بناصر أزكاغ ينافس بقوة لخلافة العنصر في الأمانة العامة للحركة الشعبية

خنيفرة ـــ بات من المؤكد أن الأمين العام لحزب الحركة الشعبية، امحند العنصر، يستعد لحزم حقائبه ومغادرة البيت الحركي، تاركا المجال لخلافته على رأس هذا التنظيم السياسي، الذي ترأسه لأزيد من 35 سنة.

ووفق ما أورده مصدر قريب من كواليس قيادة حزب السنبلة، أن هناك أسماء تستعد للإعلان عن ترشحها لمنصب الأمين العام، لكنها فضلت التريث الى حين دورة المجلس الوطني للحزب، والتي ستنعقد في 29 يناير من السنة المقبلة، للحسم في موعد عقد المؤتمر الوطني والحسم في مجموعة من الأمور التنظيمية المتعلقة بذلك.

ونقل ذات المصدر الرافض الكشف عن هويته، أن من بين أبرز الأسماء المرشحة بقوة للظفر برئاسة “حزب أحرضان”، يظهر اسم بناصر أزكاغ، العضو بالمكتب السياسي، والقيادي الحركي، المنحدر من إقليم خنيفرة، الذي سبق وأن كان نائبا ومستشارا برلمانيا، وتقلد عديد المناصب التنظيمية داخل الحزب، كان آخرها مهمة الكاتب الإقليمي للحركة الشعبية بإقليم خنيفرة، وأيضا انتخب نائبا لرئيس مجلس جهة بني ملال خنيفرة.

أزكاغ، رجل الأعمال، والذي يملك علاقات كبيرة ومتشعبة على جميع المستويات، يرى فيه عدد كبير من الحركيات والحركيين، وفق ما أورده المصدر نفسه، طوق نجاة من الأزمة التي تضرب جدران الخيمة الحركية، خاصة بعد نتائج الانتخابات الأخيرة، والتي ألقت بالحزب الى المعارضة، إضافة للصراعات الكبيرة التي ظهرت للعلن بين مجموعة من أعضاء المكتب السياسي.

ويحاول مجموعة من القياديين بالحزب لرأب الصدع الذي ضرب تنظيمهم السياسي، من خلال الدفع بأزوكاغ للترشح للأمانة العامة، لما يتوفر عليه من احترام واسع لدى مناضلات ومناضلي الحزب، وعلاقاته المتميزة مع مختلف التيارات المشكلة للمكتب السياسي، بالإضافة لسمعته الطيبة وحكمته وسعيه الدائم لمحاربة مختلف أوجه الفساد والزبونية داخل البيت الحركي.

وكانت وسائل إعلام قد تحدثت عن أن دائرة المنافسة على رئاسة حزب الحركة الشعبية ستنحصر بين القياديين محمد أوزين وسعيد أمزازي، قبل أن تتسع لتضم أيضا بناصر أزوكاغ، الذي يبقى رقما صعبا في المنافسة على خلافة العنصر على رأس الهرم الحركي.

مملكتنا.م.ش.س