MAROC AUTO CAR

قــمــة عربيـــة في الأردن تناقش النزاعات ومكافحة الإرهاب

آخر تحديث : الثلاثاء 28 مارس 2017 - 2:34 مساءً
Advert test

قــمــة عربيـــة في الأردن تناقش النزاعات ومكافحة الإرهاب

القمة العربية تبحث 17 بندا تتناول مجمل القضايا العربية وعلى رأسها التطورات السياسية للقضية الفلسطينية والصراع العربي الاسرائيلي وتفعيل مبادرة السلام.
يعقد القادة العرب قمة الاربعاء المقبل في الشونة على البحر الميت غرب العاصمة الأردنية تتصدرها النزاعات في سوريا والعراق واليمن وليبيا والصراع الفلسطيني-الاسرائيلي وسبل مكافحة الارهاب.
وسيشارك الموفد الدولي الخاص الى سوريا ستافان دي ميستورا في القمة.
ويبدأ وزراء خارجية الدول العربية الاثنين وعلى مدى يومين اجتماعات تمهيدية في مركز الملك حسين بن طلال للمؤتمرات في منطقة البحر الميت (50 كلم غرب عمان).
وقال وزير الدولة الأردني لشؤون الاعلام محمد المومني السبت إن دي ميستورا سيحضر القمة العربية من أجل اطلاع المسؤولين على آخر مستجدات العملية السياسية في سوريا.
ويصل دي ميستورا الى عمان قادما من جنيف حيث تنعقد الجولة الخامسة من المفاوضات غير المباشرة برعاية الأمم المتحدة بين ممثلي الحكومة السورية وأطراف المعارضة، وتتمحور حول المرحلة الانتقالية في سوريا ومكافحة الارهاب. الا أن اي نتيجة ايجابية على صعيد إحراز تقدم نحو حل النزاع الدامي المستمر منذ ست سنوات، لم تظهر في الأفق.
وبحسب المومني، فان مبعوثين رئاسيين من الولايات المتحدة وروسيا ومبعوثا من الحكومة الفرنسية سيحضرون أيضا الجلسة الافتتاحية للقمة العربية، بالاضافة الى الامين العام للأمم المتحدة انطونيو غوتيريش.
وستتمثل الدول الـ22 الأعضاء في الجامعة العربية في هذه القمة، بإستثناء سوريا التي علقت الجامعة عضويتها العام 2011.
وتعارض دول عربية رئيسية خصوصا السعودية نظام الرئيس بشار الاسد الذي يحظى بدعم عسكري وسياسي من موسكو وطهران.
وتشهد سوريا نزاعا داميا تسبب منذ مارس 2011 بمقتل اكثر من 320 الف شخص وبدمار هائل في البنى التحتية وبنزوح ولجوء أكثر من نصف السكان داخل البلاد وخارجها.
وستركز القمة على أزمة “الأجوء السوري”، ويتوزع حوالى خمسة ملايين سوري في دول الجوار. ويستضيف الاردن أكثر من مليون منهم، بحسب السلطات.
كما سيتم بحث تطورات الأوضاع في العراق واليمن وليبيا و”صيانة الأمن القومي العربي ومكافحة الارهاب”.
وذكر المومني ان “هناك توافقاً عربياً متكاملاً في ما يتعلق بمكافحة الإرهاب والفكر المتطرف”.
واوضح ان “العديد من الدول العربية تسهم بشكل عسكري مباشر في مكافحة الإرهاب والتطرف”، مؤكداً أن “الحرب على الإرهاب هي “حربنا”.
وشدد على “أهمية محاربة العصابات الإرهابية من خلال منع التدفق عبر الحدود وتجفيف مصادرها التمويلية، فضلاً عن المواجهة الفكرية والأيديولوجية للتطرف والإرهاب”.
كما سيتم، بحسب الوثائق، بحث “التدخلات الايرانية في الشؤون الداخلية للدور العربية” و”إحتلال ايران للجزر العربية الثلاث التابعة لدولة الامارات” و”إتخاذ موقف عربي إزاء انتهاك القوات التركية للسيادة العراقية”.
وبحسب وثائق حصلت عليها وكالة فرانس برس بعد اجتماعات المندوبين الدائمين، ستبحث القمة 17 بندا تتناول مجمل القضايا العربية وعلى رأسها “التطورات السياسية للقضية الفلسطينية والصراع العربي الاسرائيلي وتفعيل مبادرة السلام العربية”، بالاضافة الى تطورات الاوضاع في القدس وملف الاستيطان.
وقال المومني ان هذه القضية “تتصدر برنامج اعمال القمة باعتبارها القضية المركزية”. وأضاف “إننا نريد حلاً عادلاً وشاملاً للقضية الفلسطينية على أساس حل الدولتين، وهذا مطلبنا أمام العالم أجمع، حيثُ أننا دعاة سلام، إلا أن هناك طرفاً آخر يرفض ذلك”.
واضاف ان “غياب العدالة وانعدامها للشعب الفلسطيني هو سبب رئيس وأساسي لعدم استقرار الإقليم، ويخلق بيئة لخطاب التطرف والإرهاب”.
وجهود السلام بين الفلسطينيين والاسرائيليين متوقفة بالكامل منذ فشل المبادرة الاميركية في أبريل 2014.
ومن المواضيع المطروحة أيضا “دعم السلام والتنمية في السودان” و”دعم الصومال”.
ويتوقع أن يشارك 17 من قادة الدول في القمة، بينهم، إلى جانب العاهل الاردني عبد الله الثاني، العاهل السعودي سلمان بن عبد العزيز والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ورئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي. وسيغيب عن القمة الرئيس الجزائري “لأسباب صحية”.
واتخذت السلطات الاردنية اجراءات أمنية مشددة على طول الطريق المؤدي الى مركز الملك حسين بن طلال للمؤتمرات.
وازدان الطريق المؤدي الى البحر الميت بأعلام الدول العربية والى جانب كل علم بيت شعر من نشيدها الوطني وصورة لمعلم من معالمها التاريخية والسياحية.
وتعقد القمة العربية في الأردن للمرة الرابعة بعد قمم 1980 و1987 و2001. وكان يفترض ان تعقد القمة الحالة في اليمن الذي اعتذر عن استضافتها.
وينص ميثاق جامعة الدول العربية على تناوب اعضاء المجلس على الرئاسة حسب الترتيب الأبجدي للدول الأعضاء.
وعقدت آخر قمة عربية في موريتانيا يومي 25 و26 يوليوز الماضي بحضور سبعة من قادة الدول 22.
مملكتنا.م.ش.س/عرب

Advert test
2017-03-28 2017-03-28
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)

مملكتنا
%d مدونون معجبون بهذه: