساحات الصالحة للزراعة بإقليم خنيفرة والتي تبلغ حوالي 217 ألف هكتار، حوالي 68 الف هكتار منها أراضي راكدة حسب السنوات الماطرة والجافة و 156الف هكتار مسقية ٬ فيما تخصص مساحة إنتاج الشعير بحوالي 28 الف هكتار ٬ والقمح الصلب ب 30 ألف هكتار و61  ألف هكتار بالنسبة للقمح الطري و 500 هكتار للقطاني  ٬ وحوالي 3000 هكتار للخضروات .

وتعرف مختلف نقاط البيع والتوزيع في الإقليم ٬ وفرة مدخلات الانتاج الفلاحية بكميات كافية لتغطية حاجيات الفلاحين ، من البذور المختارة المدعمة والأسمدة الأساسية ٬ ومواد وقاية النبات ٬ من أجل الاستجابة لحاجيات الفلاحين ٬ الذين تبقى أمالهم معلقة على ما ستجود به السماء، حيث يبقى للأمطار الخريفية الأولى ٬ دور مهم في تمهيد التربة لاستقبال البذور.

وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء ٬ أكد السيد إبراهيم شافيق فلاح بالمنطقة ٬ أن عملية الحرث ٬ تمر في أجواء جيدة، حيث باشر فلاحو منطقة جماعة تغسالين بإقليم خنيفرة ٬ في حرث وتقليب أراضيهم خلال بداية شهر نونبر الجاري ، وأن هذه العملية تبقى شاقة ٬ رغم استخدام آليات خاصة بتقليب الأرض وحرثها، حيث أنه يجب تنقية الأراضي الزراعية من بعض النباتات والأحجار الكبيرة ، قبل مرور الجرار من فوقها.

وأضاف إبراهيم ٬ أن كمية الأمطار التي تهاطلت مؤخرا ٬ تفتح شهية الفلاحين ٬ وتبشرهم بموسم فلاحي جيد ٬ حيث أدخلت البهجة والسرور عليهم ٬ باعتبارها فأل خير لبداية موسم فلاحي جيد، مما سينعكس إيجابا على أثمنة الأعلاف والحبوب ٬ وسيشجّع على تربية المواشي، التي تعتبر مصدر رزق لدى العديدين من كسابة المنطقة ٬ في انتظار تساقطات مطرية أخرى في الأيام المقبلة، تنعش الأرض، وتحيي الزرع، وتسقي البهائم والقطيع.

وتشكل الأمطار وكميات الثلوج المتساقطة بإقليم خنيفرة أهمية بالغة بالنسبة للعالم القروي، الذي يعتمد عليها الفلاح بشكل كبير، سواء تعلق الأمر بزراعة الحبوب التي تحتل أكثر من 55 في المائة و5 في المائة للمزروعات العلفية و7 في المائة للأشجار المثمرة ثم 5٫1 في المائة للخضروات خاصة البطاطس.

مملكتنا.م.ش.س/و.م.ع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

آخر الأخبار

الدار البيضاء

13°C
Scattered clouds
الخميس
16°C
13°C
الجمعة
17°C
10°C
السبت
17°C
9°C
الأحد
17°C
11°C
الإثنين
17°C
10°C
الثلاثاء
18°C
10°C
الأربعاء
14°C
11°C
%d مدونون معجبون بهذه: