Advert Test
MAROC AUTO CAR

الجزائر قد تنسحب من الإتحــاد الإفريقــي بسبب المغــــــرب

آخر تحديث : الأحد 26 مارس 2017 - 11:00 صباحًا
Advert test

الجزائر قد تنسحب من الإتحــاد الإفريقـــي بسبب المغــــــرب

قال محمد بنحمو الخبير في العلاقات الدولية، إن الجزائر إذا استمرت في تلقيها للهزائم الدبلوماسية أمام المغرب على مستوى القارة الإفريقية، وإذا استمر كذلك في جعل مساحات مناوراتها ضعيفة إلى منعدمة، ستدخل في حالة عزلة خانقة، ما سيجعلها تُقدم على ما وصفها بـ”محاولة انتحارية” متمثلة في الخروج من الاتحاد الإفريقي. وأوضح بنحمو في تصريح له ، أن المغرب أصبح هو الذي يسود على مستوى المعارك الدبلوماسية بين الجانبين في إفريقيا، وإذا استمرت هزائم الجزائر الدبلوماسية، ستكون الجارة الشرقية للمملكة أمام سيناريو انتحاري، مضيفا أن الخناق سيشتد عليها وحين تدخل مرحلة العزلة التامة ستسعى إلى تفجير منظمة الاتحاد الإفريقي، بالانسحاب منها، مع إمكانية جر بعض الدول القليلة في محاولة منها لنسف هذا المشروع. وأضاف المتحدث نفسه أن “فترة الاستراحة”، وزمن التسيب الناتج عن غياب المغرب انتهى بالنسبة للبوليساريو والجزائر، واليوم هناك حضور المغرب إلى جانب دعم أغلبية ساحقة من الدول الإفريقية التي لا تساند الطرح الانفصالي، مضيفا أن ما وقع في السنغال أخيرا، حين تم طرد البوليساريو من مؤتمر “التنمية في إفريقيا”، هو بمثابة وجه من أوجه المعارك التي تنتظر خصوم البوليساريو والجزائر في القارة الإفريقية. وتابع  أن مثل هذه المواقف ستواجهها الجزائر والبوليساريو مستقبلا في جميع اللقاءات التي قد يسعى خصوم المغرب إلى حضورها واستغلالها، مضيفا أن هذا هو وجه من أوجه المعارك المستقبلية التي تنتظر هؤلاء الخصوم على مستوى الساحة الإفريقية. وأشار إلى أن البوليساريو ليس إلا ذيل السياسة الجزائرية، وأداة في يد الاستخبارات الجزائرية، والحديث ينبغي أن يكون عن الجزائر وجنوب إفريقيا، مضيفا “ما يجري الآن في إفريقيا هو فعلا قلب لموازين القوى داخل القارة الإفريقية”، مشيرا إلى أن هناك زلزال استراتيجي أحدثته عودة المغرب إلى الاتحاد الإفريقي، وطلب المغرب للانضمام إلى مجموعة “سيدياو”، والجولات الملكية بإفريقيا،وكذا المشروع المغربي التنموي، بالإضافة إلى مقاربة التعاون التضامني التي يتبناها المغرب. وكان إ حتجاج المغرب على حضور وفد من جبهة البوليساريو، أدى إلى تأجيل اجتماعات مؤتمر “التنمية في إفريقيا”، والذي ينظمه الاتحاد الإفريقي واللجنة الاقتصادية للأمم المتحدة بإفريقيا، في العاصمة السنغالية داكار، ليوم كامل حيث تم افتتاح أعمال المؤتمر الخميس، بعد مشاورات استمرت ثلاث ساعات، تم بعدها افتتاح أعمال المؤتمر في جلسة سريعة دون حضور وفد الجبهة، والتي يعترف بها الاتحاد الإفريقي، كعضو كامل العضوية بينما لا تعترف بها الأمم المتحدة.

Advert Test

مملكتنا.م.ش.س/الأيام 24

Advert test
2017-03-26 2017-03-26
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)

مملكتنا