Advert Test
MAROC AUTO CAR

إبعاد الأحـــرار وإشراك الإستقـــلال … سيناريوهات تطل على حكومة العثماني

Last Update : الخميس 23 مارس 2017 - 5:50 مساءً
Advert test

إبعاد الأحـــرار وإشراك الإستقـــلال … سيناريوهات تطل على حكومة العثماني

تبدو الطريق معبدة أمام رئيس الحكومة المعين، سعد الدين العثماني، وهو يدشن منذ صبيحة أول أمس الثلاثاء أولى مشاورات تشكيل الحكومة التي كلفه الملك محمد السادس بها، بعد إعفاء مفاجئ لسلفه عبد الإله بنكيران، إذ انطلقت التكهنات من جديد حول التشكيلة الحكومية، في وقت عبرت جميع الأطراف السياسية عن رغبتها في التعاون وتسهيل مهمة رئيس الحكومة الجديد.

Advert Test

وفي محاولة لإستقراء ظروف انطلاق النسخة الثانية من المشاورات، التي مرت سريعة في زمن قياسي قل عن 24 ساعة، بسبب دعوة الملك العثماني إلى الإسراع في مهمته الدستورية، والتكهن بنتائجها، فإن جميع الاحتمالات تبقى حاضرة بحظوظ متقاربة في الإفصاح عن التشكيلة الحكومية، التي ظل ينتظرها المغاربة منذ ما يزيد عن خمسة أشهر.

من أبرز السيناريوهات المحتملة أن يقلب العثماني الطاولة على زعيم “الأحرار”، الذي ظل طرفا رئيسيا في المشاورات التي خاضها عبد الإله بنكيران، قبل إعفائه من مهمة تشكيل الحكومة، إذ ظل أخنوش متمسكا بضم حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية من أجل الالتحاق بالائتلاف الحكومي، مقابل تشبث بنكيران بـ”حزب الحمامة” ضمن الأغلبية السابقة دون رفاق “الوردة”؛ وهو أحد الأسباب التي ساهمت في إطالة أمد “البلوكاج”، وعجلت لاحقا بسحب مفاتيح تشكيل الحكومة من زعيم “المصباح”.

هذا المسار المحتمل وباقي السيناريوهات نقلتها هسبريس بين يدي الباحث المغربي في العلوم السياسية عبد الرحيم العلام، الذي اعتبر أنه “في حالة تمسك سعد الدين العثماني بإشراك حزب الأصالة والمعاصرة في الحكومة المرتقب تشكيلها، فإن هذا سيضر بحظوظ عزيز أخنوش في الالتحاق بها ويجعله خارج اللعبة”، معبرا أيضا عن “احتمال ألا يمنح هذا التوجه قوة كبيرة لحزب التجمع الوطني للأحرار داخل هذه الحكومة في حالة التحاقه بها”.

ويرى أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاضي عياض بمراكش أن هذا السيناريو سيدخل عزيز أخنوش في تنافس مع “زعيم الجرار”، إلياس العماري؛ على أن هذا التنافس “ستستعمل فيه كل وسائل التقرب والوسوسة، على اعتبار اشتراك التجمع والبام في ظروف النشأة”، وفق تعبيره، مؤكدا أن “هذه الوسيلة قد يلجأ إليها العثماني لتفادي تعرض حزب العدالة والتنمية لانقسام داخلي، بخلق انشقاق داخل أحزاب السلطة نفسها”.

في سياق هذا الاستقراء، يورد الجامعي المغربي أن احتمال إعادة حزب الاستقلال إلى المعادلة سيرمي إلى إحداث توازن تفاوضي، وزاد موضحا: “إذا استمر التمسك بالاتحاد الاشتراكي سيعلن العثماني أيضا التمسك بالاستقلال، ولن يعيد خطأ بنكيران عندما استجاب لما طلب منه أثناء زيارته إلى موريتانيا وأعلن تخليه عن حميد شباط”، مضيفا أن “الاستقلاليين تراجعوا عن إستراتيجيته وقاموا بإبعاد شباط عن دائرة الأضواء، لإظهار عناصر قوية تنوب عن الحزب في عملية المشاورات، لاسيما العنصران الصحراوي والفاسي، اللذان يعتبران أكبر المتضررين في السنوات الأخيرة من العملية السياسية أمام التقدم الملموس للعنصر الأمازيغي (العثماني، ساجد، أخنوش، العماري (“، وفق تعبيره.

ويقرأ عبد الرحيم العلام في إشراك “البام” في المشاورات الجديدة، بعدما رفض ذلك بنكيران في النسخة الأولى، خلفيات متعددة، ضمنها أن “تكون الخطوة صادرة عن توجيهات ملكية تلقاها العثماني أثناء تنصيبه”، وزاد: “في مقابل ذلك، فإن العدالة والتنمية يكون قد استهدف توسيع ما تم تضييقه في المرحلة السابقة، بعدما أبانت التجربة أن الفرق بين التجمع و”البام” ليس موجودا، فكلاهما يخدم الأجندة نفسها، وبالتالي يمكن التحالف مع حزب واحد بدل رزمة من الأحزاب كل واحد بمطالبه”؛ مضيفا أنه قد يستهدف خلق انشقاق داخل تلك الأحزاب؛ التي وصفها بـ”أحزاب السلطة”.

مملكتنا.م.ش.س/هسبريس

Advert test
2017-03-23 2017-03-23
أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


Comments Rules :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

Type a small note about the comments posted on your site (you can hide this note from comments settings)

مملكتنا