MAROC AUTO CAR

المشاركة في الحكومة المغربية تثير الخلافات داخل الإتحاد الإشتراكي

آخر تحديث : السبت 1 أبريل 2017 - 4:35 مساءً
Advert test

المشاركة في الحكومة المغربية تثير الخلافات داخل الإتحاد الإشتراكي

حملة تستهدف القيادية في الاتحاد الاشتراكي حسناء أبوزيد بعد تداول اسمها من بين قائمة قياديي الحزب المرشحين لمناصب وزارية في حكومة العثماني المنتظرة.

Advert Test

سبب الإعلان عن مشاركة حزب الاتحاد الاشتراكي في الحكومة المغربية القادمة تبادل اتهامات خرجت إلى الملأ بين قياديي الحزب، وصلت حد تخوين البعض منهم في محاولة لمنعهم من تقلد حقيبة وزارية.

وكانت حسناء أبوزيد عضو المكتب السياسي للحزب الاشتراكي والنائبة عنه بالبرلمان المغربي في الولاية التشريعية السابقة، أحد قياديي الحزب الذين شملتهم حملة التخوين.

وجاءت هذه الحملة التي تستهدف أبوزيد مباشرة بعد أن تم تداول اسمها من قبل البعض من أعضاء الحزب من بين قائمة قياديي الحزب المرشحين لمناصب وزارية في حكومة سعدالدين العثماني المنتظرة.

وقال المتهجمون على أبوزيد إن آراءها حول قضية الصحراء المغربية لا تتماشى مع التوجهات الرسمية للمملكة.

وذكرت تقارير إعلامية أن حزب الاتحاد الاشتراكي يستعد لتنظيم مؤتمره العاشر خلال شهر مايو القادم، مضيفة أن هناك مخاوف داخل الحزب من ترشح أبوزيد لمنصب سكرتير أول للحزب.

وعبرت شريفة لومير عضو اللجنة الإدارية للحزب عن دعمها لأبوزيد وقالت على حسابها على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك “العقل الاتحادي مدعو إلى مواجهة حادث تخوين الأخت القيادية حسناء أبوزيد”.

وأضافت “الاتحاد كان دائما فضاء للرأي والرأي الآخر، ومن يسلكون هذا الأسلوب غايتهم تدمير العقل الاتحادي، لعجزهم عن المقارعة الفكرية ومواجهة الحجة بالحجة”.

ورفض مهدي مزواري برلماني سابق عن الاتحاد الاشتراكي الحملة ضد أبوزيد، قائلا “حسناء مناضلة اتحادية نجحت في جميع الواجهات التي اشتغلت فيها”.

وتابع “الحديث عن المواقف اللاوطنية ضرب من الجنون، حسناء أبوزيد لها وجهة نظر تدافع عنها، وهذه حرب دنيئة وقذرة ضد الأخت، سواء من أجل الاستوزار أو غيره”.

ولم يكن خبر مشاركة الاتحاد الاشتراكي في الأغلبية الحكومية القادمة مثيرا لقياديي الحزب وقواعده فقط، بل كان له أثر على مواقف داخل أحزاب أخرى منها حزب العدالة والتنمية.

وكان رفض عبدالإله بن كيران رئيس الحكومة المعفى من قبل العاهل المغربي الملك محمد السادس لحزب الاتحاد الاشتراكي ضمن التركيبة الحكومة التي أشرف على مشاوراتها، سببا في حدوث حالة انسداد وتعطل في هذا الشأن لأكثر من خمسة أشهر.

ونتجت عن هذا الوضع أزمة فضحت عجز بن كيران، وهو ما دفع الملك إلى استبداله بالعثماني.

ورفض أعضاء الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية الإسلامي إسناد حقيبة وزارية لإدريس لشكر الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي، مما جعل العثماني يستبعد لشكر من حكومته القادمة.

وتتخوف قيادات العدالة والتنمية من الدور الذي يمكن للشكر أن يلعبه في عرقلة عمل الحكومة القادمة إذا كان ضمن تركيبتها.

مملكتنــــــــــا.م.ش.س/عرب

Advert test
2017-04-01 2017-04-01
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)

مملكتنا
%d مدونون معجبون بهذه: