Advert Test
MAROC AUTO CAR

نافورات وأبواب أثرية تختفي من مسجد ولد الحمراء التاريخي

Last Update : الأحد 26 مارس 2017 - 2:56 صباحًا
Advert test
نافورات وأبواب أثرية تختفي من مسجد ولد الحمراء التاريخي
 
إختفت خمسة أبواب أثرية تاريخية مصنوعة من خشب العرعار من مسجد ولد الحمراء، الذي خضع لأشغال ترميم امتدت لسنوات، قبل أن تنتهي بتدشين ملكي شهر دجنبر من العام الماضي، ليتم تعويضها بأبواب مصنوعة من الخشب المصبوغ باللون البني، وفق معطيات حصلت عليها هسبريس من مصادرها الخاصة.
ووفق المعطيات ذاتها فإن الأمر لم يقف عن هذا المستوى، إذ اختفت نافورتان تاريخيتان و”ثريا” تاريخية ومنبر أثري تزيد أعمارها عن 200 سنة، وكانت متواجدة في الثلث الأمامي من المسجد التاريخي الذي بني سنة 1783 ميلادية، الموافق لسنة 1204 هجرية، من طرف ولد الحمراء، من قبيلة اولاد محمد، التي تعتبر واحدة من قبائل لعشاش، المرتبطة بقبائل مزاب، المتواجدة وسط المغرب، في عهد السلطان العلوي مولاي محمد بن عبد الله.
وقال هشام الداوني، حارس المسجد الذي طردته شركة الوساطة بإيعاز من مسؤولي وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، بسبب اتهامه بفتح المجال لوسائل الإعلام لتصوير التسربات المائية والعيوب التي ظهرت مباشرة بعد التدشين الملكيللجامع في دجنبر 20166، إن “جميع الأبواب الأثرية تم تغييرها بأبواب جديدة لا قيمة تاريخية لها”.
وأضاف الداوني، الذي كان يتقاضى أجرا شهريا بقيمة 1800 درهم، قبل أن يجد نفسه بدون عمل، إن مسؤولين بمندوبية وزارة الأوقاف أكدوا أن الأبواب التاريخية “تفتت”، ما استدعى استبدالها.
واستطرد المتحدث ذاته: “هذا ادعاء مجانب للحقيقة، فالأبواب التاريخية كانت في حالة جيدة، ولم تكن تسمح بدخول مياه الأمطار، عكس الوقت الحاضر، إذ إن استبدالها تسبب في تسرب مياه الأمطار بشكل متكرر كلما تهاطلت”.
وفي وقت قال مسؤولون في مديرية المساجد بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، في اتصال هاتفي بهسبريس: “لا علم لنا بالموضوع، ولا نستطيع الإدلاء بأي معطيات”، أكد مسؤول في الوكالة الحضرية لمدينة الدار البيضاء، التابعة لوزارة الداخلية، أنها غير معنية بأي شيء له علاقة بالمسجد، وتفادى الخوض في موضوع اختفاء الأبواب الأثرية التاريخية.
وطالب نشطاء جمعويون بضرورة فتح تحقيق في موضوع اختفاء هذه الآثار والتحف، التي قالوا إنها لا تقدر بثمن. وأكد سكان منطقة سيدي علال القرواني بالمدينة القديمة أن جامع ولد الحمراء، الذي أشرف على ترميمه المهندس أحمد العراقي، تم تغيير جميع أبوابه، والأمر نفسه بالنسبة إلى الثريا، إلى جانب رصدهم العديد من التسربات التي تعكس وجود اختلالات صاحبت أشغال الترميم.
في المقابل قال المهندس المذكور إنه تم توظيف “منهجيات ومواد تقليدية يسهر على تنفيذها حرفيون متمرسون يتقنون فن الترميم”.
يشار إلى أنه سبق لنشطاء جمعويين ومهتمين بآثار مدينة الدار البيضاء أن أكدوا أنهم تفاجؤوا بظهور مجموعة من العيوب بمسجد ولد الحمراء، رغم ملايين الدراهم التي تم صرفها من طرف وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية على ترميمه، تحت إشراف الوكالة الحضرية لمدينة الدار البيضاء، وأضافوا أنهم رصدوا إزالة أجزاء أثرية ثمينة من أسطح القرميد الخاصة بالمسجد، عبارة عن كرات نحاسية ظلت صامدة لمدة 234 سنة، ويجهل مآلها إلى يومنا هذا، قبل أن يتم اكتشاف اختفاء الأبواب التاريخية والثريا، ما دفعهم إلى المطالبة بفتح تحقيق عاجل في الموضوع.
مملكتنا.م.ش.س/هسبريس
Advert test
2017-03-26 2017-03-26
أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


Comments Rules :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

Type a small note about the comments posted on your site (you can hide this note from comments settings)

مملكتنا