Advert Test
MAROC AUTO CAR

جيسي كلافر المغربـــي الأنيق الطامح إلى السلطة في هولندا

Last Update : الخميس 23 مارس 2017 - 3:45 مساءً
Advert test

جيسي كلافر المغربـــي الأنيق الطامح إلى السلطة في هولندا

  • كل فترة ولها نجمها، يبدو أن السياسي الهولندي الشاب جيسي كلافر، العربي الأصل، بات النجم المميز بين أقرانه السياسيين هذه الأيام، ففي وقت وجيز استطاع أن ينقذ حزب الخضر الذي يتزعمه من هزاته وأن يضع حدا لتمدّد الشعبويين في بلاده.

شاب شغوف، موهوب ومثابر.. بهذه الأوصاف أثنت الصحافة الهولندية في 2015 على جيسي كلافر ذي الأصول العربية في أعقاب حصوله على لقب أفضل سياسي شاب في ذلك العام من محطة “إيفن فانداغ” التلفزيونية المحلية، بعد أشهر فقط من زعامته لحزب الخضر. ولم يلبث كلافر، الشاب من أب مغربي وأم من أصول إندونيسية، وهو أصغر زعماء الأحزاب الهولندية على كثرتها، وأكثرهم طموحا، أن انتخب زعيما لحزبه حتى صرح بأن الحملة الانتخابية للخضر قد بدأت للتو.

وفي أول ندوة صحافية بعد تزعمه للحزب في مايو 2015 قال إن “الاتجاه الذي يسير فيه المجتمع مرشح ليتغير جذريا، وإن لدي أخبارا سارة”. وأضاف “لقد بنينا مجتمعنا ونحن من يملك القدرة على تغييره. إن ذلك مبعث أمل. البعض لا يريدني أن أقول ذلك لكني أرى أن الناخبين الهولنديين يستحقون الأفضل”. وبعد عامين من ذلك التاريخ بات كلافر سياسيا مميزا بين أقرانه. فقد استطاع أن ينقذ حزبه من هزاته خاصة بعد أن مني بخسارة كبيرة في الانتخابات التشريعية المبكرة في 2012 حاصدا أربعة مقاعد فقط حينما كان يقوده العجوز الستيني فان أوييك.

Advert Test

وحظي كلافر، المولود في مدينة روزندال جنوب البلاد، بالإشادة إثر صعوده الصاروخي في الحياة السياسية، حيث قاد حزبه إلى انتزاع 14 مقعدا من أصل 150، عدد مقاعد البرلمان الهولندي في الانتخابات العامة مؤخرا. ويقول البعض إن صعود هذا السياسي الشاب ليس صدفة، فقد عمل بجدية طيلة الفترة الماضية إلى أن تمكن من إلحاق الهزيمة بالشعبويين الذين يقودهم خيرت فيلدرز تحت مظلة حزب الحرية اليميني المتطرف.

نجـــم كــــــلافر بدأ يسطع إثر حصوله على لقب أفضل سياسي شاب في عام 2015 ببلاده من قناة “إيفن فانداغ” المحلية

وفي أحد التجمعات مع مؤيديه خلال الحملة الانتخابية، قال كلافر إن “الانتخابات مصيرية لهولندا لأنني لا أريد أن ينتصر الخوف والكراهية وهي مصيرية أيضا بالنسبة إلى كل أوروبا”. ويتوقع المتابعون لحياة هذا السياسي البالغ 31 عاما أن يسطع نجمه أكثر في السنوات المقبلة وربما يصل إلى رئاسة وزراء البلاد في يوم ما رغم أن الأمر يبدو صعبا بعض الشيء.

وعلى إثر هذا النجاح، يطمح حزب الخضر بقيادة زعيمه الصغير إلى دخول مرحلة جديدة واسترجاع بعض أمجاده التي ميّزت الحزب خلال تسعينات القرن الماضي. الانطباعات المأخوذة عن زعيم الخضر مرتبطة بتعامله مع الناس لدرجة أن البعض يشبهه برئيس الوزراء الكندي الشاب جاستن ترودو للشبه الكبير بينهما في ملامح الوجه والأكمام المطوية والتصريحات الصحافية المنمّقة والحضور الأنيق دوما.

قصة كلافر مع عالم السياسية بدأت بعد حصوله على دبلوم الدراسات التحضيرية للتعليم الثانوي ثم واصل دراسته في سلك العلوم السياسية بجامعة أمستردام. وبفضل نشاطه داخل الجامعة، انتخب في 2009 رئيسا لنقابة الشباب، العضو في المجلس الاقتصادي والاجتماعي في هولندا. وبعد ما حافظ على عضويته لمدة عشر سنوات في الحزب اليساري، تم انتخابه نائبا برلمانيا في 2010 ليصبح مكلفا في الغرفة الثانية بالعديد من الملفات لا سيما تلك المرتبطة بالمالية والدراسات ورعاية الحيوانات.

لقد جاهر كلافر مرارا بامتعاضه من النظرة الاقتصادية الصرفة التي يتجه إليها المجتمع الهولندي جراء سياسات الحكومات المتعاقبة، معربا عن أسفه لكون جميع قضايا المجتمع تم اختزالها في “مجرد أرقام”. وبرز زعيم الخضر بشكل لافت على الساحة السياسية في عام 2014 حينما انتقد ممارسات بنك “إي.بي.إن أمرو” الهولندي، ودعوته للاقتصادي توماس بيكيتي إلى البرلمان، ليعرض أمام النواب رؤيته لمجتمعات اليوم التي أضحت تعيش على وقع مظاهر الظلم وغياب المساواة.

مملكتنا.م.ش.س/عرب

Advert test
2017-03-23 2017-03-23
أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


Comments Rules :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

Type a small note about the comments posted on your site (you can hide this note from comments settings)

مملكتنا